Note: English translation is not 100% accurate
التقى رئيس مجلس النواب ورئيس مجلس المستشارين المغربيين على هامش أعمال المؤتمر الـ 128 للاتحاد البرلماني الدولي
إشادة خليجية بترؤس الراشد للاجتماعات الخليجية والعربية والإسلامية
26 مارس 2013
المصدر : الأنباء

عاشور: الإعلام هو أحد المحاور الرئيسية لتعزيز الديموقراطية والعنصر الأساسي لبيان أعمال السلطتين التنفيذية والتشريعية
المعيوف: دور إيجابي للشعبة البرلمانية
الاكوادور ـ موفد مجلس الأمة ـ عايض البرازي
التقى رئيس مجلس الأمة علي الراشد على هامش المؤتمر الـ 128 للاتحاد البرلماني الدولي المنعقد في الأكوادور برئيس مجلس النواب في المملكة المغربية الشقيقة كريم غلاب المغربي ورئيس مجلس المستشارين المغربي محمد الشيخ بيد الله.
جرى خلال اللقاء، الذي حضره النواب د.علي العمير وصالح عاشور وعبدالله المعيوف ويعقوب الصانع ومبارك النجادة ود.معصومة المبارك و صفاء الهاشم وأمين عام مجلس الأمة علام الكندري وسفيرة الكويت المحالة الى الاكوادور ريم الخالد، بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وسبل تطويرها.
إشادة خليجية بالراشد
وأثنى عدد من الفعاليات الخليجية على أداء وفد مجلس الأمة الكويتي بقيادة رئيس مجلس الأمة علي الراشد مشيرين الى ان ترؤسه ممثلا عن مجلس الأمة الكويتي للاجتماعات التنسيقية الخليجية والعربية والإسلامية يدل دلالة واضحة على أهمية الكويت ووضعها المتميز على مستوى البرلمانات الخليجية والعربية والإسلامية إضافة إلى الدولية.
من جانبه قال عضو الشعبة البرلمانية صالح عاشور في كلمة له في المؤتمر البرلماني الدولي الـ 128 أمام اجتماع اللجنة الدائمة الثالثة للديموقراطية وحقوق الإنسان حول «استخدام وسائل الإعلام بما فيها الإعلام الاجتماعي لتعزيز مشاركة المواطنين في الديموقراطية» ان الإعلام هو احد المحاور الرئيسية لتعزيز الديموقراطية والعنصر الاساسي لبيان أعمال السلطتين التنفيذية والتشريعية.
واضاف عاشور ان الاعلام يعرف برغبات وآراء المجتمع ويؤسس لتجمع تتوحد فيه الآراء المختلفة ويحث المواطنين على المشاركة في العملية السياسية ويرشدهم الى الممارسة الصحية للديموقراطية وهو مصدر المعلومات والاخبار للمواطنين وغالبا ما يودي دورا اساسيا في صناعة الرأي العام. وأشار عاشور الى ان وسائل الإعلام تجعل من حرية التعبير واقعا ملموسا، مبينا ان ممارسة تلك الحرية في ظل الديموقراطية لا تعني الكثير إذا مورست على المستوى الفردي والأهم من ذلك هو امكانية التعبير عن الحقائق والآراء وتلقي المعلومات من خلال وسائل الإعلام الموضوعية.
وقال عاشور انه في ظل المشهد السياسي الحالي وفي خضم ما يشهدها العالم في ظل الأوضاع السياسية الراهنة في بعض الدول النامية التي تشهد تغيرات سياسية في العملية الديموقراطية «نلاحظ جهودا حثيثة تجري على قدم وساق من أجل النهوض بالعمل السياسي من خلال تطبيق الإصلاح في أهم قواعده من أجل الخروج بعمليات انتخابية حرة وديموقراطية من أهم شروطها ومقوماتها الشفافية والنزاهة وتعريف المواطن بأن المشاركة في العملية الانتخابية هي واجب وطني وحق أصيل لكل مواطن بأن يختار من يمثله سواء في السلطة التشريعية أو التنفيذية على حسب نظام الدولة ويشترط بالإعلام أن يكون حرا ومحايدا بحيث لا يوجه المواطنين نحو طرف على حساب آخر وتترك عملية الاختيار للمواطن».
وذكر عاشور انه لا يقع على عاتق وسائل الإعلام مهمة نقل هذه المعلومات فقط ولكن للجمهور الحق في التمكين للحصول عليها لهذا فإنه يوجد جانبان للدور الديموقراطي لوسائل الإعلام: الأول اطلاع الرأي العام وتنويره، والثاني يعمل الإعلام كرقيب على الحكومة وهذا الدور لا يفرض واجبات خاصة على أي صحيفة أو محطة إذاعية بل يفرض واجبا على الحكومات لضمان أن تكون وسائل الإعلام قادرة على القيام بهذه المهام ولهذا المبدأ بشكل واضح آثاره العملية في سباق الانتخابات ويجوز للحكومات أن تقوم بتنظيم الجوانب الفنية للبث الإذاعي وتخضع وسائل الإعلام لقانون البلاد في المسائل المتعلقة بالتشهير والتحريض ولا يجوز بصورة عامة أن تقوم الحكومات بتقييد محتويات وسائل الإعلام. وأشار عاشور إلى ان أفضل وسيلة تمكن وسائل الإعلام من العمل على بناء الثقة بين المواطنين وإعلامهم هي تعزيز ثقافة الحياد وان تكون وسائل الإعلام مستقلة ونزيهة ومتمتعة بكامل الحرية في التعبير ومتحررة من تأثير النفوذ السياسي والاقتصادي، حيث لا يمكن الإسهام في إقامة الحوار والتفاهم بين الفرقاء إلا في ظل حرية وسائل الإعلام.
وأكد عاشور انه لابد من ان تتحمل وسائل الإعلام ممثلة بالعاملين فيها من إعلاميين متخصصين وعلى مستوى عال من التدريب والمهنية وأكاديميين وغيرهم مسؤولية كبيرة في ظل الديموقراطية وتتمثل هذه المسؤولية في توجيه المناخ السياسي للبلاد من خلال توسيع العمل السياسي والمساهمة في تعريف عناصر النظام السياسي وإدخال عناصر جديدة للنظام السياسي بما يتناسب وعملية الديموقراطية.
وقال عاشور: ولأن لوسائل الإعلام الدور الرئيس في توجيه الرأي العام نحو اتجاه معين او حجبها عنه وقدرتها في التأثير على صانع القرار السياسي وكشف حالات الفساد المالي والإداري مما يؤدي الى إسقاط حكومات وحجب ثقة عن أخرى من قبل البرلمان فحيادية الإعلام وحريته ضرورة ملحة لأي دولة ديموقراطية.
وأشار عاشور الى ان للإعلام الاجتماعي دوراً كبيراً وفعالاً في المساهمة في تعزيز مشاركة المواطنين في الديموقراطية، وذلك لوجود مواقع إخبارية متعددة وشبكات تواصل اجتماعي متنوعة تمكن المواطن من الاطلاع على وسائل الإعلام من خلالها وتمكن جميع الأطراف من إيصال آرائها وبرامجها للمواطن.
وأوضح عاشور انه لوحظ دور الإعلام الاجتماعي في السنوات الماضية في العديد من الدول، خاصة في دول الربيع العربي والتغيرات التي صاحبته من خلال مواقع التواصل الاجتماعي.
وأشار عاشور الى ان الإعلام الاجتماعي في الكويت سهل عملية وصول المرشح لعقل الناخب والعكس صحيح وأصبح الناخب قادرا على توصيل قناعاته وآرائه بشكل مباشر للمرشح او صانع القرار.
المعيوف: دور إيجابي لدور الشعبة البرلمانية
أشاد عضو الشعبة البرلمانية العضو عبدالله المعيوف بالمشاركة الكويتية في مؤتمر الاتحاد البرلماني الـ 128، مشيرا الى انها كانت فاعلة وإيجابية وكأن لمجلس الأمة دورا كبيرا في التنسيق بين المجموعات الخليجية والعربية والإسلامية. وأضاف المعيوف ان الجهود الكويتية كانت واضحة اذ عملت الشعبة البرلمانية على دعم البند الإضافي الذي قدمته كل من الشقيقة المملكة الأردنية والمملكة المغربية، لافتا الى ان فوز البند الأردني كان ثمرة للتحرك الكويتي ودعم مجلس الأمة لاتفاق خليجي وعربي وإسلامي، الأمر الذي كان له أثر طيب لما لهذا التنسيق من فائدة. وقال المعيوف ان الشعبة البرلمانية شاركت في جميع أنشطة المؤتمر، مشيرا الى ان مشاركة الزميلتين د.معصومة المبارك وصفاء الهاشم في اجتماعات النساء البرلمانيات كانت مميزة نظرا للمداخلات التي قدمتاه وحازت على إعجاب المشاركات، مما يؤكد كفاءة المرأة الكويتية في المجال البرلماني.
وأشار المعيوف الى انه وزميله النائب صالح عاشور في لجنة حقوق الإنسان شرحا اهتمام السلطتين التشريعية والتنفيذية في حقوق الإنسان في الكويت بشكل عام وحمايتها لكل من يعيش على أرضها علاوة على ما تقدمه الدولة للمرأة سياسيا واجتماعيا والاهتمام بها على جميع الأصعدة وتذليل الصعوبات التي تواجهها.
شارك رئيس مجلس الأمة علي الراشد على هامش المؤتمر الدولي الـ 128، الذي يعقد في جمهورية الأكوادور في اجتماع رؤساء المجاميع الإقليمية ممثلا عن المجموعة العربية.