Note: English translation is not 100% accurate
على القوى السياسية طي صفحة الماضي
تجمع الديرة: حكم «الدستورية» عادلوعلى الجميع التكاتف لتسيير عجلة التنمية
18 يونيو 2013
المصدر : الأنباء

أكد الأمين العام المساعد لتجمع الديرة جمال النصرالله ان الكويت بلد ديموقراطي لديها قضاء نزيه، لافتا الى ان حكم المحكمة الدستورية جاء في الوقت المناسب ليضع حدا لكل ما أثير.
واضاف ان الحكم جاء عادلا وعلى الجميع احترامه فنحن في دولة المؤسسات، دولة يسود فيها الدستور والقانون، وعلى جميع الاطراف طي صفحة الماضي وبدء صفحة جديدة، ومد يد التعاون لبناء هذا الوطن، فكلنا نجتمع على حب الكويت وهذا هو النبراس الذي يقودنا الى التطوير والتقدم.
وقال: نحن دولة قانون ومؤسسات يحكمنا الدستور والقانون، وجميعنا يعلن انه لا سلطة ولا سقف يعلو على سلطة الحق والعدالة، نحرص عند الاختلاف على الاحتكام للقضاء والالتزام بالقنوات والاطر الدستورية، وهي سمة حضارية والتزام بمرجعياتنا وانتصار للديموقراطية يحق لكل كويتي ان يفخر بها ونمد جسور التعاون والتكاتف من اجل ان تسير عجلة الحياة ونستطيع مجابهة المخاطر الخارجية بتكاتفنا ووحدتنا.
وقال النصرالله ان على الحكومة ان تقوم بتقييم الامور لأنها مسؤولة عن الكثير من القرارات الخاطئة التي صدرت وتسببت في الحالة التي وصلت اليها البلاد.
ودعا النصرالله جميع القوى السياسية الموجودة الى المشاركة في الانتخابات من اجل الكويت، مشددا على ضرورة ان يحافظ الجميع على هدوء واستقرار البلد حتى ننعم جميعا بالأمن والأمان في ظل حكم صاحب السمو الأمير وولي عهده الامين وحكومته الرشيدة.
وتمنى ان يعي المواطن جيدا الاحداث التي مرت على البلاد والحل المتكرر لمجلس الأمة وان يضع امامه ان الصوت أمانة وعليه اختيار نواب كفاءة لأنهم هم من يقودون مسيرة البلد، متمنيا من رئيس الوزراء ان تكون الحكومة المقبلة على مستوى الطموح، لافتا الى اهمية الاعتماد على الشباب.
واشار الى ما ذكره صاحب السمو الأمير في خطابه للمواطنين حول ما برز اخيرا على ساحتنا من مظاهر وممارسات مستنكرة في مجتمعنا تحمل نفسا طائفيا بغيضا من شأنه استدراج نار التعصب والتطرف وافتعال اسباب الفتنة المدمرة وهو ما يرفضه ويدينه كل كويتي مخلص لوطنه.
واضاف: وخيرا قال صاحب السمو الأمير حينما اكد ان الديموقراطية التي تعيش في كنفها المجتمعات المتقدمة لم تتحقق بخطوة واحدة ولم تأت بين عشية وضحاها بل جاءت بعد سلسلة طويلة من التجارب والممارسات، ومجتمعنا الكويتي ليس استثناء من المجتمعات الأخرى وعلينا جميعا تقع مسؤولية صيانة وتطوير نظامنا الديموقراطي لكي نحقق ما نصبو اليه من آمال وطموحات في ارتقاء وطننا ورفعته دون هيمنة فئة أو سيطرة جماعة أو تهميش أخرى بل ضمان تمثيل جميع شرائح الكويتيين وتعزيز المشاركة الشعبية وارساء ثقافة الحوار والتفاهم والتوافق وقبول الاختلاف والتعددية واحترام الرأي الآخر ونبذ العنف والتطرف والتشدد والتعصب والابتعاد عن الشخصانية والمصالح والاهواء والحرص على رقي الخطاب وعدم التجريح أو مس كرامات الآخرين وجعل مصلحة الكويت العليا فوق كل اعتبار.