Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن الحكومة مسؤولة عن حفظ الوحدة الوطنية
مطلق العتيبي: المرحلة المقبلة في تاريخ الكويت تتطلب تضافر الجهود والتعاون بين السلطتين للارتقاء بالوطن
12 يوليو 2013
المصدر : الأنباء

قال مرشح الدائرة الخامسة مطلق غزاي العتيبي ان «المرحلة المقبلة من عمر الحياة السياسية الكويتية تتطلب تضافر الجهود والتعاون بين السلطتين التشريعية والتنفيذية في سبيل الارتقاء بالوطن»، مؤكدا أن «السلطة التنفيذية مطالبة بتحقيق مبدأ العدالة والمساواة بين المواطنين من أجل إعادة ثقة الشعب الكويتي فيها بعد انتكاساتها السابقة وعدم التزامها بتحقيق المشاريع التنموية التي وعدت بها سابقا».
وقال العتيبي في تصريح صحافي، ان «المتابع والمراقب لعلاقة مجالس الأمة والحكومات السابقة يجد أنها علاقة تنافس بعيدة كل البعد عن التعاون وتقريب وجهات النظر من أجل تطوير البلد وتحقيق طموحــات المواطن الكويتي»، لافتا إلى ان الشعب الكويتــي يرفض أي محاولة للمســاس بثوابته الشرعيــة المستمدة من كتاب الله وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم والتي جبل عليها هــذا الشعب بفطرته وعلــى الحكومة أن تدرك هــذه الرسالــة جيــدا كونهــا مسؤولة عن الحفاظ علــى الوحــدة الوطنيــة».
وأشار العتيبي الى ان «سياسة تصيد الأخطاء وزحف كل سلطة على صلاحيات السلطة الأخرى وتجاوز مبدأ فصل السلطات الذي نص عليه الدستور الكويتي هي ما كان يميز عمل السلطة التشريعية والتنفيذية طوال السنوات الماضية وهو الأمر الذي أدى الى تردي أوضاع البلاد في شتى المجالات والقطاعات وجعل الكويت تتقهقر عن ركب التطور فضلا عن انتشار الفساد في مختلف وزارات ومؤسسات الدولة حتى باتت الكويت تحتل مركزا متقدما في سجل الدول التي تعاني من فساد الإدارة».
وأوضح ان «مجلسي الوزراء والأمة المقبلين عليهما مسؤوليات كبيرة بعد ان حملوا إرثا كبيرا من الفساد والتجاوزات والمخالفات التي تعجز الإبل عن حملها، خصوصا أن الحكومة المقبلة عليها تحسين صورتها أمام المواطنين ومجلس الأمة المقبل ومسح الصورة السيئة التي ظهرت عليها الحكومة الحالية المستقيلة التي أشاعت الفوضى في البلاد من خلال تعاملها السيئ مع الأحداث والقضايا السياسية التي ظهرت على الساحة السياسية المحلية»، مؤكدا أن «تعامل الحكومة مع قضايا التنمية والوحدة الوطنية وملفات البطالة والإسكان والبدون والقضايا المعيشية وغيرها من الملفات المطروحة على الساحة المحلية لا يرقى للتعامل المسؤول، ناهيك عن توفير الحلول الناجعة لها».
وأكد العتيبي أن «الحكومة السابقة ومنها الحالية تتحمل مسؤولية حاله الاحتقان السياسي التي تدور فيها البلاد منذ سنوات بسبب عدم وجود النية الصادقة لتقديم الحلول ومحاولة تصحيح الاعوجاج الموجود لدى الفريق الحكومي خصوصا مع وجود وزراء لا يفقهون العمل السياسي لأنهم وصلوا إلى الحكومة عن طريق المحاصصة والترضيات العائلية أو القبلية أو الطائفية أو السياسية».