Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة أقامها مساء أمس الأول في مقره الانتخابي بالخامسة
عبدالعزيز العنزي: أطالب الجميع بالحفاظ على الوحدة الوطنية ونبذ الفرقة
20 يوليو 2013
المصدر : الأنباء



هادي العنزي
أكد مرشح الدائرة الخامسة عبدالعزيز خليف العنزي انه يخوض الانتخابات الجارية ممثلا عن جميع الشرائح والأطياف في الدائرة وليس عن القبيلة فقط مع اعتزازه بهذه القبيلة العريقة والدعم الذي أمدته به في هذه الانتخابات، معربا عن رفضه لأي محاولة لشق الصف الوطني وخلق الفتن بين أطياف الشعب الكويتي.
وقال العنزي خلال الندوة التي أقامها في مقره الانتخابي في الدائرة الخامسة مساء امس الأول انه يفخر بالحضور الحاشد في مقره الانتخابي من جميع الطوائف حضر وبدو وسنة وشيعة، مؤكدا اننا كلنا كويتيون وفي يوم الغزو لم يفرق العدوان الغاشم بيننا، مطالبا الجميع بعدم التفرقة ونبذ الطائفية والتمسك بالوحدة الوطنية لأنها اذا انهارت على البلد السلام، لافتا الى ما تشهده بعض الدول المجاورة التي تنخر فيها الطائفية.
وشدد على ان امن البلاد خط احمر، والعبث به مرفوض من قبل الجميع، مشيرا الى نعمة الأمن والأمان التي ينعم بها المواطن في الكويت، متمنيا دوام هذه النعمة.
وأكد انه من المنادين بالوحدة والوطنية والمساواة والعدل بين كل الأطياف، رافضا التفرقة في توزيع المناصب والوظائف والمحاباة لأصحاب النفوذ بينما أصحاب الكفاءات والابداعات مدفونون في ظل هذه الانتقائية والتمايز، موضحا ان هذا زمن المحسوبيات والمحاباة وظلم الكفاءات ويجب ان ينتهي.
وقال العنزي: أنا حر ومستقل ولا احد يشتريني بدينار، مطالبا الناخبين بمراقبته ومحاسبته اذا زاد دينارا واحدا في رصيده من غير حق، مشددا على انه انسان يبحث عن الاصلاح وخدمة بلدته، ويحمل على عاتقه العديد من القضايا ومن بينها قضية البدون الذين كافأتهم الحكومة مؤخرا بالتسريح من الجيش هم واخوانهم الخليجيون.
واعتبر ان تسريح العسكريين مرفوض، وخصوصا ان هناك الكثير من فئة البدون والخليجيين من استشهدوا من اجل الكويت، مشيرا الى ان هناك 300 شهيد أهدرت حقوقهم وتم التخلي عنهم، مؤكدا انه سيحمل على عاتقه اعادة الحقوق للعسكريين المسرحين.
وأفاد بأن هدر المال العام بلغ 20 مليار دولار في عام واحد، وفي المقابل يعاني البلد من الكثير من المشاكل في مجالات الصحة والإسكان والرياضة وغيرها من الأمور.
ورأى ان العدل والمساواة مفقود في البلد لأن كل شيء يسير بالواسطة، والمفترض الا تجبر الحكومة الناس على اللجوء الى النواب والواسطات.
واستغرب ان من يخطئ من الوزراء يكافأ، وكذلك النواب الذين ملأوا جيوبهم بالملايين على حساب الشعب.
وأكد انه خادم لأصغر مواطن في الشعب، ويثق بقدراته بأنه قادر على عمل شيء لهذا الشعب والبلد، متعهدا بأنه لن يغلق هاتفه او أبوابه في وجه المواطنين في حال وصوله الى المجلس، ولن يعمل كما يعمل نواب آخرون يغلقون أبوابهم وفي السنة الأخيرة قبل الحل يبدأون بفتحها وتخليص المعاملات.
وأشاد بفزعة أهل الدائرة وأبناء قبيلته معه في حملته الانتخابية، معتبرا ان هذا الأمر وسام على صدره، مبينا انه في قرارة نفسه يشعر بالفوز بفضل الحضور الحاشد الذي شهده مقره لأن النتائج ليست في الصناديق بل في قلوب الناس، لافتا الى ان هناك حالة من التفاؤل بين الجميع بالمرحلة المقبلة.
وتعهد بالالتزام بكل ما وعد به المواطنين خلال هذه الحملة، متوجها بالشكر الى لجنة القبيلة والمرشحين الآخرين الذين تنازلوا له عن الترشح، قائلا: الله يبيض وجوههم وهذا الأمر ليس بغريب عليهم، وأنا كلي لهم ولأي انسان لديه مظلمة، متمنيا عدم الالتفات الى الشائعات وتركها وراء ظهورهم.