Note: English translation is not 100% accurate
على الرغم من أننا دولة غنية ولديها فوائض مالية إلا أن الكهرباء تقطع عن مناطق جليب الشيوخ وغيرها
محارب الحربي: الكويت أصبحت بلد استثناءات وليس خبرات وكفاءات
20 يوليو 2013
المصدر : الأنباء

قال مرشح الدائرة الرابعة محارب الحربي ان القرار ليس شيئا سهلا وبسيطا ولو كان لدينا قرار لما وصلنا إلى ما وصلنا إليه من تخبط، ولكن القرار اليوم غير متواجد، وعن نفسي عندما اتخذت قرار الترشح شاورت أهالي الدائرة ووجدت منهم القبول.
وأضاف: القرار يجب أن يكون مدروسا حتى يؤدي إلى الاستقرار ومع الأسف ليس هناك قرار في البلد، وفي المجلس السابق كان الجميع يتمنى عدم استمراره لأنه لم يكن على مستوى الطموح، ولذلك قررنا المشاركة حتى نساهم بما اكتسبناه من خبرة من خلال عملنا في المجلس ومن خلال متابعتنا منذ سنة 81.
وقال الحربي: نحن ننوي الإصلاح ولن نكون أفضل من غيرنا ولكن نأمل أن نكون قدوة للجيل القادم الذي بدأ بكره شيء اسمه ديموقراطية، ولكن أعتقد أن الشعب الكويتي أكبر من هذا الأمر وبسواعد أبناء الكويت سوف يصل للأفضل ويستطيع أن يحافظ على حقوقنا ومكتسباتنا الدستورية وحماية المال العام.
ولفت الحربي الى ان الهموم والمشاكل كبيرة جدا والجميع طرحها في وقت سابق ولكن نحن لا نريد طرح المشاكل بل نريد النتيجة والهدف من طرحها، فهل نقولها من أجل الوصول إلى قبة البرلمان أم نقولها حسرة على ما وصل إليه حال البلد، واليوم مشاكلنا كثيرة ولكنها سوف تنتهي بتعاون الجميع وقبل ذلك تعاون من الحكومة.
وأضاف: للأسف نسمع تصريحات استفزازية للشعب من قبل الحكومة وكأنها تجس نبض المرشحين، وكان آخرها تصريح الوزير الشمالي الأخير عندما قال لا صوت يعلو على صوت الحكومة، وأنا أقول له انه لا صوت يعلو على صوت الشعب.
واوضح ان هناك حالات استفزاز أخرى وهي التعيينات خلال فترة حل مجلس الأمة بالرغم من أن هناك كفاءات، ولكن لماذا تستفزون الشعب بهذه التعيينات فهل تريدون جس نبض النواب القادمين، وإذا كان مجلس 2012 الأول عظما في حلوقكم فنحن سوف نكسر عظاما في المجلس القادم.
وأضاف الحربي ان القضية أن الحكومة كأنها «حاطة في بطنها بطيخة صيفي» وكأنها تقول لن أخاف من المجلس القادم لأنه سيكون كسابقه، ولكننا نقول لن يكون كسابقه لأن الشعب بيده الأمر وليس بيد الحكومة والاختيار بيد أبناء الشعب في إيصال من يستحق تمثيلهم في المجلس.
وزاد: ما يحدث في الكويت أن الشباب لا يستطيعون أن يتكيفوا مع الواقع، حيث ما يتعلمونه في مراحل التعليم لا يجدونه على أرض الواقع، لأن المناصب والمواقع المهمة لأصحاب الواسطات وللأسف أصبح البلد اليوم بلد استثناءات وليس بلد خبرات وكفاءات. وتابع قائلا: اليوم لدينا هيئة الاستثمار تقيم مشاريع في الخارج فلماذا لا تقيم مشاريعها في الداخل وما يدفعه المواطنون في الخارج من خلال تعليم أبنائهم في الجامعات يدفعونه إلى الجامعات التي تقيمها هيئة الاستثمار في الداخل، ومن يقول ان الحكومة تغرق «بشبر ماي» أقول ان الحكومة لا تعرف السباحة ولا تدخل الماء من الأساس.
وقال الحربي: على الرغم من أننا دولة غنية ولديها فوائض مالية قبل 3 أيام قطعت الكهرباء عن مناطق جليب الشيوخ وغيرها، أما بالنسبة للخدمات الصحية ففي سنة 98 أقر قانون التأمين الصحي ومن خلال حسبتنا نجد أن الوافدين دفعوا منذ اقرار القانون حتى اليوم مبلغا وصل إلى 100 مليون، ولو استثمرناها لكان عندنا أكثر من مستشفى جديد.
وقال: لدي مقترح سأقدمه في المجلس القادم بتوزيع الاراضي من العبدلي حتى النويصيب كمزارع على مواطنينا وشيبانا، أولى فوائدها تحدد الحدود للدولة وتعطي الدولة انتاج ثروة حيوانية ونباتية وكذلك تحمي البلاد كساتر يمنع تحرك الرمال من خلال موجات الغبار.
ولفت إلى أن الحكومة فتحت العلاج للخارج على مصراعيه واليوم تريد أن تتدارك الأمر ولكنها أصبحت ترى المرضى الحقيقيين على أنهم يتمارضون، متسائلا: هل مريض السرطان يتمارض؟ وأنا أقسم لكم ان ثوابت ديننا الإسلامي خطوط حمراء وأن مكتسباتنا الدستورية لن نساوم عليها.