بعث النائب فيصل الدويسان برسالة إلى لجنة الداخلية والدفاع جاء كالتالي: تلقيت ببالغ التقدير دعوتكم الكريمة لحضور الاجتماع السابع للجنة بصفتها لجنة التحقيق في شأن تعاقد وزارة الداخلية مع شركة سنستار في الساعة الحادية عشرة والنصف من صباح يوم الاثنين 18/3/2013 وذلك للاستماع لما لدينا من بيانات واثباتات عن تعاقد وزارة الداخلية مع الشركة محل التحقيق وطلب اللجنة كافة المستندات المتعلقة بذات الموضوع. وقبل الاستجابة لطلب اللجنة فإنه يجدر لفت انتباهكم إلى النقاط التالية:
1 ـ لم أتقدم بطلب تشكيل لجنة التحقيق هذه ولم أصوت على الموافقة على إنشائها، غاية ما هنالك أني ذكرت بكلمتي بمجلس الأمة الموقر بالجلسة المدرج فيها استجواب وزير الداخلية استغرابي لعدم اكتراث الاعضاء والتحقيق في هذا الأمر، ويمكن الرجوع للمضبطة للتأكد من ذلك.
2 ـ لقد قامت عدة جهات عامة بالتدخل في نفي الموضوع عبر الصحافة المحلية قبل الاستماع إلى طرفي الاستجواب وذلك بهدف تضعيفه سياسيا لذا أطلب من لجنتكم الموقرة ببالغ التقدير الموافقة قبل البحث بالمستندات إصدار قرار بالتحقيق مع السادة الوزراء الواردة أسماؤهم أدناه لتدخلهم بموضوع الاستجواب وصدور النفي عنهم حيث يتعين عليهم تحمل المسؤولية السياسية عما صدر من وزاراتهم والمؤسسات التابعة لهم من نفي لملكية شركة سنستار الكندية بالكامل من قبل شركة إسرائيلية:
٭ وزير الداخلية أحمد الحمود الصباح بصفته المسؤول عن التعاقد مع شركة الدانة وكيل سنستار، وزيارة وفد من الوزارة الى موقع الشركة محل التنازع السياسي.
٭ وزير الخارجية صباح الخالد لصدور نفي من وكيل الوزارة عبر تصريح صحافي بأن الشركة محل التعاقد غير تابعة لشركة اسرائيلية.
٭ وزير المالية مصطفى الشمالي لصدور كتاب من قطاع الجمارك التابع له ينفي ورود اسم الشركة محل التعاقد بقائمة الشركات المقاطعة.
٭ وزير التجارة انس الصالح باعتبار أن الشركة التي رست عليها مناقصتا التوريد والتركيب باعتبار أنها هي وكيل شركة سنستار وكان عليهم عدم مخالفة قانون مقاطعة إسرائيل والتأكد من هوية الشركة وقد اعلنت ذلك عبر تصريح لمواطن غير موظف فيها بالفعل من خلال مؤتمر صحافي فتدخلت في نزاع سياسي بين طرفين ما يعد خروجا عن اهدافها التجارية.
وجدير بالذكر فقد قمت بتزويد وزير المالية بصفة ودية من باب التعاون دليلا صادرا من البورصة الأميركية (NASDAQ) وهو صفحة من تقرير مطول تحت عنوان: SECURITIES AND EXCHANGE COMMISSION Washington D.C. 20549 FORM 20-F.
إذ يفيد بتبعية شركة سنستار الكندية للشركة الأم ماغال الاسرائيلية حيث تملكتها بالكامل منذ خمسة عشر عاما، وقد اطلع عليه وزير المالية ووزير التنمية بيوم الجلسة المقررة للاستجواب، ومازال الوزير يحتفظ به، كما أني وفقا للمادة 139 من اللائحة الداخلية لمجلس الأمة طلبت من وزير المالية لجهة الجمارك ولجهة مكتب مقاطعة اسرائيل تزويدي بمعلومات تتعلق بالاستجواب حول شركة سنستار ولم يصلني منه رد إلى ساعة هذا الكتاب.
ولا يفوت اعضاء اللجنة الموقرة بما لديهم من فطنة ودراية واستشعار للمسؤولية بأنه ليس ثمة مانع قانوني ولا سياسي من مبادرة اللجنة من البحث والسؤال بما تملك من حق يقرره القانون والدستور عن علاقة الشركتين ببعضهما البعض من حيث الملكية للوصول إلى الحق والحقيقة خدمة للوطن الذي
أقسمنا جميعا على الدفاع عن قوانينه.
ملاحظات:
٭ شركة سنستار تحمل اسمين لشركة واحدة ذات عنوان وموقع الكتروني واحد، لذلك يرد اسمها على لسان ملاك الشركة الأصليين بإسرائيل بسنستار ستيلار كوربوريشن أو سنستار كوربوريشن وأحيانا من الناحية الإعلامية سنستار كندا.
٭ شركة ماغال في الأصل كانت إدارتها تابعة لسلاح الطيران الاسرائيلي انشأها الموساد ثم تحولت لشركة اسرائيلية مساهمة، مديرها التنفيذي كولونيل متقاعد في البحرية الإسرائيلية اسمه ايتان ليفني ويرأسها ياكوف بيري الذي كان رئيسها لجهاز الأمن الاسرائيلي العام لمدة سبع سنوات.
٭ هناك عدة شركات تحمل اسم سنستار في عدد من الدول غير سنستار كندا وكلها مملوكة بالكامل لشركة ماغال الاسرائيلية وهي: LATIN AMERICA Senstar-Stellar Latin America, Pradera No.214 Col. Pradera Cuernavaca, Morelos Cuernavaca Morelos 62170, Mexico Tel: + 52 (777) 313 0288 Fax: + 52 (777) 317 0364
[email protected]. EUROPE Riedheirmer Str. 8 88677 Markdorf Germany Tel: + 49 7544-95910 Fax: + 49 7544-959129
[email protected] UNITED STATES Magal-Senstar, Inc. 43180 Osgood Road Fremont, CA 94539 Toll Free: 1+ (800) 676-3300 Fax: +1 (510) 249-1540
[email protected] UNITED KINGDOM Senstar-Stellar Limited Orchard House Evesham Road Broadway Worcs, U.K. WR12 7HU Tel: + 44 (1386) 834433 Fax: + 44 (1386) 834477
[email protected]
وسأقوم بتزويد اللجنة الموقرة بكافة ما لدي من المستندات فور صدور قرار باستدعاء الوزراء المذكورين في كتابي هذا ومواجهتهم بما لدي.