Note: English translation is not 100% accurate
علي العنزي: إن قصرت الحكومة فسأكون أول من يستجوبها
29 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء

عبدالله العنزي
أكد مرشح الدائرة الخامسة علي كايد العنزي ان صاحب السمو الامير وبحكمته المعهودة قد أرجع بمرسوم الضرورة بالصوت الواحد الفرصة لكل شرائح المجتمع باختيار الانسب والافضل للمرحلة الحساسة التي تعيشها البلاد، ونحن اذ قلنا سمعا وطاعة لسمو الامير من خلال الترشح فإن الدور الاكبر الآن هو على الناخبين من خلال المشاركة وحسن الاختيار لما فيه مصلحة الكويت، فهي اولا واخيرا شغلنا الشاغل لنهضتها ورفعتها.
وحذر العنزي الحكومة من الاعتقاد بأن مقاطعة المعارضة لهذه الانتخابات ستولد مجلسا من غير انياب، فنحن إن وفقنا الله سنمد ايدينا بأيدي الحكومة من اجل ان نعمل معا على نهضة الكويت مجددا، فإن وجدنا خطة عمل من الحكومة تلامس حاجة الكويت من اعمار وتنمية وتلامس مطالب الشعب من تخفيف معاناته الخدماتية فإننا سنشيد بالحكومة وسننصفها، اما إن وجدنا تعارضا ما بين تطلعات الشعب وبين قرارات اي وزير كان فإني أول من سيضع الوزير على منصة الاستجواب.
وبين العنزي ان كل الاعضاء السابقين مقصرون جدا في حق المرأة وهمومها ومشاكلها، فالمرآة الكويتية وبالأخص المتزوجة من غير كويتي تعاني الامرين في عدم مساواتها بحقوقها الاجتماعية مع الرجل، فرغم حصول المرأة على مناصب قيادية رفيعة كوزيرة او نائبة في البرلمان الا انها مازالت تعاني الامرين في نيل حقوقها كالإسكان، فعن أي مساواة نتحدث وهي ستحصل على قرض 45 الفا بينما الرجل سيزيد قرضة الى 100 الف دينار، نحن ندعي اننا في مجتمع مدني يساوي بين الرجل والمرأة، وللاسف هذا الادعاء فقط بالكلام ولا يوجد اي شيء مطبق على الارض.
وأشار العنزي الى ان الوضع الصحي في الكويت يعتبر بمثابة الكارثي، وانا هنا اتحدث من واقع عملي في هذه الوزارة لمدة سنوات طويلة، فأولا هل من المنصف ان من صباح السالم الى ام الهيمان وبهذه الكثافة السكانية الكبيرة لايوجد بها سوى مستشفى واحد فقط؟
وأشار العنزي الى ان قضايا اخرى عديدة ستكون من ضمن اولوياته للعمل في المرحلة المقبلة كقضايا الرياضية وايجاد حل جذري لها بتصحيح التعارض بين القوانين المحلية والميثاق الاولمبي الدولي، فمن غير المعقول اننا نملك برلمانا وهو جهة تشريعية يولد قانونا يعارض المواثيق والمنظمات الدولية، هذا بالاضافة الى التربية ومخرجات التعليم السيئة جدا والتي تبدأ معها معاناة الطالب منذ الصف الاول الابتدائي الى التخرج، سواء كانت هذه المعاناة في المناهج او طرق التدريس او ثقافة بعض المدرسين المتدنية وعدم قدرتهم على توصيل المعلومات التعليمية بالشكل الصحيح والسلس، وهذا الدور ملقى بشكل كبير على وزارة التربية، وايضا انا اعاهد الله ان اكون المدافع الاول عن قضايا اخواني ذوي الاحتياجات الخاصة، وان اقف معهم في نيل مطالبهم التي يطالبون بها من تأمين صحي وتوفير بدلات لهم ومعاملتهم المعاملة المتساوية مع الاصحاء، وتوفير احتياجاتهم سواء في مراكز العمل او الهيئات الحكومية الاخرى، وايضا هناك قضايا التلوث البيئي ومطالبة الحكومة ببرنامج زمني محدد كي يتم التعامل مع هذه الأزمة وبالاخص في منطقة ام الهيمان التي يستنشق ساكنوها الغازات السامة كل يوم، وايضا قضايا عديدة كتوحيد الجنسية واسقاط القروض او فوائدها بما يحقق العدالة بين المواطنين، والعديد من القضايا الشعبية الاخرى.