رأى الناشط السياسي راكان خالد بن حثلين ان هناك حملة مشبوهة تشن على القبائل من قبل بعض الطارئين على ساحة التنظير والارشاد الاجتماعي، مشيرا الى ان المريب في الأمر هو النفس البغيض الذي جاءت به هذه الحملة لهدم أمور تعتبر من اجمل مظاهر الموروث الاجتماعي الكويتي، متمثلة بتواصل أبناء الأسرة الحاكمة مع مختلف أطياف الشعب الكويتي.
واستغرب بن حثلين التركيز على زيارات أبناء الأسرة الى دواوين القبائل، وكأنهم استثناء من ابناء المجتمع الكويتي، في حين ان هذه الزيارات ليست أمرا طارئا او غير مسبوق.
وأوضح بن حثلين ان أسرة الحكم جزء لا يتجزأ من النسيج الاجتماعي الكويتي، وزياراتهم للدواوين في المناسبات المختلفة ليست غريبة عليهم، والمفترض ان تكون محل فخر واعتزاز، لا ان تكون دافعا للطعن والتشكيك في أبناء القبائل من قبل أصحاب العقول والأجندات المختلة فكريا وأدبيا.
وقال ان هذه الزيارات ليست مقصورة على دواوين ابناء القبائل، بل هي مستمرة في دواوين التجار وكبار رجالات الكويت، وكذلك في دواوين العوائل الكويتية المختلفة بالإضافة الى المناسبات المختلفة، حيث يشارك ابناء الأسرة أهلهم في أفراحهم وأحزانهم.
وتساءل: ماذا يريد هؤلاء؟ هل يريدون ان يسلخوا الأسرة عن بقية أطياف المجتمع؟ ام يريدون لأسرة الحكم ان تنعزل في بروج عاجية وان تضع سدودا تفصلها عن الشعب كما هو حاصل في بعض الدول؟ داعيا اهل الكويت الى التمعن في هذا الفكر المختل وأهدافه المشبوهة من وراء هذه الحملة المغرضة ضد ابناء القبائل.
واستهجن الطريقة التي يتم بها تناول هذه الزيارات، والمراسيم البروتوكولية المعتادة لدى ابناء القبائل، ومحاولة الاستخفاف بالعادات والتقاليد والآداب الراسخة لدى ابناء القبائل بضرورة توقير واحترام واكرام الضيف مهما كبر او صغر، مؤكدا ان العرب أصحاب الأصول والأدب يعلمون جيدا ان الضيف يعامل معاملة الملك بغض النظر عن منزلته ومقامه الاجتماعي والسياسي، وان خدمة الضيف شرف وليس عار كما يراه من يفتقدون الى الأدب.
وأكد بن حثلين ان زيارات الشيوخ من ابناء الأسرة لأبناء القبائل ولمختلف شرائح الشعب الكويتي محل اعتزاز وتقدير، وستستمر الى ما شاء الله، شاء من شاء وأبى من أبى، ونقول لهؤلاء موتوا بغيضكم، فمهما حاولتم ومهما تخابثتم ستخيب مساعيكم، ولن تفلحوا في تشويه العادات الراسخة في المجتمع الكويتي، والتفاف جميع أطياف الشعب الكويتي حول أسرة الخير.. أسرة آل الصباح.