قال مرشح الدائرة الخامسة راكان خالد بن حثلين إن الكويت تمر بظروف عصيبة خلال هذه المرحلة، وهي ظروف لا تخفى على أحد، وأصبحنا نخشى على أبنائنا وبناتنا من الضياع، وسط الموجات التي طرأت على واقعنا السياسي، والعواصف والأزمات، التي عكرت صفو الاستقرار، هذا الاستقرار الذي منّ الله به على هذا البلد، على مدى عقود طويلة، بفضل الله أولا، ثم بفضل الشعب الكويتي الواعي، والقيادة الحكيمة.
واضاف راكان العجمي في ندوته النسائية التي جمعته بناخبات الدائرة إن المرأة تشكل في هذه المرحلة الرقم الصعب في رسم المشهد السياسي، وتشكيل المجلس المقبل، الذي تقع على عاتقه مسؤولية كبيرة، في إعادة الاستقرار لهذا البلد، ومعالجة المظاهر السلبية، التي سادت الساحة السياسية خلال السنوات الأخيرة، وخلق حالة الاستقرار المطلوبة، من اجل التفرغ للتنمية، ومعالجة القضايا العالقة، بعيدا عن التجاذبات والمشاحنات.
واستطرد العجمي في خطابه للناخبات أنه أراد من ترشحه لانتخابات مجلس الامة ان يعبر عن حبه لوطنه، بالوقوف في صفه في هذه الفترة العصيبة التي تمر بها منطقتنا العربية بشكل عام، وبلدنا الحبيب بشكل خاص. مضيفا: كما أرى أن من واجبي أن أكون فردا مخلصا لخدمة دائرتي، برجالها ونسائها.. بشيوخها وشبابها وأطفالها، مشيرا إلى أن معالجة أي قضية تتطلب البدء بالأساس، وبما أن المرأة هي أساس تكوين الأسرة والمجتمع فنجد ضرورة أن يكون لها دور، وموقع متقدم في قيادة عملية الإصلاح، إصلاح النشء، وإصلاح الانحرافات السياسية والاجتماعية، التي طرأت علينا مؤخرا، وذلك من خلال المشاركة الفاعلة في هذه الانتخابات، واختيار الأصلح والأكفأ، لتولي العمل الرقابي والتشريعي في المؤسسة التشريعية، ويقول الشاعر في أهمية دور المرأة: «الأم مدرسة إذا أعددتها... أعددت شعبا طيب الأعراق».
وتوجه مرشح الدائرة الخامسة للناخبات بالقول: إن الكويت تعتمد عليكن بشكل أساسي، في غرس المفاهيم والقيم الوطنية لدى النشء، والأجيال القادمة، بعد أن أصبحنا نواجه أعاصير من الفتن الهوجاء، التي تستهدف تشويه القيم والمبادئ التي جبل عليها الشعب الكويتي، وصورة التلاحم التي كانت مثار إعجاب العالم اجمع، عندما تجلت هذه الصورة في أصعب الأزمات، أثناء الغزو العراقي الغاشم، الذي لم يفرق بين دماء الكويتيين، فتشكلت باقة من التضحية والفداء لهذا الوطن، تضم خيرة أبنائه، من مختلف الانتماءات والتوجهات، الذين سطروا ملحمة ستبقى محفوظة في التاريخ، ونتداولها جيلا بعد جيل، ولا شك أن من أطيب الغرس الذي نحتاجه في هذه المرحلة، تعزيز الوحدة الوطنية، فلا فرق بين المواطنين، حضر أو بدو أو سنة أو شيعة، فجميعهم مواطنون، لهم نفس الحقوق وعليهم نفس الواجبات.
وتعهد راكان بن حثلين للناخبات بأنه إذا وفقه الله بنيل ثقة أبناء وبنات الدائرة سيعمل على إنصاف المرأة من خلال تبني القضايا الخاصة بها ومنها العمل على إقرار القوانين المساندة للمرأة الكويتية، وتعديل قانون الإسكان الحالي بما يتناسب وظروف الحياة، والمساواة بين المرأة والرجل الكويتي، وإيجاد حلول لمساعدة المرأة الكويتية، سواء التي تأخرت في الزواج، أو المطلقة، أو الأرملة، بما يضمن لها حقوقها الكاملة، وحياتها ومعيشة أبنائها الكريمة. والوقوف في صف المرأة الكويتية المتزوجة من غير الكويتي، ومساواتها في الحقوق التي ينالها المواطن المتزوج من غير كويتية، وخاصة فيما يخص أبناءها. والمطالبة بتعديل قوانين التأمينات الاجتماعية بالنسبة لتقاعد المرأة، والنظر في حق أبناء المرأة الكويتية براتبها التقاعدي، بما يضمن حقوق أبنائها شأنها شأن الرجل الكويتي. وتعديل القوانين التي لا تنصف المرأة بالعلاوة الاجتماعية، وخاصة المطلقة والأرملة والمتزوجة من غير كويتي.
كما وعد بن حثلين في حال وفقه الله بنيل ثقة الناخبين الغالية، والوصول إلى مجلس الأمة، بأن يشكل لجنة خاصة، مكونة من سكرتارية نسائية، تكون مهمتها تلقي شكاوى النساء، والاستماع إلى مطالبهن، وان يكون لهذه اللجنة مقر خاص خارج مجلس الأمة من أجل التسهيل عليهن.
وختم المرشح راكان بن حثلين كلامه للناخبات مطالبا اياهن بمصارحته بكل ما يشعرن به من هموم، وقضايا تشغل حياتهن، ويبحثن لها عن حلول، قائلا: فسأكون إذا وفقني الله بفضل مساندتكم في الوصول إلى المجلس، الصوت المدافع عن حقوق كل واحدة منكن، بما يكفل لها حياة كريمة آمنة، وحقوق كاملة غير منقوصة في وطنها.