Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة أقيمت بديوان المعطش مساء أمس الأول
القناعي: أدعو الشباب للاستفادة من التجارب السابقة وعدم السماح للتيارات السياسية باستغلالهم
10 يونيو 2013
المصدر : الأنباء


ناصر الوقيتقال الناطق الرسمي باسم تجمع عهد فيصل القناعي ان الشباب يجب أن يستفيدوا من التجربة التي مروا بها من خلال استغلال التيارات السياسية لحماسهم ورغبتهم الصادقة في الإصلاح، محذرا من خطورة المخطط الذي تسعى إليه بعض القوى السياسية في انتقال الصراع بين الحكومة والمعارضة إلى صراع آخر.
وبيّن القناعي في الندوة التي أقيمت مساء أول أمس في ديوان المعطش بعنوان «المشاركة ضرورة» ان هناك من يدعي بأن الحكومة تلاحق خصومها السياسيين وأصحاب الرأي برفع قضايا عليهم أمام المحاكم، إلا إنني أؤكد انه من واقع الاطلاع على السجلات الرسمية بأن أكثر من رفع ويرفع قضايا خصومة من الكتاب والصحافيين والمغردين هم من المعارضة، بل ان قضايا الحكومة لا تشكل 20% من قضايا المعارضة.
ودعا القناعي رئيس الوزراء الى عدم التردد في البدء بمسيرة إصلاح شاملة، لاسيما ان لديه توجهات إصلاحية، موضحا ان خطوات الإصلاح الشامل تبدأ بالتخلص من بعض الوزراء الذين يشكلون عبئا عليه ثم غربلة أجهزة الدولة من كبار القياديين والموظفين الذين تم تعيينهم كمجاملة لنواب أو «متنفذين» وهم غير أكفاء وعاجزون عن مواكبة التطور المنشود.
وأشار القناعي الى ان الحكومة تعاني من ضعف شديد ومؤسف في إعلامها الرسمي، حيث تقف تائهة ومترددة في القيام بدورها ليس للدفاع عن نفسها ولكن على الأقل للرد على الأكاذيب والافتراءات التي يروجها خصومها ضدها، مؤكدا ان الحكومة لاتزال تواصل سياستها المعتادة في محاولة إرضاء خصومها بالمناصب والتنفيع وتتجاهل من يقف معها وهو السبب الرئيسي في زيادة أعداد المعارضين وقلة الموالين لها.
من ناحيته، قال الناشط السياسي فيصل المزين ان يوم 16 الجاري يعد يوما مهما لتأصيل دولة القانون والدستور والإيمان قولا وفعلا في هذه المبادئ الدستورية، موضحا ان البعض تطاول بصورة غير مشروعة تحت مظلة حرية التعبير ضاربين عرض الحائط بأمن واستقرار الوطن عبر إقامة المظاهرات والتعدي على الممتلكات الخاصة وكسر القانون.
وبيّن المزين بالاحتكام إلى المرجعية الدستورية، بعيدا عن المزايدة السياسية والأهواء الشخصية، فضلا عن خلط الأمور المتعلقة بالقضايا الشعبية لدس السم بالعسل مثل التنمية والأمن والاقتصاد، مشيرا إلى ان طرح مثل ذلك يأتي لكسب تعاطف شعبي.
وأضاف المزين إلى انه أصبح علينا الإيمان والحفاظ على دولة المؤسسات، وتقديم المصلحة العامة على المصلحة الخاصة بغض النظر عما ستحكم به المحكمة الدستورية، مطالبا بالمشاركة الايجابية في الانتخابات القادمة.
وأضاف المحامي احمد يوسف المليفي ان البعض يحاول من الآن التأثير على حكم المحكمة الدستورية عبر إقامة الندوات، قائلا ان كان مجلس الأمة الحالي به عيب فهو بسبب من قاطع الانتخابات.
من ناحيته، تساءل اللواء متقاعد يوسف الملا قائلا: من يقود الشباب إلى الشارع ويستغل اندفاعهم وحماسهم نحو الإصلاح؟ مطالبا بضرورة ان تتم رعاية الشباب من جميع النواحي.
وبيّن ان الكويت في «نعمة» ولديها نظام رقابي يعتبر أفضل نظام في الدول العربية، داعيا الشباب إلى المشاركة في أي انتخابات قادمة وإيصال صوتهم بالطرق الدستورية.
وأضاف الناشط السياسي محمد الهاجري ان أرادت الحكومة الإصلاح فعليها البدء باستقلالية القضاء، مطالبا بإصلاح بيت الأسرة وعدم دخول أصحاب المصالح بينهم، موضحا ان من صنع المعارضة وفتح أبواب الوزارات للمعاملات هي الحكومات المتعاقبة.
وبيّن الهاجري اننا أمام مفترق طرق، داعيا الجميع إلى الاحتكام إلى الدستور واستخدام الحكومة لأي محاولات تهدد امن الوطن.
ودعا الكاتب الصحافي سعد المعطش الشباب الى عدم استغلالهم كوقود للمصالح الانتخابية الضيقة، قائلا ان المحكمة الدستورية ستنطق بالكلمة الفصل، لذلك علينا احترام أحكام القضاء أيا كانت نتائجها.