Note: English translation is not 100% accurate
دعا الناخبين خلال افتتاح مقره الانتخابي إلى المشاركة بكثافة
العمر: الكويت مرّت بلحظات عصيبة والبعض حاول القفز على السلطة
18 يوليو 2013
المصدر : الأنباء






دانيا شومان
أكد مرشح الدائرة الثالثة النائب السابق جمال العمر أن البلاد مرت بلحظات سياسية صعبة خلال الفترة الماضية، موضحا خلال الكلمة التي ألقاها بافتتاح مقره مساء أول من امس أن البعض حاول الدفع بأجندات سياسية تعدت على الدستور في محاولة منهم للقفز على السلطة.
ودعا العمر الناخبين إلى المشاركة بكثافة قائلا: «ادعوكم للمشاركة لأن هذا واجب وطني ومسؤولية أمة، وعلينا حسن الاختيار ليمثلكم خير تمثيل».
وتحدث العمر حول الأسباب التي دعته لعدم ترشيح نفسه للانتخابات الماضية قائلا: «هناك الكثير من الأسئلة حول عدم ترشيحي في المجلس المبطل، وهنا أكرر الأسباب وهي أنني كنت حالي حال الناس المتشككين بدستورية الصوت الواحد، ونتيجة اللغط السياسي، ولكن الآن هذا الأمر حسم بعد صدور حكم المحكمة الدستورية وهذا حكم يسطر بالذهب والفخر».
وحول الصوت الواحد قال العمر: «الصوت الواحد معمول به بكثير من الدول الديموقراطية وهذا يساعد على تلاشي القبلية والطائفية والفرصة متاحة للجميع لمن هو قادر على إقناع الناس، كما انه أعطى دفعة معنوية وقيمة حقيقية للمجتمع تساعده على الذهاب للصناديق عكس ما كان معمولا به سابقا من تحالفات سياسية، ولا شك أن هناك مسؤولية تقع علينا وعلى الشعب الكويتي في ظل المتغيرات الإقليمية المتسارعة إذ علينا مواجهة كل الأخطار درءا للفتن وان نجتمع على تعزيز الوحدة الوطنية. والبعض للأسف قفز على الشأن الداخلي ويتدخل في شؤون الآخرين خارجيا عبر أجندات لا تريد الخير لنا».
وأضاف العمر: «الشباب عانوا كثيرا من التخبطات الحكومية من إسكان وسوء تنمية وتعليم وصحة والواسطة كذلك، وفقدان المعايير في الكفاءات والمناصب القيادية وكل هذه الأشياء أصابت الناس بالإحباط، لذا في حال وصولي للمجلس سأقدم اقتراحا لدعم الشباب لينالوا حقوقهم سواء للوصول بهم إلى المناصب القيادية خاصة لمن لديهم الكفاءة أو منحهم ما يستحقون».
وقال إن الحكومة شريكة بدفع الشباب إلى الإحباط والمعاناة كالبطالة وللأسف منهم من تخرج من افضل الجامعات وصرف عليه أهله وبالتالي لا يحصل على وظيفة أو انه عندما يتم تعيينه يعين في مكان غير تخصصه، ونتعجب من التمايز الحاصل بين الموظفين بسبب الكوادر، رغم انهم نفس التخصص، لكن المكان مختلف وهذه نتيجة مكاسب سياسية، وعليه يجب أن يكون هناك معيار وتشريع يوقف المهزلة الحاصلة ووجود منهجية لاتخاذ القرار لتعزيز النظرة التفاؤلية لدى الناس».
وحول عملية التكويت قال العمر: «نحن لسنا بحاجة إلى عمالة وافدة مع التقدير لهم ولما قدموه للبلد، ولكن المواطن هو ابن البلد ومنهم من جالس في بيته بلا عمل، وإلا فهل يعقل أن قطاعا في النفط يوجد فيه مئات من الوافدين وهناك من الكويتيين من يعانون بلا وظائف».
وأوضح :«أن تكرار حل المجالس أصاب البعض باليأس والملل وعندما اذهب للدواوين ألاحظ هالشيء ونصدم منهم، حيث لا يريدون المشاركة لكن علينا أن نشارك ونتفاءل ونعمل وهذه مسؤولية أمة وعلينا اختيار الأفضل والأصلح لتمثيل الأمة في ظل هذه الظروف».
وأشار العمر إلى انه من الغربب أن المنح تقدم يمينا ويسارا والشباب بلا سكن إضافة إلى سوء الخدمات العامة.
وحول التنمية قال العمر: «التنمية ليست بناء جسور فقط بل بناء الإنسان الكويتي وتطويره ذاتيا ونعتمد عليهم مستقبلا، والنفط ثروة ورأسمالنا، ولكن ماذا إذا نضب النفط لا قدر الله، لذا علينا أن نعمل وننتج ونعتمد على مصادر اخرى وهذا يتطلب جهد ودعم شبابنا وهم الجيل القادم والقادر على التحديات».