Note: English translation is not 100% accurate
خلال ديوانيته النسائية أمس الأول
المليفي: المجلس الحالي يمثل الأمة والحكومة لم تأت من كوكب آخر وعلينا التعاون معها
27 مارس 2013
المصدر : الأنباء


دارين العلي
اعلن النائب أحمد المليفي تقديمه سؤالا لوزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل ذكرى الرشيدي فيما يخص قرار ترحيل 100 الف عامل وافد سنويا وهل هناك بدائل تحل محل تلك العمالة حيث قال المليفي: لدينا خلل في التركيبة السكانية ويجب ان تكون هناك استراتيجية واضحة، حول كيفية تحديدها لهذا العدد وما هي الفئات المعنية وكم سيدخل بدلا عنها، لافتا الى انه يجب ان تكون هناك استراتيجية واضحة وتحديدا في التخصصات، وما هي البدائل لتلك التخصصات وكيف نخلق بدائل كويتية بدلا عنها، مشيرا الى ان القرار ليس رقما يقال وانما الامر بحاجة الى استراتيجية واضحة حول كيفية تحقيق هذا الرقم دون حدوث اضرار جانبية على العجلة الاقتصادية.
وقال المليفي خلال ديوانيته النسائية مساء أمس الأول انه من حق الدولة ايجاد التوازن في تركيبتها السكانية في ظل وجود خلل واضح في هذه التركيبة حيث لا يتجاوز عدد الكويتيين نصف عدد الوافدين ولكن يجب ان يتم ذلك وفق استراتيجية واضحة لا تؤثر على مصلحة المواطن.
وتحدث عن مجلس الامة الحالي لافتا الى انه يحسب له اختلاف لغة الحوار حيث ان الخلافات يتم احتواؤها دائما، مشيرا الى دخول المجلس الحالي بعدد من الاستجوابات الا انه لم يكن يتصرف وكأنه داخل الى معركة كما كان يحصل في السابق بل بلغة حوار راقية ومتحضرة.
وحول ما يقال عن المجلس بأنه حكومي قال ان المجلس هو مجلس الكويت يمثل الامة وكل ما يكون في مصلحتها ستتم موافقته سواء الحكومة او غيرها اما كل ما يضر الامة فستتم محاسبته ومعاقبته، لافتا الى ان الحكومة لم تأت من كوكب آخر ويجب التعاون معها واذا حصل ما يستدعي المساءلة فلن نتردد في محاسبة المخطئ.
وحول اسقاط فوائد القروض لفت الى ان كتلة المستقبل تجد ان الخلل في نسبة الفوائد، مشيرا الى ان الكتلة قدمت اقتراحا بان كل بنك اخذ من العميل نسبة من الفائدة اكثر مما هو محدد من البنك المركزي اي ما لا يتجاوز الـ 7.5% يجب عليه ان يردها له وبأثر رجعي، لافتا الى ان على كل بنك مخالف لنسبة الفائدة ان يدفع ثمن هذه المخالفة.
واثار المليفي قضية تعيين مختارين من النساء لافتا الى انه طرح الفكرة مباشرة على رئيس الوزراء، مشيرا الى اهمية اعادة احياء مجالس الحي التي يمكن ان تقدم الكثير للمناطق سواء من الناحية الجمالية او الخدماتية، لافتا الى ان هذا الامر يحتاج لمرسوم من مجلس الوزراء لاعطاء هذه المجالس صلاحيات يمكنها ان تخفف العبء عن الدولة.
واوضح انه اقترح ايجاد هيئة مختصة للنظر في المنطقة الاجمل سنويا ما يعطي دافع للمواطن للعمل والمشاركة مع محيطه وداخل منطقته التي من المفترض ان يعمل على بقائها نظيفة وجميلة.
وشدد على اهمية ان يتم وضع نسخة من اي عقود توقعها الجهات الحكومية الخاصة بإحدى المناطق عند مجلس الحي الخاص بالمنطقة لمراقبته ومتابعة تنفيذه، لافتا الى ان العديد من عقود النظافة والزراعة والصيانة المدفوعة لا تنفذ كما هو مطلوب بغياب الرقابة والمتابعة.
وتحدث المليفي عن الاطفال، لافتا الى اهمية وجود هيئات وبرامج خاصة لتنمية مهاراتهم على ألا تكون خاضعة لوزارة الشؤون او وزارة الاوقاف مبررا ذلك بأنه يتم فتح دور للقرآن الكريم ويقبل الاهل عليها لتعليم ابنائهم الا ان ما يحصل فعلا هو سيطرة جهات سياسية على هذه الدور حيث تقوم بغسل ادمغة الاطفال، لافتا الى ان الاطفال اليوم باتوا يستخدمون في السياسة من قبل جهات يعلمون اطفالنا افكارا متطرفة في مؤسسات بنيت بمال الدولة وتحت مظلتها وتستغل اولادنا بأمور متطرفة لا تخدم مصلحة الدولة.
ولفت الى ان جزءا كبيرا من المشاكل تتلخص في مجملها في عدم تطبيق القانون بالشكل السليم، معربا عن اعتقاده ان الكثير من المشاكل التي طرحتها النساء تعالجها القوانين الموجودة الا ان النتيجة هي تأخر بعض الاجراءات وخاصة تلك المتعلقة بتجنيس ابناء الكويتية بالتأسيس.
وأوضح المليفي ان الحل يكمن في اعادة ترتيب والتركيز على القضايا وتحديد المشاكل والتي يحل بعضها القانون القائم بينما يحتاج الآخر الى تطوير القوانين وبعضها قد يحتاج الى سن قوانين جديدة. وحول شكوى النساء من قلة العمالة الوطنية لدى القطاع الخاص وضرورة الاستعانة بهم بدلا عن الوافدين قال المليفي، نحتاج الى ايجاد قوانين تشجع العمالة الوطنية للانخراط في القطاع الخاص، وكذا تعديل وتطوير مناهجنا التربوية لبناء مواطن يؤمن بالعمل الحر والقطاع الخاص والابداع والمواجهة، وقادر على المنافسة.
وأضاف: كذلك نحن بحاجة الى تحقيق الاستقرار الوظيفي وألا نجعل القطاع الحكومي أقوى من الخاص وتحديدا فيما يخص المزايا، وتحريك الاقتصاد الذي يحتاج حينها لعمالة اكثر، مشيرا الى ان الامر بحاجة الى منظومة متكاملة لتحقيق التوازن بين القطاعين الحكومي والخاص.
وحول الأولويات العشر التي حددها الشباب في مؤتمرهم الوطني مؤخرا ودور النواب في متابعة تطبيق الحكومة لتلك الأولويات قال المليفي: شريحة الشباب هي الشريحة الأكبر وهي الأهم، لذا يجب الاهتمام بها وبأفكارها، والعمل على تحويل طاقاتها الى طاقة فعالة منتجة من خلال تبني افكارها وتوجيهها التوجيه الصحيح نحو الانتاج والمشاركة فيه.
ولفت الى ان العمل السياسي هو الغالب على البلد بشكل عام لذا نحتاج لأن يكون هناك اهتمام بالعمل الرياضي والفني والاقتصادي والاجتماعي والتطوعي لخلق جيل قادر على ان يكون شريكا في بناء الوطن في كل المجالات، وان تكون هناك قدوات في مختلف المجالات والتخصصات، اضافة الى تعاون جميع السلطات من اجل تفعيل مثل هذه الامور من خلال العمل على ايجاد تشريعات جديدة اذا كانت هناك حاجة لذلك.