Note: English translation is not 100% accurate
خلال مهرجان خطابي نظمه الاتحاد الوطني للطلبة «فرع الجامعة» أمس الأول بعنوان «نحن مستقبل الوطن»
السعدون: الشباب الكويتي أول من يدافع عن الدستور والحريات
14 فبراير 2013
المصدر : الأنباء


الدقباسي: الحراك لا يعني الفوضى بل الحفاظ على الدستور والقانونآلاء خليفة
نظم الاتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع الجامعة مهرجانا خطابيا ظهر امس بعنوان «نحن مستقبل الوطن» بمشاركة القائمة الائتلافية والمستقلة والوسط الديموقراطي وبحضور النواب السابقين مسلم البراك، احمد السعدون، خالد الطاحوس، علي الدقباسي ود.حمد المطر.
واكد منسق قائمة الوسط الديموقراطي بجامعة الكويت محمد المشوط ان الوطن للجميع، لجميعالافكار والتيارات ويفترض ان يكون الجميع يدا واحدة لمحاربة الفساد متمسكين بدستورنا الذي هو صمام الامان لجميع الكويتيين.
ورفض المشوط محاولات انتهاك الدستور متسائلا: اين تنفيذ مشاريع الدولة ومنها مشروع مدينة صباح السالم الجامعية وجسر جابر ومستشفى جابر والمدن الاسكانية واين الاصلاحات الاقتصادية والصحية والتعليمية؟
وتابع: نحن مع الحراك والمطالب المستحقة ومع الحريات، مطالبا باشهار الاتحاد الوطني لطلبة الكويت تحت مظلة وزارة التربية حتى لا تمس الحركة الطلابية.
من جهته، شدد امين سر القائمة الائتلافية بجامعة الكويت فلاح العجمي على اهمية دور الحركة الطلابية الذي لا يقتصر على الجانب الطلابي فحسب وانما الحركة الطلابية جزء لا يتجزأ من المجتمع بجوانبه السياسية والاقتصادية والدعوية والاجتماعية.
واردف قائلا: نستذكر دور الحركة الطلابية وطلبة جامعة الكويت عندما تم تعليق الدستور عام 1986 وقفت الحركة الطلابية امام الانتهاكات وصمدت في وجه الفساد، مؤكدا ان شباب اليوم لن يقلوا وطنية عن شباب الامس وسيتصدون للفساد بجميع اشكاله.
ولفت العجمي الى ان هناك تهديدات حاليا ضد الشباب والحراك الطلابي ووصل الامر الى التهديد بتجميد الاتحاد الممثل الشرعي لطلبة جامعة الكويت، مشددا على دور الشباب في التصدي للممارسات الفاسدة، موضحا ان هناك انتقائية من قبل الحكومة فيما يخص الاحكام وهذه الانتقائية ستنتقل من خارج الجامعة لداخلها لو صمت الطلبة عن ذلك.
وقال العجمي: يجب على الحكومة ان تقوم بدورها المناط بها في حل المشاكل الحالية ومنها المشاكل التعليمية التي على رأسها تأتي ازمة القبول الجامعي مؤكدا ان الحركة الطلابية كانت ومازالت وستسمر في الطليعة.
واوضح ممثل القائمة المستقلة بجامعة الكويت خلف العنزي ان آراء الطلبة جزء لا يتجزأ من الجسد الطلابي وان الاراء السياسية تمر حاليا بنفق مظلم ويجب على الطلبة القيام بدورهم في اصلاح البلد والنهوض بمستقبله.
وقال: لم نأت لنقف مع طرف ضد الآخر او نمثل اجندة لتيار او ائتلاف معين ولم ننطلق من قاعدة حزبية معينة انما من قاعدة وارادة طلابية بحتة، متمنيا ألا يتم زج القضاء في الصراع السياسي القائم حاليا.
وشدد العنزي على ضرورة الحفاظ على القضاء ككيان شامخ بالكويت حتى لا تتحول الكويت الى دولة غاب يأخذ كل شخص حقه بيده، مؤكدا ان القضاء هو صمام الامان لاي دولة تؤمن بالقانون والعدالة، واشار الى نص المادة 29 من الدستور التي تنص على ان الناس متساوون امام القانون في الحقوق والواجبات العامة والانتقائية تخالف مفهوم العدالة بل تلغيه تماما.
وأضاف: نأمل ألا يكون الاخلال بالقانون من طرف مبرر لطرف آخر لتجاوز القانون، ونطالب بالحرية لمعتقلي الرأي ونرفض جميع التصرفات التعسفية بحقهم.
وعلى هامش المهرجان الخطابي ادلى عدد من النواب السابقين بتصريحات صحافية:
من ناحيته، قال النائب السابق احمد السعدون: الاتحاد الوطني لطلبة الكويت له دور بارز على مر التاريخ وعندما كنا نحتاج الى تواقيع كان اتحاد الطلبة من اوائل من قدموا تلك التواقيع وفي احدى المرات قدموا اكثر من 5000 توقيع، متابعا: صحيح ان النواب عليهم دور باعتبارهم جاءوا من انتخابات وتصويت الشعب الكويتي ولكن دائما نجد ان الشباب الكويتي هم من يدافعون عن الدستور والحريات وفي مقدمة هؤلاء الشباب الاتحاد الوطني لطلبة الكويت والقوائم الطلابية، لافتا الى دور جمعية اعضاء هيئة التدريس بجامعة الكويت الذين لهم نشاط ودور قوي.
وحول تعليقه على محاكمات الشباب واصدار احكام ببراءة البعض منهم قال السعدون: لا يمكن في الاحكام الجزائية ان يؤخذ الانسان بالشبهات ولذلك فان البراءة هي الامر الطبيعي نظرا لانه لا يوجد اي دليل على هؤلاء الشباب بان هناك فعلا يستحق العقوبة وبالتالي ارى ان البراءة التي صدرت بحق هؤلاء هي مؤشر ايجابي فلا يمكن ان يساءل اي انسان الا بفعل ارتكبه.
وفيما يخص مساحة الحريات حاليا في الكويت قال: وصلنا الى اسوأ وضع يمكن ان نصل اليه، وعندما اقول اسوأ وضع فانا اعني ما اقول فقد عايشت اسوأ الفترات، ففي فترة دواوين الاثنين كنا نعيش مرحلة تعطيل الدستور والحريات ووضع الرقابة لاول مرة في مواقع الصحف وبالرغم من ان قانون التجمعات رقم 65 لسنة 79 كان قائما انذاك إلا اننا لم نسمع عن تلك الملاحقات التي تحدث حاليا.
وتابع: كانت تحدث اعتقالات ولكن لساعات ولم تشهد الكويت منذ عام 1965 ملاحقات واحتجازات سياسية كما نراه اليوم، ولكن في المقابل فان ردة الفعل الشعبية والشبابية القوية والنيابية ستكون كفيلة بان تعيد الكويت الى وضعها الطبيعي.
من جانبه قال النائب السابق مسلم البراك ان الحركة الشبابية الطلابية من اهم مكونات الحراك الشبابي عبر التاريخ واكثرها تأثيرا وما نشهده في الكويت ليس استثناء وانما يأتي في سياق المطالبة بالحريات واحترام حقوق الانسان والاصلاح، متابعا: ومن خلال هذا المنبر اشكر الشباب الذين يقومون بدورهم تجاه الكويت، واؤكد ان الحراك لا يعني الفوضى، والنشاط والمطالبة لا يعنيان الانفلات، فقد اثبت الشعب الكويتي عبر المسيرات التي قام بها بانه شعب راق ونزيه ويحافظ على الاملاك الخاصة والعامة، لافتا الى ان جميع محاولات تشويه الحراك الشبابي باءت بالفشل.
وزاد: الكويت تستحق منا اظهار كلمة الحق وايصال الصوت والدعوة للاصلاح وتفعيل الحريات وتعزيز حقوق الانسان ومحاربة التعسف في استخدام السلطة التي بدأنا نراها مع الاسف في الآونة الاخيرة في وضع غريب على الكويت ولا نقبل به ولن نصمت عنه.
وعن رأيه في صمت النواب الحاليين حول الصوت الواحد قال البراك: اعتقد ان هذا الصمت يؤكد كلامنا.
واوضح النائب السابق خالد الطاحوس ان هذا الحراك الشبابي بجامعة الكويت، والمطالبة بحل الازمة للوضع الحالي، هو الحراك الحقيقي والفعلي، متابعا: فدائما الشعوب الحرة تبدأ اصلاحاتها وحراكها من خلال المنظمات النقابية الطلابية والعمالية، وتعتبر النقابات الطلابية هي الاساس لذلك فانني ارى ان الحراك انتقل نقلة جديدة ونوعية ونحن اليوم بدأنا بالاتجاه الصحيح والحركة الطلابية يجب ان تقود الحراك القائم، مشددا على دور الحركة الطلابية في الجانب السياسي.
واضاف الطاحوس: نحن امام حكومة متعسفة تنتهك الدستور والقانون وتقمع الناس وتضطهد كل من يخالفها الراي ولكن هذه الحكومة بالنهاية سوف تحتكم الى ارادة الشعب الحر، فاليوم اتسعت الدائرة على الحكومة، مؤكدا ان الحرية والكرامة بحاجة الى حراك فعلي يرسخ ويثبت مبادئ اي طرف قادم في المرحلة المقبلة بأن يحترم ارادة الشعوب الابية لاسيما انه بالنهاية تنتصر ارادة الشعوب ولنا عبرة بالدول المجاورة.
وعن صمت نواب مجلس الامة الحالية عن قضية ملاحقة المغردين قال الطاحوس: المجلس الحالي لا يعبر عن الشعب الكويتي وانما يعبر عن فئة قليلة والحراك في الشارع اقوى تأثيرا وتعبيرا من مجلس«بوصوت».
من ناحيته قال عضو مجلس الامة السابق علي الدقباسي ان الحراك الطلابي والاتحادات لهم دور كبير في تغير حكومات، مؤكدا ان الحراك لا يعني الفوضى بل الحفاظ على الدستور والقانون، مشيرا الى أن جميع حركات التشويه التي حاول البعض ممارستها على القوائم الطلابية والقوى العمالية كشفت عن نواياهم السيئة، فالشباب مطالبهم واضحة وعادلة وهي الدفاع عن الحريات وعدم العبث بالنظام الانتخابي، متسائلا: هل من يطالب بمزيد من الحريات والحفاظ على القانون يكون مؤزما؟!
وانتقد الدقباسي صمت المجلس الحالي وعدم دفاعه عن الحريات، والقانون يؤكد الحراك الشعبي والمعارضة والشباب.