Note: English translation is not 100% accurate
أشاد بدور اللواء عبدالفتاح العلي في الحد من الاختناقات
عيسى الكندري: الحكومة عجزت وفشلت في حل الأزمة المرورية
12 يوليو 2013
المصدر : الأنباء

قال مرشح الدائرة الاولى عيسى الكندري: اذا كنا نتفهم عدم اكتراث بعض المسؤولين واصحاب القرار في قضايا الصحة والتردي الحاصل في المستشفيات الحكومية، فإن بديل المستشفيات الخاصة ربما يغني ويخفف معاناة الناس، نفس الشيء ينطبق على التعليم، فبديله المدارس الخاصة وباقي مناحي الحياة العامة، غير ان مرفقا واحدا يضم سائر المواطنين والمقيمين ولا بديل يعوض اي الم في حال الخلل، الا وهو الشارع والطريق وما ادرج على تسميته بقضية الاختناق المروري او ازدحام الشوارع، فهذه القضية بحق باتت هاجسا تؤرق المواطنين وتؤزم نفسياتهم وتنعكس على ادائهم وتخلق مشاكل لهم خاصة اذا تم ايقاع العقوبات المالية والتأديبية على الموظفين المتأخرين عن مقار اعمالهم، والذي افرزته المشكلة المرورية واكتظاظ الشوارع والطرقات بالسيارات.
واضاف الكندري ان التقارير العالمية الطبية بدأت تتحدث عن نوبات قلبية مفاجئة من بين صورها الازدحام المروري بالطرقات التي ربما تؤدي الى الوفاة، خصوصا مرضى القلب وكبار السن.
وقال مرشح الدائرة الاولى عيسى الكندري ان مشاكل المرور تصيب بشكل مباشر جميع فئات المجتمع، كبيرا كان او صغيرا، غنيا او فقيرا، فالمجتمع قابع بالطريق المزدحم ينتظر الفرج، وكم هو منظر بائس ومؤلم ونحن نشاهد هذه الحالة عندنا في الكويت، وكان بالامكان تلافيها لو وضعت الخطط السليمة، والاخذ بالمقترحات البديلة اسوة بما تفعله كثير من الدول، مضيفا ان حلولا كثيرة لو تم اخذها بالاعتبار وبدأت الحكومة بتنفيذها لما وصلنا الى الحالة المأسوية التي نشاهدها اليوم، من ذلك على سبيل المثال انشاء هيئة عامة للنقل تجمع في عضويتها وزارات الداخلية والاشغال والبلدية، وتعمل تحت مظلة واحدة، ويرأس جهازها التنفيذي قائد ذو اختصاص في هذا المجال، ويمكنه الاستعانة بالتجارب والخبرات العالمية، في هذا المجال، وهناك دول نجحت في تجاوز هذه المشكلة لديها مثل هونغ كونغ والتي كانت ظروفها اسوأ من ظروف الكويت، لكن تحديها كان برؤيتها لهذه المشكلة وتشخيصها ثم بانجازها وهذا ما ندعو اليه الحكومة دائما ان يكون لديها رؤية ثم انجاز.
وتساءل الكندري: اين مشاريع مترو الانفاق وسكك الحديد التي يتحدثون عنها ليل نهار؟ فهناك برامج التحكم المروري للقواطع والاشارات المرورية والاستشعار عن بعد، وغيرها من الوسائل الفنية المستخدمة عالميا لحل مشكلة الازدحام، لماذا لم يتم اللجوء اليها ودعم ميزانية المرور لتنفيذ خططها؟
واستهجن الكندري من قصر الحكومة معالجتها للمشكلة المرورية بالتشدد بالغرامات المالية التي تثقل ميزانيات الآباء المتقاعدين الذين سيتحملون رعونة بعض الاولاء وتابعيهم من السواق دون ذنب ارتكبوه، مطالبا بضرورة تثقيف المجتمع مروريا ورفع درجة كفاءة رجل المرور نفسه والارتقاء به حتى يكون على دراية تامة باستخدام التكنولوجيا الحديثة لتسهيل مهمة المعالجة.