Note: English translation is not 100% accurate
عبدالعزيز السمحان: ارتفاع نسبة البطالة مؤشر خطير
16 يوليو 2013
المصدر : الأنباء

شدد مرشح الدائرة الثالثة عبدالعزيز السمحان على أهمية تقليل نسب البطالة المرتفعة التي وصلت إلى 6% في 2012 بعد أن كانت 3.69% في العام 2011، مشيرا إلى أن الحلول المطروحة حاليا لا ترقى إلى حجم التوقعات التي تشير إلى حاجتنا لنحو 600 ألف وظيفة بحلول عام 2025.
وقال السمحان في تصريح إن ارتفاع نسبة البطالة مؤشر خطير على عدم قدرة الدولة على إيجاد آليات واضحة، وتحقيق مشاريع تطويرية، وبناء مصانع عملاقة، واستحداث تخصصات نوعية لضمان توفير العيش الكريم لنسبة باتت اليوم تؤرق جميع الكويتيين وتعزز من فرص ازدياد البطالة. وأشار إلى أن التقارير الاقتصادية تؤكد أن الحكومة لم تقم بإجراءات فاعلة للمواءمة بين مخرجات التعليم وسوق العمل، حيث يعاني الشباب ما بين الـ 19 والـ 25 من العمر من أزمة نفسية بسبب انخفاض معدلات الإنتاج وتزاحم العمالة واستقدام القطاع الخاص لعمالة رخيصة، في ظل غياب الرؤية الحكومية بشأن هذه المواضيع العالقة. وأكد السمحان: اننا سنعمل خلال المرحلة المقبلة على وضع تصور لدعم قطاع التعليم وتوفير فرص العمل لجميع الخريجين، من خلال دعم المشروعات الشبابية والقطاع الخاص ومنح العاملين فيه مزايا القطاع العام، لتخفيف الضغط عن «العام» وفتح الباب أمام المنافسة الشريفة بين القطاعين. وأشار الى أن الدول المتقدمة تعمل على تحقيق نوع من الشراكة بين القطاعين الخاص والعام والمناهج الدراسية، حيث يقوم بعض المشرفين في بعض الشركات بتدريب الطلبة على المهارات المطلوبة ما يوفر لهم فرص عمل بعد التخرج مباشرة، مع مراعاة الكفاءة والإبداع والفكر التطويري. وذكر السمحان أن عدم الاعتماد على الصناعة كحل أساسي لانتشال واقع البطالة خطيئة كبرى في تاريخ الكويت، فالصناعة الثقيلة هي مصدر أساسي من مصادر التنمية وهي القادرة على تشغيل مئات العاطلين عن العمل، إلى جانب تطبيق سياستي الإحلال والتكويت وعدم استقدام العمالة إلا في إطار الضرورة.