Note: English translation is not 100% accurate
شدد على ضرورة تطوير النظام الديموقراطي
الخرافي معلناً عدم خوضه الانتخابات الحالية: لن نمارس حقنا الرقابي كما يجب
7 يوليو 2013
المصدر : الأنباء

أعلن عضو المجلس البلدي السابق خليفة الخرافي عدم خوضه الانتخابات البرلمانية الحالية، قائلا «يبدو انه ما فيش فايدة» هذه مقولة قالها سعد زغلول عندما رأى تخبط الأحزاب السياسية، مضيفا: «أنا لدي كلمات أتمنى ان تصل لأن المشكلة كبيرة، فالمسألة ليست بعودة الأربعة أصوات كما تدعي المعارضة، ولا بالصوت الواحد كما تدعي الحكومة، بل ان المسألة أكبر وأعمق، وفي هذه الديموقراطية القاصرة فهل تستحق الدخول والمنافسة؟ وماذا اذا وصلنا الى مجلس الأمة فهل سنمارس دورنا الرقابي والتشريعي كما يجب؟».
وتابع: «نحن نسمع ان الحكومة تقدم هدايا لهذا الطرف وذاك والمعارضة نفسها تبحث عن غايات ومآرب لا نعلم عنها شيئا، لا تسمع منا، وما بين معاندة ومكابرة وحسبات خاطئة منها»، متسائلا: «هل الحكومة قادرة على ازاحة مخاوفنا على الأمن والوضع العام وخصوصا ان المنطقة تعاني من اضطرابات ونحتاج الى رؤيا أخرى، مشددا على اننا نحتاج الى رئيس حكومة كفاءة يقود السلطة التنفيذية الى ثورة ادارية تجتث الفساد والقيادات الفاسدة وتطبيق القوانين على الجميع، وكذلك قيادة مشاريع التنمية بالشكل الصحيح فهل نملك مثل هذا الرجل؟».
وشدد على «اننا بحاجة الى حوار وطني لأنه لا المعارضة المتخبطة قادرة على الاصلاح، ولا الصوت الواحد، مبينا اننا بحاجة الى وجوه جديدة غير شيوخ المعارضة الموجودة ويجب ان تقدم الحكومة التنازلات بأن يكون النائب الأول لرئيس الحكومة من عامة الشعب من الكفاءات القادرة على العطاء والإصلاح، مؤكدا اننا مللنا الجو المشحون والأزمات وكأن هناك من يدبر هذا الأمر».
وبيّن «اننا بحاجة الى تطوير نظامنا السياسي حتى نستطيع محاسبة المتسبب في القصور وخير مثال «الداو كيميكال» التي استولت على أكثر من 2 مليار دولار دون ان نعرف من الجانب المسؤول، وكذلك عطلت حقول الشمال ولايزال المتسبب منعما في منصبه».
وأكد عدم خوضه الانتخابات لأنه لا يرى جدوى من ترشحه ما لم يكن هناك تطوير للنظام الديموقراطي، وإلا فإننا سنكون مجرد ديكور ونعيش في مسلسل مكسيكي طويل، موضحا ان حكم المحكمة الدستورية بتحصين الصوت الواحد قد يستغله البعض ككلمة حق يراد بها باطل.
وقال الخرافي انه يدعو الى المشاركة وانه سيشارك في التصويت في الانتخابات المقبلة.