دارين العلي
تحت شعار «معا نستطيع..» افتتح مرشح الدائرة الخامسة فالح مهاوش مقره الانتخابي وسط حضور كبير يتقدمهم وجهاء المنطقة وعدد من أعضاء تجمع 62 قائلا: معا نستطيع التغيير، معا نصنع التطوير، بإرادتكم الوطنية نعين صاحب السمو الامير على دفع عجلة التنمية وتحسين الخدمات الصحية والتعليمية وندفع بالإصلاح.
وأضاف مهاوش أن إصلاح الفساد ليس شعارات جوفاء بل آلية عمل، مشيرا إلى أن ما شهدته الساحة الكويتية من توتر في العلاقة بين السلطتين لم يؤد إلى الإصلاح ولم يؤد إلى التنمية المنشودة، بل على النقيض ساهم في شل عجلة التطوير.
وأكد أن الحكومة مسؤولة عما وصل إليه حال البلاد مثلها مثل مجلس الأمة تماما، فكل من السلطتين أخطأ، السلطة التنفيذية بتراخيها في الإنجاز والسلطة التشريعية أخطأت في استخدام أداة الاستجواب بشكل فيه مغالاة وتصفية حسابات من قبل البعض، مؤكدا أن على النواب مراقبة أداء الحكومة ومحاسبتها لكن دون مغالاة ودون تأزيم.
وقال: اننا مقبلون على عالم جديد يتغير من حولنا وعلينا أن نواكب التطور العالمي وأن نجد الحلول لكل المشاكل التي تواجه المواطنين ونقرها في المجلس، علينا أن نمد يد التعاون للحكومة، وعلينا أن ننتشل البلد من المنحدر الذي وصلت إليه ونعمل للصالح العام وليس المصالح الشخصية.
وأكد مهاوش أن أهم أولوياته قوانين مكافحة الفساد، فالقضاء على الفساد هو بداية طريق الإصلاح، فالكويت أولا والكويت أولا.. وأولا إلى آخر مدى، لافتا إلى أن مصلحة الوطن خط أحمر وواجبنا الوطني يحتم علينا كشف الفساد والفاسدين وإبعادهم عن المناصب القيادية وإعادة هيكلة جميع المناصب القيادية بالدولة والمطالبة بالبعد عن المحاصصة والواسطة فيها.
وقال: يجب أن تكون مصلحة الوطن خطا أحمر لا يتجاوزه أحد ولا حتى الحكومة ولذلك نطالب بحكومة قوية متخصصة تستطيع التطوير والنهوض بالبلد، كفانا هذا الشلل الذي أصاب البلاد.
وأشار إلى ان الكويت تحظى بالكثير من النعم ويجب أن يشعر المواطن بخير البلد، يجب أن ندفع الحكومة إلى التطوير، أن توسعة المستشفيات أمر محمود لكننا نريد بناء على الأقل 10 مستشفيات جديدة، فليس معقولا مع ما يحدث من نمو سكاني أن نتوقف عند هذا العدد المحدود من المستشفيات، ليس مقبولا أن يكون هناك قوائم انتظار بهذا الشكل المفزع على قوائم العمليات وعيادات الأسنان والعيادات التخصصية، ليس مقبولا أن يعاني ذوو الاحتياجات الخاصة وكبار السن من عدم وجود عيادات خاصة لهم.
وتعهد مهاوش في حال فوزه بمقعد البرلمان بتبني مشاريع إنشاء مدن طبية وترفيهية لكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، كما تعهد بمطالبة الدولة بتحرير أراض كافية لحل المشكلة الإسكانية ليس فقط للـ 100 ألف طلب المكدسة في أروقة المؤسسة العامة للرعاية السكنية لكن أيضا لما يستجد من طلبات، لافتا إلى أن الرعاية السكنية بها بعض المسؤولين الذين يريدون استمرار المشكلة الإسكانية، لذلك يعرقلون إنجاز المشاريع الاسكانية.
وقال: سنعمل على محاسبة كل مسؤول يتراخى في عمله وسنطالب بزيادة القرض الإسكاني وبدل الإيجار لمواكبة ارتفاع الأسعار، وتابع: أما الشباب فلهم أولوية خاصة لأنهم المستقبل فعلى أيديهم تصنع حضارات الشعوب، لذلك أطالب ببناء أندية شبابية في كل المناطق وتكون مجالس إداراتها شبابية أيضا منتخبة من الشباب، فبالشباب ترتقي الشعوب، وشبابنا عانى بسبب تسييس الرياضة وآن الأوان أن يأخذ حقه ويقول كلمته، يجب إصلاح حال الرياضة وأبعادها عن السجالات السياسية.
وأضاف أنه سيطالب بوضع جدول زمني لتنفيذ الخطة التنموية على أرض الواقع فللأسف هناك مليارات صرفت ولم يشعر المواطن بعائدها التنموي، فهل التهمتها أنياب الفساد، داعيا إلى تشكيل لجنة في مجلس الأمة يكون واجبها متابعة الأداء الحكومي وتنفيذ الخطة التنموية.
وتطرق إلى أن حياته العسكرية علمته الكثير، مؤكدا أنه سيضع خبرته كلها في سبيل راحة المواطنين وحل المشاكل والعقبات التي تواجههم، مثل المشكلة المرورية، فليس من المعقول أن يقضي المواطن ثلث يومه تقريبا يعاني الزحام المروري، لافتا إلى أن العدالة الاجتماعية والوظيفية مطلوبة فللأسف ديوان الخدمة المدنية فرق بين أصحاب التخصص نفسه وطبيعة العمل نفسها ويماطل الآن في الدراسة التي طلبها مجلس الوزراء التي اسماها الديوان البديل الاستراتيجي والتي من المفترض أن تضع حدا للتخبط الذي حدث.
ودعا إلى إنشاء هيئة لمراقبة الأسعار وضبطها ومراقبة السلع على أن يكون لها مختبرات في المنافذ الحدودية لفحص الأغذية بعد أن شهدت البلاد دخول أطنان من اللحوم الفاسدة.
وتطرق مهاوش إلى قضية غير محددي الجنسية واعدا بالعمل مع السلطة خلال المرحلة القادمة على إيجاد حلول حقيقية لمشكلتهم الإنسانية، خاصة أن الحكومة أعلنت منذ نحو العام عن استحقاق أكثر من 35 ألف شخص من هذه الفئة الجنسية الأمر الذي بات يبشر بانفراج لهذه القضية المعقدة منذ عشرات السنين.
ودعا إلى ضرورة تضافر جميع الجهود من أجل منح كل ذي حق حقه، لأن حل قضية البدون أمر إنساني ولا يراد من ورائها أي نوع من التكسب، خاصة أن توجيهات صاحب السمو الامير بإعطاء الجنسية لمن يستحق، لافتا إلى المواقف المشرفة من أبناء البدون الذين حاربوا من اجل الكويت وتم أسر البعض منهم في الحروب ومن ضحوا بأعمارهم فداء للكويت الغالية، وكذلك منهم الأطباء والأكاديميون والمهندسون والمفكرون.
واختتم مهاوش كلمته مؤكدا على أنه سيسعى بكل ما أوتي من قوه أن يعدل الميزان المقلوب في الكثير من الجهات وان يكون عونا للمواطنين داخل المجلس لتحقيق آمالهم وطموحاتهم، ومطالبا الناخبين بإحداث التغيير من خلال الذهاب يوم الاقتراع والتصويت للكفاءات التي تنهض بالكويت.