Note: English translation is not 100% accurate
الدوسري: دستورنا أفضل دساتير الدول المتقدمة وعلينا دعم الحوار بين الحكومة والمعارضة
27 مارس 2013
المصدر : الأنباء

فليح العازمي
أقام النائب الاسبق حسين الدوسري ندوة للحديث عن الأوضاع السياسية المحلية والخارجية في ديوانه في منطقة الفحيحيل مساء امس الاول بحضور أستاذ العلوم السياسية والمفكر السياسي الدكتور عبدالله النفيسي. وقال النائب الاسبق حسين الدوسري ان الوضع الاقليمي تغير في وجود الاجهزة الحديثة وتطور التكنولوجيا فقد تصلك المعلومة بسرعة وقد تصل ايضا الى كل مكان، ونرى ان هناك تغيرات سريعة ومتطورة ومنها زيارة الرئيس الأميركي الى اسرائيل والضغط عليها للاعتذار من تركيا على خلفية احداث اسطول الحرية، وفي ظل هذا التقارب ووجود المفاعل النووي الايراني يجب ان نأخذ حذرنا وهنا السؤال: ماذا فعلت الحكومة الكويتية لتواكب هذه المتغيرات الاقليمية؟ هذا بالنسبة الى الشق الاول اما الشق الثاني وهو الشأن المحلي فسأتكلم عن الدستور وللعلم ان دستورنا من افضل الدساتير الموجود في الدول المتقدمة. ونرى ان المادة السابعة من الدستور تقول: العدالة والحرية والمساواة دعامات المجتمع فالعدل اساس الملك. وأضاف: ونرى ان المادة الثامنة من الدستور وتنص على ان تصون الدولة دعامات المجتمع وتكفل الأمن والطمأنينة وتكافؤ الفرص للمواطنين الحكومة تجهل نصوص الدستور، ونرى القوات الخاصة قمعت المواطنين تضرب المواطنين وتروع الامنين ونراهم على الحدود العراقية تستخدمون اسلوب ضبط النفس فالحكومة تستخدم اسلوب الترغيب والترهيب والدليل اعلانها عن 120 مليارا قبل فترة.
وتطرق الدوسري الى قضية اسقاط فوائد القروض منتقدا الآلية في معالجتها وعدم محاسبة المتسبب في ارهاق المواطنين والمقترضين من جراء الفوائد المتراكمة وتلاعب البنوك فيها وجعل هناك طبقتين من المجتمع ومسح الطبقة الوسطى.
واشار الدوسري الى مرسوم الصوت الواحد وانه من المفترض ان يكون من المستفيدين من هذا المرسوم انتخابيا الا انه فضل المقاطع لان المسألة بالاساس مبنية على المبدأ وفضل المصلحة العامة على المصلحة الخاصة.
وبدوره قال د.عبدالله النفيسي اننا نحتكم الى القران وهو دستورنا وما نسترشد به في حياتنا العملية والخطر علينا من الخارج والخطر علينا من الداخل وايران تعاني من معضلة استراتيجية مثل اسرائيل وايران تتمتع بتفوق عسكري على الجوار. وهذا التفوق اشتهرت به من فترة طويلة لذلك نرى ان ايران احتلت اراضي عربية تسمى منطقة الاحواز من المحمرة الى بندر عباس ومساحتها 160 الف كيلومتر مربع وتقع في الساحل الشرقي من الخليج العربي، ونستطيع ان نقول ان اكبر دولة محتلة للاراضي العربية هي ايران ومن ثم اسرائيل، واراضي الاحواز تشكل 95% من ايرادات النفط وهي تتشابه مع اسرائيل بالغربة الثقافية والسبب لغتهما العبرية والفارسية وهذه الغربة الثقافية تولد مرارات عند هذه الانظمة. ونرى هؤلاء يكرهون العرب ويحتقرونهم فهم يعانون عقدة تاريخية عن الجوار وفي زيارة أحمدي نجاد للفاتيكان قبل ايام اهدى لهم كتاب اسمه «شاهنامي» وهو من اخطر الكتب على الاطلاق للفردوسي. ومن خلال هذا المنطلق نرى ايران تتدخل في دولنا الخليجية بشكل سافر من خلال دعمها للمعارضة البحرينية ونراها الآن في سورية وايضا في اليمن ولبنان.