Note: English translation is not 100% accurate
قال إنه ترشح امتثالاً للدعوة السامية.. «وآثرت على نفسي ترك المجال للشباب»
محمد إبراهيم المعجل: على الحكومة سرعة تنفيذ مراسيم الحفاظ على الوحدة الوطنية ونبذ الكراهية
24 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء

أصدر محمد إبراهيم المعجل بيانا جاء فيه: إن قرار ترشحي في الانتخابات الحالية جاء امتثالا واستجابة لرغبة ونداء صاحب السمو الأمير، بالمشاركة في الانتخابات، وكذلك تحقيقا لمبدأ الممارسة الديموقراطية التي كفلها الدستور الذي هو السياج المنيع لحماية أمن واستقرار الكويت.
لذا أدعو المجتمع الكويتي كافة حكومة وشعبا الى ترجمة خطابات صاحب السمو الأمير على أرض الواقع، إذ انها بمنزلة خارطة طريق لتصحيح المسارات على كل الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، الأمر الذي يعيد الكويت الى سابق عهدها درة الخليج، ويحقق الرغبة السامية بتحويلها مركزا ماليا وتجاريا عالميا.
وانني في هذا المقام أشدد على ضرورة تغليب مصلحة الوطن على المصلحة الشخصية والبعد عن كل ما من شأنه إثارة الفتن وشق الصف وتفتيت وحدة المجتمع الكويتي الذي لن يؤدي إلا الى الفرقة والشتات، فصدق الله عز من قائل: (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا).
وأدعو الحكومة الى سرعة تنفيذ المراسيم التي أصدرها صاحب السمو فيما يتعلق بالحفاظ على الوحدة الوطنية ونبذ الكراهية، حتى نعزز تماسك المجتمع الكويتي ونتفرغ للنهوض به في كل مناحي الحياة، كذلك نتفرغ لمعالجة كل القضايا التي يعاني منها المواطن سواء التعليمية او الصحية او الإسكانية.
وإنني في الوقت الذي امتثلت فيه للدعوة السامية من سمو الأمير وقمت بترشيح نفسي في الانتخابات، وجدت من بين المرشحين ان هناك العديد من الكفاءات والخبرات البرلمانية وكذلك الوجوه الشابة التي فاق عددها التوقعات، وكلهم من أبناء وبنات الكويت، ومن ذوي العقول النيرة التي تستحق الوصول الى البرلمان، وتستطيع ان تساهم في تطوير وبناء مستقبل الكويت، فآثرت على نفسي ان أترك المجال أمام تلك الخبرات والكفاءات والوجوه الشابة، للاستفادة منهم ومن طاقاتهم وحماستهم واستعدادهم للتضحية بالغالي والنفيس من أجل النهوض بالكويت ووضعها في مصاف الدول المتقدمة، فتلك الخبرات وتلك الوجوه الشابة تمثل كل شرائح وطوائف المجتمع الكويتي، الأمر الذي يساهم في تعزيز وحدتنا الوطنية.
إن المرحلة المقبلة تتطلب تضافر كل الجهود والطاقات للخروج بالكويت من مرحلة الجمود التنموي الحالية، وعليه أدعو المواطنين كافة الى اختيار المرشحين الأكفاء الذين يستطيعون النهوض بالوطن، وأؤكد انني سأكون أول من يتوجه الى صناديق الاقتراع لأضع أمانتي وهي صوتي الذي سأعطيه لمن يستحق، كما كنت أول من ذهب لإدارة الانتخابات لتسجيل اسمي ضمن المرشحين.
وأتقدم بجزيل الشكر لكل من وضع ثقته بي وحثني على المشاركة وخدمة الكويت من هذا الهدف من أي موقع كنت.
حفظ الله الكويت وشعبها من كل مكروه تحت ظل قيادة صاحب السمو الأمير وسمو ولي العهد.