Note: English translation is not 100% accurate
خلال حفل استقبال أقامه على شرف ناخبات الدائرة الأولى لشكرهن
كامل العوضي: السلطة التشريعية إذا لم تحسن استخدام أدواتها الدستورية فستغفل التشريع وتعطل التنمية
11 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء





حكومات المحاصصة والترضيات اتسمت بالضعف وعدم القدرة على الأداء
إيمان المرأة بحقها في اختيار من يمثلها داخل البرلمان جعل مشاركتها في الانتخابات فاعلة
ليس من العيب أن نختلف ولكن علينا أن نتفق على مصلحة الكويت وألا نشكك بوطنيتناأكد النائب كامل العوضي أن ايمان المرأة بالديموقراطية وبحقها في اختيار من يمثلها داخل قبة البرلمان جعل مشاركتها في الانتخابات مشاركة فاعلة، مشيرا الى أن المرأة الكويتية ستبقى الشريك الأساسي في الدولة المدنية تحت ظلال الدستور الذي أقر لها حقوقها السياسية والمدنية، وشرع مشاركتها في مسيرة النهوض والبناء.
جاء ذلك خلال حفل الاستقبال الذي أقامه النائب كامل العوضي على شرف ناخبات الدائرة الأولى وأعرب من خلاله عن شكره العميق للناخبات ولمساندتهن ودعمهن له خلال حملته الانتخابية، لافتا الى ان دعم ومساندة ناخبات الدائرة الأولى له كان لهما اثر كبير في تحقيق النتيجة التي حصل عليها.
وقال العوضي: ليس من العيب ان نختلف ولكن علينا ان نتفق على مصلحة الكويت، فلا نشكك بوطنية أحد، ممن نؤيدهم او من نختلف معهم، فالكل يسعى لمصلحة الكويت، ولكل وجهة نظره والطريقة التي يعالج بها مشاكل البلد، فجميعنا في مركب واحد ويجب نقبل بالعملية الديموقراطية ونتائج الانتخابات وان نتعاون جميعا لمصلحة الكويت.
وأضاف العوضي ان الحياة السياسية في الكويت شهدت خلال الفترة السابقة أزمات متلاحقة وتوترا بين مجلس الأمة والحكومة، الأمر الذي عطل التنمية واثر سلبا على أداء كلا الطرفين، لافتا الى ان الحكومات التي شكلت وفق مبدأ المحاصصة والترضيات كانت تتسم بالضعف وعدم القدرة على الأداء.
وتابع العوضي: ان السلطة التشريعية إذا لم تحسن استخدام أدواتها الدستورية وتنشغل بالصراعات والجدل السياسي والتأزيم فلاشك انها ستغفل التشريع الذي يكفل تسريع عجلة التنمية ويحل الكثير من القضايا التي تحتاج الى تشريعات وقوانين وكذلك ستعطل مصالح المواطنين.
وشدد العوضي على أهمية تفعيل دور المرأة في المجتمع واستكمال منظومة حقوقها السياسية والاجتماعية، مؤكدا ان المرأة هي الأم والأخت والزوجة وهي مصنع الرجال وبيدها صناعة مستقبل الكويت ولابد ان توضع التشريعات التي تخص المرأة والأسرة بشكل عام موضع الأولويات.
وبيّن العوضي: ان الكويت تحتاج اليوم الى نبذ الخلافات والمشاحنات والتسامي على الجروح السابقة، مشيرا الى انه بدون التعاون نهدم بلدنا.
وأكد العوضي ان المواطن يحتاج الى الانجاز الحقيقي من السلطتين التشريعية والتنفيذية، لافتا الى ان الانجاز لن يتحقق الا بتعاون الطرفين، وان يدا واحدة لا تصفق.
وأضاف ان المرحلة القادمة تستدعي وجود خارطة طريق لبناء وتنمية الكويت، مشيرا الى أن الكويت تمر بظروف حساسة ودقيقة وعلى مجلس الأمة والحكومة المقبلة أن يعملا وفق رؤية واحدة وان يضعا الأولويات من أجل العمل على إصلاح الوضع القائم.
وقال العوضي: ان تشكيلة البرلمان تبشر بخير ولمست من اخواني النواب خلال لقاءاتنا الأخيرة رغبة صادقة منهم في العمل الجاد من اجل الكويت وتحقيق انجازات حقيقية على ارض الواقع والدفع بعجلة التنمية قدما وإخراج البلد من حالة الجمود التي سيطرت عليه خلال المرحلة السابقة وتحدثنا عن ضرورة تعاون السلطتين وأهميته لانجاح عمل المجلس والحكومة معا، مشيرا الى ان هناك اتفاقا نيابيا بأن يتعاون الجميع على جعل المرحلة المقبلة مرحلة عمل تنصب مباشرة على إنجاز القضايا التنموية ومعالجة هموم الناس.
وأضاف العوضي: ان النواب جميعهم لديهم رغبة حقيقية في تجنب كل ما من شأنه اعاقة مسيرة الحراك النيابي التنموي، مشيرا إلى أن المطلوب في المرحلة المقبلة أن يكون العمل النيابي المشترك ليس منصبا على اصطفافات أيا كان لونها، وإنما عمل من أجل المضي قدما بالكويت إلى الأمام في مختلف المستويات.
وشدد العوضي على اهمية أن تكون الحكومة المقبلة على قدر مخرجات الانتخابات وان تأتي بنهج جديد لمعالجة القضايا العالقة وان تقوم بالمسؤولية لإصلاح الأوضاع الخاطئة وحل المشكلات العالقة.
وتطرق العوضي الى الحديث عن الخدمات التي تقدمها الدولة للمواطنين، مشيرا الى ضرورة تعديل بعض القوانين المتعلقة بالتعليم، كما شدد على تعزيز ميزانية لإنشاء وتحديث المرافق الصحية والمستشفيات التي أصبحت في حالة من التردي أصابت جميع المواطنين بالإحباط، وكذلك إقرار نظام التأمين الصحي لضمان حق اختيار مكان العلاج، الى جانب زيادة الاهتمام بالمعلم والكوادر الطبية.