عبدالكريم العبدالله
حذر مرشح الدائرة الأولى م.راشد الجويسري من خطورة المرحلة الراهنة التي تمر بها الكويت، خصوصا المتعلقة بالأزمة السياسية وما نتج عنها من تداعيات أدت إلى تقسيم الشارع، داعيا أصحاب الضمائر الحية إلى بذل الجهد لاحتواء هذه الأزمة.
وقال م.الجويسري خلال افتتاح مقره الانتخابي «أخوض هذه الانتخابات لإيصال هموم الناس إلى أصحاب القرار، وكذلك تلبية لدعوة صاحب السمو في المشاركة في هذا العرس الديموقراطي».
وأشار م.الجويسري إلى بعض القضايا التي يعاني منها المواطن الكويتي المرتبطة بالإسكان والصحة والتعليم وغيرها من المشاكل التي باتت تؤثر على حياة المواطنين بشكل مباشر، مرجعا تدهور أداء الوزارات الخدماتية في الدولة إلى عدم وجود خطط واضحة المعالم يمكن تطبيقها.
وأوضح ان كل بيت في الكويت يعاني من مشكلة الإسكان، مشيرا إلى ان هناك ما يفوق 100 ألف طلب إسكاني مازالت ينتظر أصحابها ضمن قائمة الانتظار، مستغربا من الحجج التي يسوقها البعض بعدم وجود مساحات أراض، مبينا ان المساحة الفعلية المستغلة في الكويت هي 7%، وهناك أراض كثيرة غير مستغلة، لكن تراخي الحكومة وعدم وجود خطط السبب الرئيسي وراء تفاقم الأزمة الإسكانية في الكويت.
وأشار إلى ان المشكلة الحقيقية التي تعاني منها معظم الوزارات الخدماتية ان كل وزير يمسك بحقيبة من إحدى هذه الوزارات لا يستكمل الطريق الذي بدأه سلفه، وهنا مكمن الخطورة، يجب ان تكون لكل وزارة خطة واضحة ومبرمجة لتنفيذ مشاريعها غير مرتبطة بتغيير الوزراء، فالوزير يجب ان يكون منفذا للخطط.
وحول المشكلة الصحية، قال ان المريض يدخل بمرض واحد ويخرج من المستشفى بـ 70 مرضا، فالرعاية الصحية في دولة مثل الكويت تمتلك من الموارد المالية الكثير التي يجب ان تكون متقدمة، لكن واقع الحال يختلف كثيرا، فالرعاية متدنية، مطالبا حكومة الكويت بتنفيذ اقتراحاتها التي كانت تهدف إلى استقدام مستشارين عالمين لإدارة المستشفيات.
كما طالب م.الجويسري بإنشاء مستشفيات حديثة في المناطق السكنية الجديدة لتخفيف الضغط على المستشفيات القائمة.
واشار «على الحكومة المقبلة بذل كل جهد بالتعاون مع أعضاء المجلس المقبل للنهوض بالكويت وإرجاعها درة الخليج»، لافتا الى ان الشعب الكويتي يعيش على هذا الأمل.
من جانبه، قال الداعية الإسلامي د.سليمان معرفي ان الكويت تعيش حدثا استثنائيا لم يحدث من قبل سواء بالنسبة لشدته أو لظروفه، مستغربا من هؤلاء الذين يكررون ويرفعون شعارات مثل الحرية والديموقراطية وحرية الرأي والرأي الأخر لدرجة مل الكثير من تكرارهم لهذه المفردات التي يريدون تطبيقها فقط على من يخالفهم الرأي.
وزاد: من استغراب معرفي قول بعضهم «نحن لا نريد ان نعيش حياة الانعام تعيش لتأكل وتشرب وتموت»، مشيرا إلى خطورة مثل هذه الأقاويل على عقيدة قائلها، فنعم الطعام والشراب والأمن وجب شكرها.
وحذر معرفي من خطورة بعض العبارات التي يروجها بعض المعارضين، لافتا الى ان هذه العبارات يريدون من خلالها التحريض على عدم طاعة ولي الأمر، وفي هذا الأمر خطورة للخروج على الحاكم، متابعا «يجب الاحتكام إلى شرع الله في حال كان هناك اختلاف».
ودعا م.معرفي المواطنين إلى المشاركة في الانتخابات والإدلاء بأصواتهم في اختيار الأصلح بغض النظر إن كان التصويت وفق صوت واحد أو أربعة، موضحا ان الشخص المقاطع سيكون مسؤولا أما المولى عز وجل، محددا بعض الشروط التي يجب توافرها في المرشح المفترض ان يصل إلى مجلس الأمة.