قال الناطق الرسمي لتجمع المحافظين ومرشح الدائرة الثالثة يحيى الدخيل ان اهم ما يهدف اليه في برنامجه الانتخابي هو تطوير النظام الانتخابي برمته وليس تعديل الاصوات الى صوت واحد او اثنين او اربعة، فنحن في تجمع المحافظين والدواوين نرى أن تطوير النظام الانتخابي هو بوابة الاصلاح السياسي، وللاسف لم يتطرق الاعضاء السابقون لذلك في اطروحاتهم وبرامجهم ومطالبهم بصورة جدية، بل لم يحاول احد ان يطلع ويبحث في الانظمة الانتخابية المطبقة عالميا في الدول المتقدمة والنظر في ايها يناسب طبيعة المجتمع الكويتي ويحقق العدالة بين جميع شرائح المجتمع ويقضي على سلبيات الانظمة السابقة والتي اصلت المناطقية والقبلية والطائفية وزادت من التأجيج والتناحر بين الحكومة والمجلس.
وأضاف الدخيل ان ما تشهده البلاد اليوم من احتقان سياسي احد اسبابه ان النظام الانتخابي السابق حقق العديد من المكاسب لشرائح من المجتمع على حساب شرائح اخرى، وبعدما تعودت هذه الشرائح على مكتسبات ومقاعد في المجلس محفوظة لهم لا يستطيع احد منافستهم عليها، جاءت الحكومة لتسلبهم هذا الحق ومن الطبيعي ألا يتنازلوا عنه بسهولة، وأضاف الدخيل ان تجمع المحافظين قام بعدة ندوات توعوية منذ اشهر لطرح انظمة انتخابية حديثة وتوعية الناس والنواب بأنواعها ولكن للاسف لم يحضر احد من النواب السابقين هذه الندوات مع ان الدعوات وجهت لهم، وهو ما يدل على نيتهم بالاستمرار في الحفاظ على نظام الخمسة بأربعة لسنوات ومجالس قادمة، او اجراء تعديلات لا تقلل كثيرا من عدد المقاعد والكراسي البرلمانية المحسوبة على نفس الشرائح، وذكر الدخيل ان تجمع المحافظين قد اصدر بياناته الاخيرة منتقدا المرسوم الاخير ولكن بعد اصرار سمو الامير على تنفيذه، كان لابد على التيارات السياسية التعامل مع الواقع وعدم دفع الناس لاستخدام وسيلتهم الوحيدة ورأيهم الاوحد وهو المقاطعة والشارع.
واستنكر الدخيل اسلوب الارهاب الفكري الممارس على الناس من قبل بعض التيارات وقواعد النواب السابقين، بأن الكويت ضاعت ويجب التصدي للفساد واستخدام الفاظ غير محترمة على من يترشح او من لا يقاطع، وكأن الناس والسياسة والقرارات ملك لهم فقط ولا يملك المواطن الكويتي حق التمييز والنظر بحكمة وروية للامور.