Note: English translation is not 100% accurate
سعود المطيري: غياب الرؤية الاستراتيجية للحكومة يهدد مستقبل الاقتصاد الكويتي
16 يوليو 2013
المصدر : الأنباء

حذر مرشح الدائرة الرابعة سعود سعد المطيري من غياب الرؤية الاستراتيجية للكويت واستمرار اعتمادها على مصدر وحيد للدخل وهو النفط في ظل احتمالات نضوبه على المدى المتوسط، مطالبا الحكومة بالعمل الجاد لأخذ الاحتياطات اللازمة ووضع خطة تضمن للأجيال القادمة مستقبلا أفضل، وتحافظ على بقاء الاقتصاد الكويتي متينا.
وقال المطيري في تصريح ان البلاد تعيش حالة انعدام في الرؤية وعدم إدراك لمتطلبات المستقبل في وقت خطت دول الخليج الأخرى خطوات واسعة من الناحية المالية وأخذت في توسيع قواعدها الاقتصادية عبر اجتذاب رؤوس الأموال وفتح آفاق أوسع للاستثمار العالمي على أرضها، بينما ظلت الكويت تراوح مكانها بفعل التخبط الحكومي وغياب الكفاءات الوطنية عنها.
وأضاف ان فوضى الإنفاق المالية تهدد مستقبل الكويت وتدفع به نحو المجهول وهي اخطر مشكلة يمكن أن نواجهها، وستزداد خطورتها اذا ما تعرضت اسعار النفط الى الهبوط الحاد لا قدر الله، الامر الذي سيدخل البلد في عجز خطير على الميزانية والنفط الذي هو مصدر اعتماد البلاد الوحيد بعد الله عز وجل ومهما استمرت اهميته فإنه الى تراجع وزوال مع الايام في ظل تطور تكنولوجيا الطاقة وما نسمعه اليوم عن تطور الطاقة الشمسية والنفط الصخري وغيرهما من بدائل النفط، وهذا ما يقلق السوق النفطية للدول المنتجة للنفط.
وقال المطيري ان الدول الكبرى المستوردة للنفط كالولايات المتحدة واليابان وغيرهما تسعى جاهدة لايجاد مثل هذه البدائل لتعالج الارتفاع الحاد في الاسعار الذي يؤثر في جيوب المواطنين، ودافعي الضرائب، الذين تزداد وتيرة تذمرهم على حكوماتهم يوما بعد يوم، وهذا ما يدفعنا الى ضرورة التفكير بالاعتماد على النفس، وايجاد بدائل غير النفط ويأتي في مقدمة التحوط للمستقبل ضبط الانفاق العشوائي المحلي والخارجي وبالاخص الذي لا يستفيد منه المواطن الكويتي.
وتمنى المطيري أن تكون الحكومة المقبلة على قدر المسؤولية وأن تملك روح العمل بفريق واحد وأن تأتي بقرارات تنصف الشعب الكويتي وتحل كل قضاياه العالقة وتطبق القوانين بحذافيرها، مشيرا الى أنه متى ما كانت الحكومة تضع في اعتبارها مصلحة المواطن وتقف من الجميع على مسافة واحدة فسنشهد المبادرات تلو الاخرى لحل معظم قضايانا كالاسكان والتوظيف ودعم التنمية والتي حتى الآن لم نلمس أي حلول لها أو مبادرات حكومية لانهائها.