حض مرشح الدائرة الرابعة فلاح المعصب على استثمار الطاقات الشبابية الكامنة والعمل على تنمية المواهب الشبابية من الجنسين، خصوصا ان العنصر البشري هو المحرك الفعلي لنهضة الشعوب، وقال المعصب في تصريح صحافي ان الاهتمام بالطاقات الشابة أحد الاستحقاقات بعدما غابت هذه القضية عن أجندة أولويات الحكومات السابقة وعلى الحكومة ان تعمل على استيعاب الطاقات الواعدة وتضع آليات لتوظيفها في إطارها الصحيح، فالجيل الجديد هو عماد المستقبل وعنصر الارتكاز الأساسي في أي تنمية وعليه فإن النجاح في استثمار طاقاته يعد خطوة مستحقة يجب ان تعكف السلطة التنفيذية على وضع آليات لها. وأوضح المعصب ان خطة التنمية لم تؤطر لقضية الاستثمار البشري بشكل عام وقضية توظيف الطاقات الشبابية على وجه الخصوص، وكانت العشوائية في هذا الجانب سيد الموقف للأسف، وخسرت الكويت كثيرا من سواعدها الفتية نتيجة هذا الواقع بما ترتب عليه من انعكاسات سلبية على الواقعين الاقتصادي والاجتماعي. وفضل المعصب إيجاد صيغة توفيقية لاستمزاج خبرة الكبار بحماسة الشباب للوصول الى آليات عملية تحقق النجاحات المأمولة في مختلف المجالات، منتقدا عدم خلق نوافذ حكومية لتوظيف الطاقات الشبابية وضعف الميزانيات المرصودة لجانب الاستثمار البشري وعدم تناسبها مع واقع التركيبة المجتمعية حيث النسبة الغالبة من المواطنين هم من فئة الشباب. وقال إنه يجب ان تكون التنمية البشرية هي الأساس في الكويت وتتم ترجمة ذلك على أرض الواقع عبر خطط واستراتيجيات، وعلى مجلس الأمة المقبل ان يسائل الحكومة عن هذا الجانب ويخصص جزءا من مناقشاته لمتابعة هذا الملف.