Note: English translation is not 100% accurate
محمد العنزي: الأزمات السياسية مفتعلة من الحكومة بهدف إشغال الرأي العام عن الفساد
20 يوليو 2013
المصدر : الأنباء

إذا كانت الحكومة المقبلة تريد التعاون مع مجلس الأمة فعليها إثبات حسن النيةأكد مرشح الدائرة الرابعة محمد نايف العنزي أن الزوابع السياسية التي تظهر بين الحين والآخر هي أزمات تفتعلها الحكومة بهدف إشغال الرأي العام عن السرقات المليارية، التي يقوم بها أقطاب الفساد.
وقال نايف في تصريح له: مخطئ من يعتقد ان للحكومة خطة تنمية، فخطة الحكومة الحقيقية، التي تسخر كل طاقاتها من أجلها تتمثل في إخماد نار سرقة الديزل والتحويلات الخارجية والإيداعــات المليــونية، والمديونيات الصعبة، وغرامة الداو، عبر خلق أزمات مفتعلة بين الحين والآخر، تشغل الناس بها، وهي أشبه بمسرحية اراجوزية، بطلها قوى الظلام من الفاسدين والمفسدين.
وأكد نايف ان هذه القضايا التي كبدت المال العام ملايين الدنانير، لن تمر مرور الكرام ولن ينساها الشعب الكويتي، فللمال العام حرمة والمحافظة عليه واجب على كل مواطن، مشددا على ان الحكومة متراخية في ملاحقة الفاسدين المتورطين في هذه القضايا، متسائلا من المتسبب في غرامة الداو؟ ومن وراء سرقة الديزل؟ وأين ذهبت التحويلات الخارجية؟ وما مصدر الإيداعات المليونية للنواب السابقين؟
وتابع نايف: «اذا كانت الحكومة المقبلة تريد التعاون مع مجلس الأمة، فعليها اثبات حسن النية، ان تكشف أمامه عن الخطوات التي اتخذتها من أجل محاسبة المتورطين في هذه الخسائر المليارية، التي تدفع من صندوق الأجيال المقبلة».
وشدد نايف على انه لا تنمية في ظل وجود فساد، فإذا كنا جادين في تحقيق الإصلاحات الاقتصادية والسياسية، فعلينا ان نعمل معا على اقتلاع الفساد من جذوره، ومحاربة الفاسدين والمفسدين.
واقترح نايف اطلاق حملة وطنية تحت عنوان «وطن بلا فساد» يشارك فيها كل المخلصين من ابناء الوطن، هدفها الأول والأخير تطهير مؤسسات الدولة من الفاسدين والمفسدين، وفضح كل من يستغل وظيفته في الحصول على أموال غير مشروعة أمام الشعب الكويتي.