Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة أقامها أمس الأول بعنوان «ما لنا وما علينا»
مهنا العتيبي: مجلس الصوت الواحد فرصة لتحريك عجلة التنمية
28 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء

عبدالله العنزي
قال مرشح الدائرة الرابعة المحامي مهنا العتيبي ان المواطن عليه ان يعي حجم المسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتقه من خلال اهمية المشاركة في الانتخابات، فقانون الصوت الواحد ليس به بخس لحق أي احد بل على العكس فهو يعطي ضمانات اكبر بإمكانية وصول المرشحين المنتمين للأقليات والمستقلين، وهو مهم أيضا للبعد عن الطائفية والقبلية.
وأضاف العتيبي خلال ندوته التي أقامها أمس الأول بعنوان «ما لنا وما علينا»، ان كل الدول المجاورة لنا تطورت وتقدمت علينا في مختلف المجالات الا الكويت فهي بقيت على «طمام المرحوم» والسبب في ذلك يرجع الى تقاعس الحكومة في حل الأزمات وساعدها في ذلك تعاقب المجالس البرلمانية ذات التكسبات الشخصية، وانا اعتقد ان مجلس الصوت الواحد سيكون فرصة كبيرة لإعادة دوران عجلة التنمية في الكويت مرة أخرى، فقانون الـ 4 أصوات كان خطأ منذ البداية فهو فتح المجال امام أشخاص غير أكفاء للوصول الى قبة البرلمان وبالتالي تفشي المصالح الشخصية على حساب مصلحة الكويت، مشددا على أهمية طاعة ولي الأمر وعدم الخروج عليها، فالخروج عليها يعني تفشي الانشقاقات والضياع للمجتمع، ونحن سنقف صفا واحدا خلف صاحب السمو الأمير، لذلك شاركنا في الترشيح بهذه الانتخابات وسيشارك أغلبية الشعب في التصويت يوم الاقتراع ويختار الأصلح لتمثيله.
وبين العتيبي ان أزمات كبيرة في البلاد تجعل المواطن يتذمر منها بشكل يومي ولم تلق هذه الأزمات اي اهتمام من المسؤولين مع الأسف فهناك أزمة الإسكان وعلى الرغم من وجود قدرة مالية ووجود أراض شاسعة غير مبنية إلا ان المواطن يعاني الأمرين قبل الحصول على مسكن وللأسف بعض التجار يقومون ببناء مدن سكنية وسياحية في الخارج بينما لم يقوموا ببناء عمارة سكنية في الكويت للمواطنين.
وأوضح العتيبي ان الرعاية الصحية تعتبر سيئة جدا، فللأسف دولة بحجم إمكانيات الكويت ووفرتها المالية لا توجد بها أسرة في المستشفيات ويقال للمريض: «راجعنا بعد يومين ايما يفضى سرير»، وهذا الأمر غير مقبول بتاتا، إضافة الى ذلك هناك تنفيع في العلاج بالخارج من خلال تقديم غير المستحقين على المستحقين، فلماذا لا تقوم الدولة بجلب أطقم طبية رفيعة المستوى لعمل زيارات على مدار السنة لعلاج المرضى وأيضا لكي يستفيد من خبراتهم الكوادر الطبية الوطنية.
وعن التعليم قال العتيبي ان مخرجات التعليم سيئة ولعل السبب يعود الى أسلوب التدريس او المناهج الدراسية، وأيضا الإهمال يقع على الوزارة من خلال عدم إقامة دورات تثقيفية للمدرس في أساليب التدريس طوال العام الدراسي، اما الأمر المحزن الآخر في التعليم فهو اننا منذ 40 سنة ونحن نسمع بجامعة الشدادية والى الآن لم يتم بناؤها، بينما في السنوات الأربع الماضية شيدت في الكويت اكثر من 4 جامعات خاصة، فهل التجار يملكون أكثر من الدولة.
وبين العتيبي ان قضية البدون هي صنيعة حكومية 100% وذلك نتيجة إهمالهم لهذه الفئة، وعلى الحكومة ان تبادر فورا بتجنيسهم ورفع الظلم عنهم، فنحن لدينا ولله الحمد وفرة مالية كبيرة ودولتنا تستطيع ان تحتضن كل أبنائها وتقدم لهم الخدمات.
وشدد العتيبي على ان التراجع والتخلف ليس بهذه المجالات فقط بل أصبح في كل شيء بالكويت، فالرياضة مثلا أصبحت مسيسة وتراجعت كثيرا بعد ان غزتها الواسطات والمحسوبية، وأيضا التضخم الكبير في الأسعار التي أصبحت عبئا على المواطنين وسط الجشع الكبير من التجار وعدم رقابة حكومية قوية بهذا الجانب، وايضا المديونيات التي أثقلت كاهل المواطنين، فيفترض ان تشتري الدولة المديونيات وتقوم بإسقاط فوائد القروض ثم إعادة جدولتها بشكل ميسر على المواطنين.