Note: English translation is not 100% accurate
أكد أنه سيعمل على تعديل القوانين بما يتوافق مع «الشريعة»
حمود الحمدان: الفساد متفشٍ في أغلب الدوائر الحكومية
17 يوليو 2013
المصدر : الأنباء

محمد الدشيش
أكد مرشح الدائرة الخامسة حمود الحمدان ان هذا العرس الديموقراطي جاء في شهر مبارك، فهذا يعد من نعم الله علينا، مشيرا إلى ان الأمن والاستقرار يعتبران من الأعمدة الأساسية للتنمية، لافتا الى انه لا توجد تنمية من غير أمن أو استقرار. وأضاف ان الكويت تقع ضمن دول تشهد بعض الاضطربات والتوترات التي تؤدي إلى انعدام الأمن والاستقرار فيها، مشيرا إلى اننا نعيش بنعمة الأمن والأمان فيجب علينا ان نشكر الله على تلك النعمة. وأشار الحمدان إلى عدة عوامل يجب توافرها لتحقيق التنمية في البلاد ومن أبرز تلك العوامل محاربة الفساد على جميع المستويات، موضحا ان الفساد متفش في أغلب الإدارات والدوائر الحكومية، وأبسط مثال على ذلك الفساد هو تفشي الرشوة التي تؤدي إلى عرقلة حركة التنمية والتطوير البلاد. وأضاف ان من العوامل الأخرى التي تؤدي إلى عرقلة التنمية هي الروتين الممل في مؤسسات الدولة من دوائر وإدارات حكومية، حيث تتمثل في الدورة الدفترية الطويلة فأي مشروع يطرح يحتاج إلى سنوات طويلة للانتهاء من الحصول على الموافقة عليه فتصل تلك الدورة الطويلة إلى ما يقارب الـ 10 سنوات كاملة، مؤكدا ان تلك الدورة الطويلة والروتين الممل يؤديان إلى قتل الطموح عند أصحاب المشاريع وبالتالي غياب المشاريع التي تخدم التنمية في البلاد.
ولفت الحمدان الى أهمية تفعيل قانون الوحدة الوطنية، مشيرا إلى ان هناك من يتكسب من خلال إثارة بعض القضايا والمواقف التي تثير الأنفس وترسخ العداوة بين مختلف أطياف المجتمع، كما تعمل على ترسيخ مبدأ السب والشتم وعدم احترام الرأي الآخر، مؤكدا ان تفعيل قانون الوحدة الوطنية سيساهم في تأديب كل من يتكسب من وراء إثارة التفرقة ويعمل بأسلوب توجيه السب والشتم لفئة او طائفة من طوائف المجتمع بهدف التكسب من ورائها. وأكد انه سيعمل في حال وفقه الله ووصل إلى قبة البرلمان بمحاربة تلك الظواهر التي تؤدي إلى عرقلة التنمية وإيجاد قوانين جديدة غير تلك المتواجدة حاليا التي يغلب عليها طابع الروتين الطويل والممل، لافتا الى ان الكويت تحتاج إلى قوانين جديدة تشجع الاستثمار والمشاريع بعيدا عن الروتين والدورة الدفترية المملة في الوزارات وإدارات الدولة المختلفة. وأضاف الحمدان: «كيف نضمن مستقبل أبنائنا ووطننا ونحن نعتمد على 95% من دخلنا على النفط مع ما في ذلك من خطورة ترتبط بعاملين أساسيين، أولهما عدم القدرة والتنبؤ المستقبلي بموعد ووقت نضوب الثروة النفطية، لصعوبة تحديد كميتها ومواقعها، وثاني تلك العوامل يتعلق بتذبذب أسعار النفط لارتباطه بالظروف السياسية والاقتصادية العالمية».
وأشار الحمدان إلى ان الكويت بحاجة إلى حكومة ذات رؤية واضحة واستراتيجية ثابتة لا تتغير بتغير الوزير ويكون أعضاؤها وزراء تكنوقراط أصحاب تخصص في مجالاتهم حتى يتمكنوا من إصلاح الخلل إن وجد ومن ثم التنمية والتطوير، مضيفا انه يجب ان يرافق تلك الحكومة نواب على قدر المسؤولية ويقدمون المصلحة العامة على المصالح الخاصة ويوازنون بين دورهم في التشريع والرقابة ويوجهون الحكومة لما فيه الصالح العام ويعينونها في الأمر الصواب ويحاسبونها على الخطأ ولا يعدونها عدوا لدودا فهم معها يشكلون أجنحة الكويت التي تطير بها الى التقدم والرقي. وأكد الحمدان ان برنامجه الانتخابي يعتمد على تبني قضية الاقتصاد الإسلامي النابع من شريعة رب العالمين وتوجيه الشباب الى القطاع الخاص مع وجود الضمانات التي تحفظ حقوقهم، لافتا الى ان من اهم ملامح البرنامج الانتخابي العمل على تعديل القوانين بما يتوافق مع الشريعة الإسلامية والذود عن القضايا الأخلاقية والوقوف في وجه موجة الفساد التي بدأت تغزو مجتمعنا، إضافة الى تبني قضية تطوير التعليم وتطوير الخدمات الصحية والإسكانية وجميع القضايا التي تهم المواطن.