Note: English translation is not 100% accurate
أحمد الحمد: عدم تجانس الحكومة والمجلس سبب التوتر بين السلطتين
4 يوليو 2013
المصدر : الأنباء

أشاد مرشح الدائرة الثانية م.أحمد الحمد بما دعا اليه صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في لقاءات مع الفعاليات السياسية والاقتصادية وشيوخ القبائل لتحسين نوع العلاقة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، مؤكدا أن هذا الأمر الذي بدا شبه مستحيل من خلال ما شهدته الساحة السياسية الكويتية في السنوات الأخيرة يستوجب التوقف عنده للبحث في أسبابه الحقيقية دون مواربة أو مجاملة والعمل على ايجاد الحلول المنطقية والعملية لفك شيفرة هذه العلاقة المتأزمة، خصوصا بعد صدور حكم المحكمة الدستورية التاريخي بما يتطلب منا جميعا فتح صفحة جديدة عبر صناديق الاقتراع وإسكات بعض الاصوات التي ما زالت تنادي بمقاطعة الانتخابات. وأضاف الحمد أن الحل يكمن بالطبع في ازالة الأسباب التي تؤدي الى التوتر وهي بالأساس تداخل الصلاحيات وعدم الفصل بينها بشكل واضح، بالاضافة الى غياب الأطر الزمنية عن البرامج الحكومية التي يراها الناس ككتل هلامية غير واضحة المعالم ولا تعدو كونها مقالات انشائية وضبابية لا يحكمها الزمن أو آليات التنفيذ.
وأشار الحمد الى أن عدم تجانس الحكومة مع المجلس يعتبر من أحد الأسباب الرئيسية لتوتر العلاقة أيضا حيث إن الحكومة بمعظمها يتم تشكيلها بالتعيين ولا تخضع الى المصادقة من قبل المجلس بشكل حقيقي كما هو الحال في معظم ديموقراطيات العالم.
وبين الحمد ان الحكومات في معظم دول العالم تنال الثقة من المجالس النيابية بناء على برنامج حكومي واضح تتقدم به الحكومة في جلسة المصادقة، مستغربا أن تنتظر المجالس فترات طويلة دون أن يكون للحكومة برنامج واضح وقابل للتنفيذ وفق خطوات ومراحل مرقمة ومزودة بجدول زمني. وشدد الحمد على أن المشكلات ذات الطابع السياسي بشكل خاص أو أي طابع آخر بشكل عام يتم حلها في أماكن مخصصة لها، وليس الحل بالنزول الى الشارع وتضليل الرأي العام وتجييش الناس وتعطيل الدولة، مؤكدا أن ما حدث في الكويت في الفترة الأخيرة زاد من انعدام الثقة بين المواطن والحكومة من جهة والمواطن ومن يمثله من جهة أخرى. ولفت الحمد الى ضرورة الحفاظ على المكتسبات الدستورية والسياسية والقانونية التي حصل عليها المواطن لانها نتاج سنوات من العمل المؤسسي الكبير والرفيع قامت به الكويت وسبقت كل من حولها من الدول، مشيرا الى أن الدستور يعدل نفسه من خلال نفسه ولا حاجة لاتباع أي وسيلة أخرى للتعديل لأن الطريق موجود والقنوات موجودة، فلماذا نسير على التراب ونترك الطريق المستوي السليم؟ وختم الحمد مشددا على ضرورة تغيير العقلية الحكومية وذلك باختيارها أشخاصا منفتحين أكثر على العالم.