Note: English translation is not 100% accurate
في ندوة لمرشحات الدوائر الخمس في فندق شيراتون
مرشحات: التغيير أصبح حقيقة واقعة ومطلباً للشعب الكويتي
29 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء

زينب أبوسيدو
عقد في فندق شيراتون ندوة لمرشحات الدوائر الخمس أدارها حسين عبدالرحمن، وتحدثت كل منهن عن هدفها من الترشح بطريقة مختصرة، وأجبهن عن أسئلة الحضور، حيث صرحت ذكرى الرشيدي مرشحة الدائرة الخامسة، بأن سبب ترشحها هو من أجل الكويت، وان التغيير أصبح حقيقة واقعة وهو مطلب للشعب الكويتي، وترى الرشيدي اننا نحتاج الى إصلاح سياسي واقتصادي واجتماعي وتربوي.
من جهتها، قالت عواطف القلاف مرشحة عن الدائرة الخامسة: أحببت ان أشارك في العملية الديموقراطية بسبب الأزمات التي مرت بها الكويت.
وأضافت: ونحن نرقب الوضع على الساحة، بعد خطاب صاحب السمو الأمير رأيت ان الكويت أمامها مستقبل مشرق، ونتمنى ان نتشارك معا في كل ما يساهم في رفعة الكويت سواء معارضون أو مؤيدون.
جنان بوشهري مرشحة الدائرة الأولى قالت: أصبحنا اليوم فريقين، فريق يلجأ الى المقاطعة، من المفترض ان نحترم رأيه ونحاول ان نغير من آرائه، ولكن ما نطلبه أيضا منهم هو عدم ممارسة الإرهاب الفكري والإرهاب اللفظي على من يحمل فكر المشاركة، فلنحترم الرأيين.
وعن مجلس 2012 القادم أشارت الى انه سيكون بإرادة الشعب و«أرفض مقولة انه مجلس ساقط شعبيا وساقط دستوريا، وأتمنى ان تكون المشاركة الشعبية كبيرة».
وترى د.سلوى الجسار مرشحة الدائرة الثانية ان هذه الانتخابات تأتي بنظام الصوت الواحد، وقد جاء إصرارها على العمل النيابي تحقيقا لمبدأ التنوع الاجتماعي في البرلمان الكويتي لأهمية المرأة الكويتية وتوجه رسالة وطنية الى الشعب الكويتي من رجال ونساء بأن المرأة الكويتية في انتخابات 2009، بحصولها على مقاعد الانتخاب تعتبرها إضافة عالمية سياسية اقليمية وطنية يجب ان تستمر تأكيدا للحق الدستوري المكفول الجميع.
أما د.معصومة المبارك مرشحة الدائرة الأولى، فقد اعتبرت المرحلة القادمة مرحلة مفصلية في تاريخ سياسة الكويت وقالت: نحن مقبولون على تجربة مثمرة وتتفق مع الممارسات الدولية، وأسعى لتحقيق العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص، والمبادئ الدستورية، أسعى إلى ردم الفجوة التمييزية في القوانين بين المواطنين، وخصوصا فيما يتعلق بالمرأة، ولابد أن نسعى إلى الاستقرار السياسي، من خلال الالتزام بالمرجعية الدستورية التي تم تجاوزها في المرحلة السابقة وأدى إلى الفوضى وإلى عدم الاستقرار السياسي، وكل ما نأمله في المرحلة القادمة هو تحقيق الاستقرار المنشود، وتحقيق التنمية.
بعدها كانت الكلمة للدكتورة منى الغريب، مرشحة الدائرة الثالثة التي قالت: ارتأيت أن أرشح نفسي لأول مرة بناء على المادة التاسعة من الدستور الكويتي، والسابعة التي تنص على الحرية والمساواة والأسرة الكويتية فقد لاحظت بعد 12 سنة خبرة في علاج الحالات المرضية ان هناك علاقة كبيرة جدا بين الحالات المرضية التي يعاني منها المواطن والمواطنة الكويتية وبين قوانين الدولة فارتأيت أن أرشح نفسي فقد لوحظ في المجالس السابقة تكرار نفس الاخطاء وأريد أن أركز على ظاهرة شراء الاصوات، واتمنى أن تكون مؤهلات النواب علمية، حتى يستطيعوا حل مشاكل البلاد بشكل أفضل.
أما د.حنان السعيد، مرشحة الدائرة الثالثة، فقد رشحت نفسها معتبرة ان هذا حق من حقوقها الدستورية «فالدول المحيطة بنا والدول العربية، تتمنى أن يكون لها هذا الحق، وتناضل من أجله، وكوني مواطنة معلمة ومربية أتبنى قضايا التعليم فمناهجنا لم تكن بالمستوى المطلوب».
هذا، ورشحت وسمية المواش نفسها للدائرة الأولى في الانتخابات القادمة استنادا الى كلمة صاحب السمو وستضع في أولوياتها النهضة التي تأخرت في البلد – على حد قولها – على جميع الاصعدة وان تحل مشاكل المرأة والبطالة، والمشاكل الصحية وتشجع المواش المرأة على ان تدلي بصوتها مع الرجل وألا تتأخر، لأن الصوت أمانة، فيجب مراعاة مصلحة البلد اولا.
كما حضرت سميرة الشطي مرشحة الدائرة الأولى وأنوار القحطاني مرشحة عن الدائرة الخامسة وحضرت كثير من سيدات المجتمع الكويتي وناشطاته وبعض الرجال المهتمين.