Note: English translation is not 100% accurate
الجبري: الاحتكام إلى نصوص الدستور مخرجنا من الأزمات التي تعيشها البلاد
24 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء

دشن مرشح الدائرة الثالثة محمد ناصر الجبري حملته الانتخابية تحت شعار «مع التنمية.. مع الدستور»، موجزا من خلال هذا الشعار جوهر ما ينشده المواطنون من تحقيق عملي لدولة الرفاهية والرخاء، في ظل احترام كامل لقواعد الدستور ونصوصه، كونه الملاذ بعد الله سبحانه تعالى عند حدوث اي اختلاف او تباين في الرؤى الوطنية حيال اي امر او قضية ما. واضاف الجبري في تصريح صحافي ان غاية اي امة تسعى جاهدة للحاق بركب العالم المتقدم هي التنمية، وأعني هنا التنمية البشرية اولا والاقتصادية ثانية، من خلال العمل على تبني واحتضان الافكار الشابة الطموحة اولا وما اكثر الشباب الكويتي الذي يرغب في اثبات ذاته وقدرته على المساهمة في نهضة بلده، فقط ينتظرون الدعم الحكومي الجاد بازالة المعوقات التي تحول دون تمكنهم من تحقيق رغباتهم.. فهل يعقل هذا؟». وأكد انه من خلال لقاءاته مع العديد من شباب الكويت، لمس حماسا منقطع النظير في السعي الدؤوب لخدمة البلد في شتى المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، بيد انهم سئموا الوعود الحكومية بتعبيد طرق العمل امامهم، مشددين على ان «داء البيروقراطية» لايزال يضرب بأطنابه في مختلف اجهزة ومؤسسات الدولة». ونوه بأن «المتابع لاي حركة تنموية حقيقية ناجحة في العالم كتلك التي شهدتها دول شرق آسيا وأميركا اللاتينية علي سبيل المثال، يدرك بجلاء ان ذلك النجاح كان قائما على عاملين اساسيين هما: بناء الانسان الذي يتمتع بكامل حقوقه ويعي جيدا مسؤولياته وواجباته في دولة المؤسسات من جهة، ووضع الخطط التنموية الاقتصادية وترجمتها عمليا من جهة اخرى»، متسائلا: اين الشباب وهمومهم وتطلعاتهم وأحلامهم وآمالهم من خطط التنمية المعلنة؟، خالصا الى القول «تنمية البشر قبل الحجر» مفهوم يجب على الجهات المعنية بالعمل على نهضة الوطن وضعه نصب اعينها اذا كنا جادين حقا في تنفيذ رغبة صاحب السمو الأمير بتحويل الكويت الى مركز مالي واقتصادي في المنطقة.
أما عن الجانب الآخر من شعار حملته.. مع الدستور فقال مرت الكويت بأزمات سياسية عدة على مر تاريخها، الا انها كانت تخرج من كل ازمة اكثر قوة وصلابة، ومرد ذلك في احتكام اجدادنا وآبائنا واخواننا اعضاء مجالس الامة المتعاقبة لما ينص عليه الدستور، فكانوا بحق «رجال دولة» ارسوا دعائم دولة المؤسسات واحترام القواعد الدستورية والسير وفق اطرها وما تقتضيه احكامها، ذاك كان خطهم ونهجهم وديدنهم الذي لم يحيدوا يوما عنه، فجعلوا وطنهم مضرب الامثال في الحكم الديموقراطي الفريد في اقليمه ومحيطه.
وتابع الجبري: «نعم كنا وسنبقى وسنظل نحن الشعب الكويتي مع الدستور وأحكامه هذا ما اؤمن به وما اثق فيه، كون هذه الوثيقة التاريخية هي حصننا الحصين بعد عناية الله عز وجل، وان اصابها ما اصابها من البعض ممن يتفيأون ظلال عدل ارسته ووطن حمته من الفرقة والتناحر والخلاف كالذي يحدث للاسف على الساحة الآن». وجدد الجبري تأكيده في ختام تصريحه على انه لا مخرج من التباين الراهن في آراء المواطنين حيال سبل حل الازمة التي تعيشها البلاد، الا بالاحتكام لنصوص الدستور وما قرره بما يضمن عبور الكويت كعادتها الى بر الامان اكثر قوة بعزيمة شعبها ووحدة ابنائها.