خالد الشمري
عقدت كتلة المعارضة ندوة في ديوان النائب السابق فلاح الصواغ بمنطقة الفنطاس تحت عنوان «الكويت إلى أين؟».
البداية كانت من النائب السابق بدر الداهوم والذي قال: فلاح الصواغ وأمثاله غيروا مسار دائرة كاملة بعد أن كانت في ذيل الدوائر، فقد اثبتوا وبينوا حقائق الذين خدعوا ابناء الدائرة.
أما النائب السابق احمد مطيع فقال ان الفساد استشرى في الوزارات ومن يعلم ذلك ينفطر قلبه على الواقع المر، ففي بلادنا يسجن الوجيه ويطلق السفيه، ومن يناضل ويكافح لأجل الوطن يقاد للمحاسبة مثل الصواغ والداهوم، تكبل اياديهم وهم ممثلو الشعب الحقيقيين.
نشعر بالحرقة والألم فنحن نعرفهم عن قرب فهم اشرف من مثلونا في المجلس الأخير، والحكومة تجاهلت المقاطعة والحراك الشبابي السلمي وذبحت آمال الشعب، وأحذر الحكومة من الاستخفاف بعقول ابناء الشعب، ولن نسمح لكم ان تعبثوا بمستقبل ابنائنا، ونحن فصيل لا يستهان به ويجب ان تسمع مطالبه.
وقال النائب السابق خالد سلطان: انتم الدائرة الخامسة في الترتيب لكن الأولى في تلبية نداء العزة والكرامة، فنسبة الاقتراع عندكم اقل من 15% والانتخابات قاطعها 74% من الشعب ومع ذلك لم يقروا بواقع نتائج الانتخابات، وهناك اموال قدمت واستخدموا الترغيب والترهيب وخرجت الفتاوى من اناس بعيدين عن الفتوى.
والكتل السياسية قاطعت إلا فئة واحدة عائلات وقبائل. وأضاف جرجروا النواب والمغردين والناشطين السياسيين بأعداد غير مسبوقة، واليوم هم متورطون لأول مرة نرى القنابل المسيلة للدموع والضرب المبرح والرصاص المطاطي والشاب الذي يضرب يقول: انا كويتي ولن انكسر، وهذا حال الشعب الكويتي. ولولا حفظ الله ووفاء اهل الكويت وأصالة معدنهم وصبرهم وأملهم بالله تعالى وبأن الأوضاع ستعود الى مجراها لكان الأمر فيه شأن مختلف، هذا ملخص عن حال الكويت اليوم، متسائلا: إلى أين؟ هناك خياران: الأول هو استمرار خيار الحل الامني والصدام مع الشعب، وبذلك فإننا الى دمار واضطرابات وعدم استقرار لا تحمد عقباه، وستكون عواقبه على الجميع وخيمة وهناك من يتربص بالكويت شرقا وشمالا وتحت الارض فاصحوا واعلموا ان هذا الطريق سد، اما الخيار الثاني فهو ان نعود في احترام ارادة الشعب والاسترشاد بهم.
النائب السابق عبدالله البرغش قال من جانبه ان خالد الطاحوس والداهوم والصواغ والبراك والمسلم والمناور والحشاش والحربي وحامد الخالدي والفضلي وسلام الرجيب وكل الشرفاء وكل الأبطال الذين سيكتبون في التاريخ، كل منكم جيش وحده.
وزاد بقوله: نحن اليوم أمام مهمة لا يمكن ان نتراجع عنها، القضية ليست مجلس الامة ولا مرسوم ضرورة، بل إنها ابعد من ذلك ويجب علينا ان نعلم اننا نريد حكومة شعبية ورئيس مجلس وزراء منتخبا، وإذا كنا نريد ان نكون على قدر الشرف الذي شرفنا به ابناء الشعب، فإن المهمة كبيرة لا تقتصر على اصوات توصلنا للمجلس، لا، من لم يستطع ان يستمر في هذا المنوال فبديله كثير من احرار الكويت.
من جانبه، قال النائب السابق مبارك الوعلان: العم الشيخ فلاح بن جامع كنا نتمنى ان يكون معنا، لكنه اعتذر، اليوم نجتمع ليس لأغلبية وإنما للكويت كلها، ونوجه رسالتنا بكل امانة ونحن متضامنون مع إخواننا صقر الحشاش والخالدي.. وكل من رفعت عليه قضية من النواب السابقين.
اليوم نوجه خطابنا بدون تزييف وبدون رتوش وبكل امانة لن نتراجع.
النائب السابق سالم النملان قال من جانبه ان ما قيل في خطابات الطاحوس والصواغ والبراك والمناور والمسلم كل كلمة وحرف تمثلنا جميعا.
أيها الشعب ايها الأحرار: تجمعنا اليوم فعلا نتكلم ونتساءل الكويت إلى أين؟ والله لا ندري إلى اين يتجه البلد في ظل هذه الحكومة والانفراد بالقرار.
النائب السابق فيصل اليحيى بدوره، قال اننا نمر بمرحلة صعبة وعصيبة ومنعطف تاريخي في هذا البلد.
سأبعث بثلاث رسائل: الأولى لشباب الحراك المعتقلين في السجون راشد وعياد وصقر وغيرهم، مهما كان الوضع صعبا تفاءلوا فما حققتموه خلال السنوات القليلة ليس هينا، فقد حققتم انتصارات كبيرة في الحراك.
والرسالة الثانية للقضاء، فهو صمام الامان في كل المجتمعات، ولكن ان كانت نزاهة القضاء هي صمام الامان، فإن رقابة الرأي العام هي ضمان لنزاهة القضاء، وكل سلطة تحت نظر ورقابة الرأي العام الذي له ان يحاسب وينتقد لأنه هو الذي يوازن السلطات.
الثقة في القضاء ليست شيكا على بياض، وإما ان يعززها القضاء بفعله او ان يقوضها بفعله.
نهيب بالقضاء في هذه المرحلة، بأيديكم امانة حفظ المجتمع والدفاع عن الحقوق.
الرسالة الأخيرة ان الخطابات التي تفضل بها المسلم والبراك والداهوم والمناور وغيرهم هي خطابات تاريخية وعنوان لمرحلة، وهي جميعا مستحقة وهي بما تضمنت من مضامين تمثلنا جميعا.
أما النائب السابق جمعان الحربش فقال من جهته السؤال: الكويت إلى متى؟ وهي تدور في حقبة التيه التي تعصف بها وأوقدت الفتنة بين أبنائها، هل يعقل ان يكون الصواغ والداهوم في المحاكم، وغيرهما يجلس على كرسي في مجلس عبدالله السالم؟
أما النائب السابق فيصل المسلم فقال: اليوم استمع الجميع الى نبض الشعب الكويتي، الحراك الشعبي السياسي اليوم بكل افعاله واقواله واشخاصه يمثل الشعب الكويتي.
هذا الشعب النابض بهذه المبادئ والأهداف والعبارات، هؤلاء الأشخاص نخاطب العالم بأنهم هم من يمثلون الكويت.
ثم قال: الصواغ والداهوم والطاحوس، أشهد الله أنكم اديتم الأمانة، فقد عاصرناكم وخالطناكم، وقلتم نصحا وولاء وخوفا على الشعب.
نشهد انكم قدمتم الغالي والنفيس دفاعا عن البلد، ولايزال الشعب يتشرف بالدفاع عنكم.
وقال النائب السابق احمد السعدون ان الانقلاب على الدستور سيؤدي إلى هذه النتيجة من المسيرات والخطابات، موضحا ان بالاجتماع الأخير أصدرنا بيانا بأسماء الاغلبية وذلك من اجل انقاذ البلد، وأضاف ان وزير الاعلام يقول ان الحريات تطورت، وانا اتحداه ان يصدر بيانا حول قضايا الرأي خلال 6 سنوات سابقة.
وأضاف ان طريق الأموال كان سهلا للنواب ولكن بقوا على مواقفهم المشرفة وكذلك الشباب، وأقسم بالله ان هؤلاء مخلصون للبلاد ولحرمة المال العام والدفاع عن النظام وصاحب السمو الأمير والسلطة.
وقال النائب فلاح الصواغ: بيض الله وجوهكم والكويت تستحق الكثير فنحن حفظنا الامانة والكويت واثنينا على الاسرة، ونحن اليوم بإذن الله يوم 5-2 لن نهرب مثل غيرنا، ونحن جاهزون للحكم، وإذا كان علينا حكم فلتأت الحكومة وتأخذنا ولكن لتعلم ان 80% من الشعب الكويتي يرفض هذا المجلس والفوضى، فوسعوا السجون وتعجلوا، وقسما بالله لن نخذل الشعب لا في السجن ولا خارج السجن، ونحن من ابناء شعب عريق اصيل ومن ابناء دائرة اخرجت نوابا صادقين وانا من قبيلة اميرها فلاح بن جامع، قال كلمة حق، وابومحمد ثابت مع الحق لمصلحة البلد، ونحن نحترم كل رمز.
الحضور النواب السابقين: نايف المرداس، وبدر الداهوم ومبارك الوعلان ومحمد الهطلاني ومسلم البراك وأسامة الشاهين وسالم النملان وخالد شخير المطيري ومحمد خليفة، وعبدالرحمن العنجري وخالد الطاحوس واحمد الشريعان ومحمد هايف وفيصل اليحيى وأسامة مناور واحمد مطيع العازمي وجمعان الحربش ود.حمد المطر وأحمد السعدون وفيصل المسلم والمحامي مبارك الحريص.