Note: English translation is not 100% accurate
مرشح الدائرة الخامسة دشن حملته الانتخابية تحت شعار «بوحدتنا.. تبقى الكويت»
طلال السهلي: تفاءلوا بـ«عهد كويتي جديد» يليق بدولة تملك كل مقومات التنمية والرخاء
7 يوليو 2013
المصدر : الأنباء

دشن مرشج الدائرة الخامسة طلال الجلال السهلي حملته الانتخابية تحت شعار «بوحدتنا تبقى الكويت»، مشددا على أن «الداء الحقيقي الذي يحمل معول هدم أي مجتمع هو الانشقاق والفرقة بين أبنائه، ولذا فإن الكويت أحوج ما تكون إلى إعلاء قيم وثقافات وعادات شعبها الأصيل في التلاحم والوحدة الوطنية التي تجلت دائما في مختلف المحن والازمات التي مر بها الوطن على مدار تاريخه».
وقال السهلي في تصريح صحافي استهل به حملته الانتخابية: «إن ما مرت به الساحة السياسية الكويتية من لغط وتباين في الرؤى خلال الفترة الاخيرة نتيجة الاختلاف حول مدى دستورية مرسوم الصوت الواحد إلى أن قطع القضاء الكويتي العادل الشك باليقين وقضت المحكمة الدستورية في حكمها الاخير بدستورية المرسوم، كل هذا يؤكد بجلاء حيوية وتفاعل الشعب الكويتي مع قضايا وطنه من جهة، فضلا عن تجذر التجربة الديموقراطية الكويتية العريقة والفريدة في محيطها الاقليمي».
وأضاف السهلي: أما وأن القضاء الكويتي أسدل الستار على هذه القضية الخلافية بتحصينه «الصوت الواحد»، فإن المواطنين جميعا مدعوون إلى المشاركة بفاعلية في الانتخابات النيابية المقررة في 27 يوليو الجاري، مبديا ثقته وتأكيده على أنها ستكون فاتحة خير على الكويت والكويتيين، ولنطو بها صفحة ونفتح معها صفحة جديدة من صفحات وطننا قوامها العمل على احداث طفرة تنموية تليق بمكانة الكويت كدولة تملك كل مقومات الرخاء الاقتصادي والرفاهية الاجتماعية.
وأكد السهلي على أنه سيحرص – حال وفقه الله تعالى بنيل ثقة الأمة – على مد يد التعاون لأي جهد رسمي حكومي أو شعبي يهدف لعودة الكويت كما كانت درة الخليج وعروسه، فلا يختلف اثنان على أننا تأخرنا كثيرا في اللحاق بركب دول سبقتنا في التقدم في مختلف المجالات والصعد التنموية رغم أنها لا تملك سوى جزء يسير من مقدرات الكويت وثرواتها الجمة التي أفاء بها الله عليها، الامر الذي يوجب على السلطتين التشريعية والتنفيذية القادمتين آخذة بعين الاعتبار، أن يتضافرا معا من أجل غاية واحدة وهدف واحد عنوانه نهضة وتقدم الكويت.
وذكر السهلي: اننا إذ ندعو أبناء وطننا الواحد إلى طي صفحة الماضي بكل ما فيه من تجاذبات واختلافات في الآراء، نؤكد على تفاؤلنا خيرا بالتصريحات الرسمية المعلنة عن وجود خطط تنموية طموحة ومشروعات واعدة عملاقة تأخذ بيد الكويت وأبنائها إلى عهد وعصر جديدين لا مكان فيهما لمعوقات ومشكلات آنية تؤرق المواطنين، وفي طليعتها مشكلات السكن والبطالة وتدني مستوى الخدمات الصحية والتعليمية وغيرها من القضايا الوطنية الواجب حلها بأسرع وقت ممكن.