Note: English translation is not 100% accurate
«الكويت ثنائية اللغة»: المخالفات المنسوبة للمدرسة منظورة أمام القضاء
24 فبراير 2013
المصدر : الأنباء
بعثت مدرسة الكويت ثنائية اللغة لـ «الأنباء» ردا على ما نشر حول السؤال البرلماني الذي نشر فيه استفسارات عن مخالفات تتعلق بها، علما بأن السؤال تم تصحيحه في اليوم التالي ونسب الى مقدمه النائب نواف الفزيع، وجاء في رد المدرسة ما يلي: بالإشارة الى الموضوع أعلاه وما تم نشره بجريدتكم الموقرة بتاريخ 13/2/2013 العدد رقم 13279 والذي جاء تحت عنوان «الفضل يستفسر عن مخالفات مدرسة الكويت ثنائية اللغة»، ونظرا لحق المدرسة في الرد على ما جاء بهذا المقال طبقا للمعمول به بموجب مواد القانون نحيط سيادتكم علما بأن ما ورد بشأن مخالفة المدرسة للرسوم الدراسية أمر منظور أمام القضاء الكويتي بناء على دعوى مرفوعة من احد اولياء الأمور وتحمل رقم «1259 لسنة 2012» ومازالت منظورة أمام القضاء ومحدد لنظرها «جلسة 17/3/2013».
اضافة الى قيام الوزارة بإيقاف معاملات المدرسة الإدارية بموجب تعليمات شفوية صادرة من ادارة التعليم الخاص فقد قام صاحب المدرسة بإقامة دعوى الى القضاء المستعجل ضد كل من «الوكيل المساعد للتعليم الخاص ـ بصفته» و«وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ـ بصفته» تحمل رقم «3953/2013» ومحدد لنظرها «جلسة 24/2/2013».
وسنرفق لعنايتكم كامل المستندات التي تحفظ حق المدرسة في الرجوع على ولي أمر الطالب والوزارة بشأن ما تعرضت له من أضرار مادية ومعنوية نتيجة لهذه الإجراءات التعسفية.
كما ترفض المدرسة جملة وتفصيلا ما جاء بنص المقال «الا ان الوزارة لم تحرك ساكنا في موقف سلبي يجعلها شريكا في سرقة أولياء الأمور» حيث ان المدرسة وإدارتها بالكامل هدفت الى انشاء صرح تعليمي متميز لأهالي محافظة الجهراء ولخدمة أبنائهم ولديها الاستعداد الكامل للتدقيق من أي جهة معنية بالدولة على ميزانياتها لبيان عدم سعي المدرسة للربح المادي طوال السنوات السابقة وحتى تاريخه، كما انها تحتفظ بكامل حقوقها القانونية التي كفلها القانون بالرجوع على من أساء بحقها والتشهير بها بالمخالفة للثابت بالمستندات، علما بأننا نرفق بكتابنا هذا حافظة المستندات التي تحتوي على كامل القرارات الوزارية الخاصة بالرسوم الدراسية وعدم مخالفتها لهذه الرسوم واحتراما لقدسية القضاء الذي سيكون له القول الفصل في هذا الشأن، لذا نأمل نشر ما جاء بكتابنا على نفس الصفحة ونفس المساحة التي نشر بها الخبر المشار اليه أعلاه.
صالح عبدالله سالم المخلف ـ صاحب المدرسة.