Note: English translation is not 100% accurate
أتمنى أن أساهم في تحويل مجلس الأمة إلى مؤسسة فاعلة
عبدالرحمن الغانم: الوحدة الوطنية هي السياج الحامي للوطن
26 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء

قال مرشح الدائرة الثالثة عبدالرحمن يوسف الغانم: «نحن نؤمن بأن الوحدة الوطنية هي السياج الذي يحمي هذا الوطن ويصون مستقبله ومستقبل شعبه، وعلى هذا الأساس نخوض المعركة الانتخابية انطلاقا من قناعتنا بأن الوحدة الوطنية ليست مجرد شعار يطلق فقط للتأثير على الرأي العام واستمالته، وانما هي ممارسة فعلية على ارض الواقع تعتمد على التفاف جميع فئات الشعب وتكتلاته وأطياف مجتمعه حول القضية الوطنية والمصلحة الوطنية العليا، ووضعها فوق كل اعتبار قبل اي مصلحة اخرى.
وأضاف الغانم في تصريح صحافي له: ان هذا هو دافعنا الرئيسي لخوض هذه التجربة من اجل المساهمة في تحويل مجلس الأمة الى مؤسسة فاعلة في إقرار وإصدار القوانين الاجتماعية والاقتصادية الملحة التي تخدم مصلحة الشعب الكويتي، وأشار إلى أن هناك الكثير من القضايا التي تنتظر تهدئة الساحة السياسية المحتدمة بالشعارات الرنانة والطروحات الفئوية، للبت فيها واخراج القوانين التي ترعى وتنظم حلولا فعلية لها. ونعني هنا قضايا البطالة، والعمالة الوطنية، والغلاء المستشري، والقروض، والكوادر والعلاوات، والتوصيف الوظيفي، والثقافة والرياضة والقضايا الصحية، وغيرها الكثير من الأمور الاجتماعية والحياتية للمواطنين، فضلا عن القوانين التطبيقية التي تسهل الطريق للسير قدما في عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية برمتها وتحقيق التقدم والتطور لهذا الوطن الذي نحمله امانة في أعناقنا، شئنا ذلك ام أبينا. وشدد الغانم على أن هذه الأهداف لا يمكن تحقيقها الا اذا انطلقنا في عملية إصلاح الوطن من القاعدة، اي من إشراك الشعب الكويتي بمختلف فئاته وأطيافه في هذه العملية، لا ان تقتصر المعالجة على القيادات السياسية وحدها، او على القوى والتكتلات التي تؤثر تباين الآراء والصراع الفئوي فيما بينها على لجم عملية التقدم والتطور، ووضع العراقيل في طريقها بدلا من دفعها الى الأمام. وهنا تلعب قوى المجتمع المدني دورا مهما وأساسيا في تحقيق هذا الهدف، لأنها هي الممثل الحقيقي للرأي العام الكويتي، وهي ذات التأثير الفعلي والأوسع على توجيهه، وليست القوى والتكتلات المتصارعة من اجل مصالحها السياسية والفئوية الضيقة. وزاد الغانم: اننا عندما نتحدث عن الوحدة الوطنية نعني بها وحدة الوطن بكل مكوناته، من القيادة السياسية الى المؤسسات والفئات الشعبية بكامل أطيافها. وعندما ندعو للبدء بإصلاح الوطن من القاعدة انما نعني بان على الجميع المشاركة في هذه العملية من اجل بناء مستقبل افضل، وهنا يصبح التباين في الآراء مسألة صحية تقود الى الموقف الصحيح والمعالجة السليمة لقضايا الوطن والمواطنين، بدلا من الصراع والانقسام والتشتت. وفي ختام تصريحاته دعا الغانم الجميع للمشاركة في الانتخابات المقبلة وتحمل مسؤولياتهم الوطنية في اختيار ممثليهم الأصلح والأكفأ في مجلس الأمة، من اجل بناء مجلس يكون على مستوى تحديات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وعلى مستوى معالجة الأمور الاجتماعية والحياتية للمواطنين، وعلى مستوى مهمة إصلاح الوطن، التي تكون بهذا الشكل قد بدأت فعلا من القاعدة.