Note: English translation is not 100% accurate
الغزالي: نسعى إلى التأكد من نزاهة العملية الانتخابية وفقاً للقوانين والأنظمة النافذة
جمعية الشفافية تعيد تشكيل المفوضية الأهلية لمراقبة الانتخابات المقبلة
3 يوليو 2013
المصدر : الأنباء

اعلنت جمعية الشفافية الكويتية عن اعادة تشكيل المفوضية الاهلية لشفافية الانتخابات وذلك لمراقبة انتخابات مجلس الامة 2013 المزمع اجراؤها في السابع والعشرين من يوليو الجاري، وقد اصدرت الجمعية بيانا في هذا الصدد على لسان رئيسها صلاح الغزالي قالت فيه الآتي:
رغبة من جمعية الشفافية الكويتية في القيام برصد ومراقبة الانتخابات وفق اسس منهجية ومعايير علمية، لضمان تنظيم انتخابات شفافة ونزيهة تعبر بشكل صحيح عن ارادة الناخبين، وانطلاقا من تجربة الجمعية في مراقبة انتخابات مجلس الامة منذ 2006 وانتخابات محلية اخرى بالاضافة الى المشاركة في مراقبة العديد من الانتخابات الدولية، فقد اعادت الجمعية تشكيل المفوضية وبدأت اعمالها في مراقبة انتخابات مجلس الامة.
وبين رئيس جمعية الشفافية د.صلاح الغزالي ان للمفوضية اختصاصات عامة هي: مراقبة شفافية الانتخابات العامة والتزامها بالقوانين واللوائح المنظمة لها، والتعاون مع الجهات الرسمية المعنية في تنظيم الانتخابات ليتم انجاز عملها بأفضل شكل ممكن بالتوافق مع القوانين واللوائح، ودعوة المتطوعين وتدريبهم على اعمال المفوضية، واقتراح تطوير ادارة وتنظيم الانتخابات على المستوى المحلي، والتوعية العامة بشأن الديموقراطية والممارسة الانتخابية الصحيحة، والتعاون والتنسيق مع المجتمع المدني المعني بالانتخابات محليا ودوليا.
اما عن اختصاصات المفوضية في مراقبة انتخابات مجلس الامة فقد بين الغزالي ان «المفوضية» تقوم برصد ومراقبة انتخابات مجلس الامة والتأكد من نزاهتها وفقا للقوانين والانظمة النافذة، وعلى وجه الخصوص يتم متابعة ورصد والتعليق بشزن الجرائم الانتخابية ومنها: الانتخابات الفرعية بين المنتمين لفئة او طائفة معينة، وشراء اصوات الناخبين والتبليغ عنها للسلطات المختصة، ورصد مخالفات الدعاية والمقرات الانتخابية للمرشحين، وملاحظة مدى حياد الجهات الحكومية مع جميع المرشحين، ورصد العنف الانتخابي كاستعمال القوة والتهديد وحمل السلاح او الاشتراك في تجمهر او صياح او مظاهرات للاخلال بحرية الانتخابات، والتأكد من حياد الاجهزة الاعلامية الرسمية، وهل هناك استخدام لدور العبادة او دور العلم لمصلحة مرشح معين او الاضرار به، والتأكد من عدم استخدام اموال ومقار الجمعيات والنقابات لمصلحة مرشح معين او الاضرار به، وايضا انسيابية الاقتراع داخل المراكز وحولها، وخلوها من اي تجاوزات من جميع الاطراف، وسلامة عملية فرز الاصوات واعلان النتائج.
وحول سياسات العمل التي تلتزم بها المفوضية، قال رئيس الجمعية ورئيس المفوضية ان المتطوعين في اعمال الرقابة يلتزمون بالمعايير الدولية لقواعد سلوك مراقبي الانتخابات المحلية والتوقيع عليها من جانب كل المتطوعين في اعمال المفوضية، وان مراقبة الانتخابات تكون بموافقة الجهة المنظمة لها، وان المفوضية تقوم باعداد تقرير فني ومالي بعد كل انتخابات تتم متابعتها، ونشر التقرير الفني اعلاميا، على ان ينشر التقرير المالي ضمن التقرير السنوي للجمعية، كما يتم التعاون والتنسيق مع المنظمات الدولية في مراقبة الانتخابات الدولية وفي نقل الخبرات والتجارب للكويت.
وبشأن معايير مراقبة الانتخابات وقواعد سلوك المراقبين المتطوعين، بيّن الغزالي ان المفوضية تلتزم بمجموعة من الاسس والمعايير المعنية بمراقبة الانتخابات وهي بمنزلة قواعد سلوك يجب على الافراد المتطوعين في المفوضية الالتزام بها وهي:
1 ـ الحيادية: ممارسة رصد الانتخابات بتجرد ودون انحياز الى اي من المرشحين، وعدم الارتباط المالي او التنظيمي او الاداري لاعمال المفوضية بأي من الجماعات السياسية او الفئات الاجتماعية الفاعلة انتخابيا.
2 ـ الشمولية: الاخذ بعين الاعتبار جميع العوامل المتعلقة بأي من العمليات الانتخابية اثناء عملية المراقبة وتوضيح الجوانب التي تمكنت من رصدها والدوائر والمناطق التي شملتها عملية رصد الملاحظات وان تغطي الملاحظات جميع الجوانب الايجابية والسلبية.
3 ـ المؤسسية: يجب ان تصدر اي تصريحات حول سير العمليات الانتخابية من قبل الشخص المخول الحديث نيابة عن المفوضية وليس الافراد المتطوعين في اعمالها.
4 ـ الشفافية: الافصاح عن طرق رصد المعلومات المتعلقة بمراقبة الانتخابات والتحليلات التي اعتمدت عليها والمنهجية المتبعة في ذلك.
5 ـ الدقة: الاعتماد على معلومات دقيقة وغير مشكوك فيها في عملية المراقبة.
6 ـ المهنية: الالتزام بمبادئ العمل المهني والموضوعي دون الشخصي والعمل بعيدا عن العشوائية والانتقائية في تقويم سير العملية الانتخابية.
7 ـ الالتزام بالقوانين: يحترم جميع المتطوعين في المفوضية سيادة القانون والحفاظ على النظام العام بالاضافة الى تنفيذ احكام القوانين والانظمة.
8 ـ تجنب تعارض المصالح: يجب على كل متطوع في المفوضية الافصاح عن اول يوم لتطوعه عن اي تعارض محتمل للمصالح بين تطوعه وبين اي من المرشحين في الانتخابات، ويتم الافصاح بتعبئة الاستمارة المخصصة لذلك وتقديمها الى رئيس الجمعية، وعلى المتطوع ـ في هذه الحالة ـ عدم المشاركة في اي نشاط او تقويم يتعلق بحالة ينطبق عليها تعارض المصالح.
علما ان الهيئة الرقابية التي تتولى ادارة اعمال المفوضية الاهلية لشفافية الانتخابات تتكون من: صلاح الغزالي وسحر الحملي وماجد المطيري ود.معصومة ابراهيم ود.محمد الفيلي وبسمة السيف ومهند المسباح.