Note: English translation is not 100% accurate
مرشحة الدائرة الثالثة تمنت أن يُكمل المجلس المقبل مدته الدستورية
عواطف القلاف لـ «الأنباء»: علينا وضع الكويت وأمنها واستقرارها نصب أعيننا وإعادتها درة للخليج
12 يوليو 2013
المصدر : الأنباء


قضايا المرأة والشباب والصحة والتعليم أولى أولوياتي
سأسعى إلى الضغط على الحكومة لتطبيق القانون على الجميع
أطالب المواطنين باختيار الأكفأ والأصلح ليمثلهم في البرلمان
الحكومة مطالبة بإخراج المواطنين من حالة اليأس والإحباط من تردي الأوضاع
نواب المجلس المبطل السابق اجتهدوا ولديهم حماس للعمل البرلماني
تعاون السلطتين التنفيذية والتشريعية يخرج الكويت من الأزمة السياسية الراهنة
الدولة مطالبة بحل قضية البدون جذرياً حتى لا تؤثر على الاستقرار المجتمعي
الحكومة والمجلس يتحملان مسؤولية الأزمة السياسية الحاليةأجرت اللقاء: زينب أبوسيدو
لم تضع لها برنامجا محددا، ولكنها تسعى اذا ما وصلت الى قبة البرلمان،الى أن تعمل لما فيه مصلحة المواطن والوطن.
وتقول عواطف القلاف مرشحة الدائرة الثالثة: سأظل أرشح نفسي حتى أرى المجلس الذي يمثلني كالمجالس السابقة التي كان الكويتيون يشعرون فيها بأمان عندما يذهبون للانتخاب ويعلمون أن هذا المجلس في مصلحة الكويت.
أما الآن فمن يذهب للانتخاب يريد فئة معينة ويريد خدمتهم، على أساس مصالح شخصية وأجندات خاصة بالنسبة لهم.
وأشارت القلاف الى أمور أخرى متنوعة خلال حوار «الأنباء» معها.
فإلى التفاصيل:
ما أولى اهتماماتك في المرحلة المقبلة؟
٭ أولوياتي هي المرأة، الشباب، والصحة التي تحتاج الى نفضة، وتطبيق أحكام القانون وتوحيد الصف، فهذه أمور كلنا نحتاج لها، ولنبتعد عن الأزمات التي نعيشها منذ فترة.
اختيار الأكفأ
ماذا تقولين للمواطنين ليمنحوك أصواتهم؟
٭ لا أقول، ولكن أطلب منهم اختيار الاكفأ والاصلح الذي يمثلهم في مجلس الأمة، وهذا من واجبنا كمواطنين وككويتيين، وهناك من يعتبر أن هذا الواقع مفروض علينا وهؤلاء أصابتهم حالة الاحباط واليأس، ولكن هذا الواقع صنعناه بأيدينا وبأيدينا أيضا يجب أن نغير هذا الواقع.
وقد وهبنا الله العقل لكي نفكر ونرى الاصلح الذي يمثل المواطن سواء كنت أنا أو غيري، من يضع الكويت هدفا نصب عينيه، ويسعى للمشاركة في دفع عملية التنمية والمشاركة في إعادة الكويت كما كانت درة الخليج وعروسها.
اختيار الشعب
برأيك من يتحمل مسؤولية الأزمة السياسية؟ الحكومة أم المجلس الماضي؟
٭ الجميع يتحمل المسؤولية، وكل جهة لديها قصور على الرغم من أن هناك اجتهادا من الطرفين، وكما على الشعب اختيار الأكفأ والأصلح الذي يمثله، كذلك على رئيس مجلس الوزراء أن يختار الاصلح والأكفأ.
لماذا توقفت عجلة التنمية؟ ومن المسؤول؟
٭ توقفت لانشغالنا بأمور أخرى غير الامور الأساسية، فانتشرت الواسطة، والمحسوبيات والأمور الثانوية، والمصالح الشخصية طغت على مصلحة الكويت.
فمثلا يأتي مرشح قبل الانتخابات ويتكلم عن برنامجه كثيرا ويعطي أملا للجميع بأنه سيعمل وفق مصالحهم وعندما يصل الى المجلس يضرب أحدهم لمصلحة شخصية، ويعادي أحد الوزراء مثلا بسبب انتمائه الى طائفة معينة، أو حزب معين وهكذا، فأصبحت الأمور شخصانية أكثر من الهدف السامي وهو الكويت.
وهذا ما أوصلنا الى الواقع المؤسف.
وقد ذكر الله تعالى في كتابه الكريم: (ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) فنحن يجب أن نغير من أنفسنا لكي تصبح لدينا إرادة التغيير، ولكن اذا كان الكلام دون فعل، فلن نرى شيئا، ولن يتحرك شيئا.
تفاؤل
هل تعتقدين أن المجلس المقبل سيكمل مدته؟
٭ أتمنى ذلك، وأنا متفائلة حتى المجلس السابق تفاءلت به، خاصة أن القادمين له كانوا يمتلكون الحماس للعمل واجتهدوا، ولكن للاسف لم يكملوا المدة ونأمل في هذا المجلس أن تكتمل مدته.
تطوير الوضع الصحي
كيف يمكن النهوض بالقطاع الصحي؟
٭ منذ أن فتحت عيناي والمستشفيات كما هي لم تتطور، فالخدمات يفترض أن تكون أفضل حتى العلاج بالخارج يحتاج الى دراسة صحيحة، فلماذا لا نحضر أطباء من الخارج، خاصة أن لدينا ميزانية كبيرة، ووزارة الصحة قادرة على جلب هؤلاء الاطباء، فبدلا من وضع ميزانية لإيفاد مائة شخص، نحضر طبيبا يستطيع أن يعالج هذه المائة، وإعطائه نصف أو ربع الميزانية التي تنفق على مائة، لذلك نحتاج أشخاصا ذوي وعي يبحثون عن الاصلاح، وهذا لا ينطبق على وزارة الصحة فقط، بل جميع جهات الدولة.
سهولة ويسر
كيف يمكن برأيك حل مشكلة البدون؟
٭ هذه مشكلة إنسانية، فهناك أشخاص يستحقون الحصول على الجنسية ببساطة، فمثلا اذا كان الفرد بدون، وأخته وأمه وأبوه كويتيون لأن الوالد لم يسجله قبل وفاته فهذا لا يصح، فهذه أمور بديهية، فلماذا تقف حالة مثل هذه، بل يجب أن تأخذ إجراءاتها بسهولة ويسر.
وهناك من قام بأعمال جليلة تحتاج الى دراسة بعيدا عن الشخصانية والمحسوبيات، فلا يعقل أن يتعاون شخص مع العراقيين، أثناء الاحتلال وبعد فترة نجد أنه حصل على الجنسية، وشخص آخر أسير، وأبوه شهيد وأخواته متزوجات من كويتيين، ولديه إحصاء 65 والى الآن لم يحصل على الجنسية، ويقال له ادفع أموالا حتى تحصل عليها، أرى أن بلدنا يحتاج الى تغيير من الجذور.
هل هناك فساد تشريعي يمارسه بعض النواب؟
٭ لا يسـأل أحـد هــذا الـسؤال إلا وتكون الاجابة بنعم، فقد وصلنا الى مرحلة تواجد قوانين تشرع ولكن للاسف لا توجـد قوة تـنـفيذية تنفـذ، فهناك بعض القوانين بها نقص وأنا مندهشة من واضع هذا القانون كيف كان يفكر، فقوانينا تشوبها الثغرات، خاصـة قانون المرأة بشكل عام، القانون الاسكاني والمتزوجة من غير كويتي، فهي لا تطبق على الحالات الموجودة، فلماذا وضع هذا القانون إذن، وقد قرأت في إحدى الصحف أن 150 ألف كويتية قدمت للاسكان لكي تتمكن من الحصول على بيت أو شقة.
وقد انطبقت هذه الشروط على أقل من 1000 امرأة، فأين يذهب الباقي؟ وهذا معناه أنه قانون فاشل اذا لم ينطبق على نصف العدد وما هذا القانون الذي لا ينطبق على 1% منه.
كيف يمكن الخروج من الأزمة السياسية الراهنة؟
٭ تعاون الجميع السلطة التنفيذية مع السلطة التشريعية، ويكون هدفهم واحدا هو خدمة الكويت وشعب الكويت، بعيدا عن الاهداف الشخصية لهم، وبهذا نستطيع أن نخرج من الأزمة التي نعيشها.
في لوائـح الترشيح يجب أن يكون المرشح حسن السيرة والسلوك، هل تعتقدين أن هذا المعيار واقعي؟
٭ من آداب الكلام، احترام الشخص الآخر، وهذا يدخل في حسن الـسيرة والسلوك، وليس شرطا ألا يكون هناك سجل في وزارة الداخلية بارتكاب ما يسيء.
في السابق، كان بالطبع هناك معارضة كبيرة في الكويت، ولكن حتى الاختلاف في مجلس الأمة، كان حضاريا حتى اذا انتقد أحدهم لا يحرج الآخر، والآن نسمع ألـفاظا نابية داخل المجلس، وهناك فئة من الشــباب يحضرون فيجب أن يكون النــواب قـدوة لـهم وإذا كانت هذه أخـــلاقهم فماذا نرتجي مـن الآخرين؟