Note: English translation is not 100% accurate
دعا خلال ندوة نسائية إلى ضرورة تبني مشروع وطني تنموي
سلطان الدبوس: الإخفاق المتكرر في معالجة القضايا الشعبية وراء إحباط المواطن
20 يوليو 2013
المصدر : الأنباء


أكد مرشح الدائرة الخامسة سلطان الدبوس ضرورة العمل على تخفيف العبء على المواطنين من خلال توفير ما يحتاجونه من خدمات اساسية بصورة تليق بما يستحقه هذا الشعب خاصة في مجالات الاسكان والصحة والتعليم التي شهدت تراجعا كبيرا خلال السنوات الاخيرة دفعت اغلب المواطنين للجوء الى خدمات القطاع الخاص التي استنزفت جزئا ضخما من ميزانية المواطنين.
وتعهد الدبوس خلال الندوة النسائية التي اقامها أول من أمس ونعى فى بدايتها العم عبدالله الرومي، على العمل بشكل جاد على دفع الجهات الحكومية الى تغيير طريقة تعاطيها مع القضايا التي تمس حياة المواطنين، لافتا الى ان قضايا كثيرة من السهل حلها اذا ما توافرت النوايا الطيبة والسير في الطرق المستقيمة التي تضمن الوصول الى الحلول في اقصر وقت.
ولفت الدبوس الى ان ترشحه لنيل عضوية مجلس الامة عن الدائرة جاء نتيجة رغبة حقيقية في صياغة مشروع وطني تنموي ينتشل الكويت من حالة التردي وعدم الاستقرار والاحباط الذي يعيشه المواطن. وقال ان الجميع رجالا ونساء .. مسنين وشبابا .. حكومة وساسة يتفق على مدى معاناة الناس اليومية .. وقد تجاوز المواطن هذه المعاناة وتقبلها بحس ومسؤولية وطنية ليصطدم بقضايا أخطر تمس أمنه واستقراره وتهدد مستقبل أبنائه. مشيرا الى ان نظام تعليم أبنائنا أقل ما نصفه به أنه بائس و غير مجد ومضيعة للوقت والجهد، كما ان مستوى الخدمات الطبية مخجل لدولة مثل الكويت وقد وصل الحال بنا بكل أسى وأسف إلى أن يتم علاج المواطنين المسنين ممن خدموا الكويت بعرقهم في ممرات المستشفيات دون أي حفظ وتقدير لكرامتهم.
وتابع: «اما مشكلة التوظيف التي تعاظمت كثيرا بحيث انه وفي أحسن الأحوال سنواجه بطالة تصل إلى 30 ألف شاب كويتي عاطل عن العمل عام 2015، كما ان لدينا أكثر من 80 ألف طلب إسكاني، ووضعنا الاقتصادي يدق ناقوس الخطر وبأحسن الأحوال سنواجه عجزا في الميزانية العامة عام 2020 ما لم نتحرك وبشكل سريع لمواجه التضخم. وتطرق الدبوس الى ان الخطر الأمني هاجس بات يشغل بال كل أب وأم، كما ان الوحدة الوطنية تلاشت واختفت خلف ستار الطائفية والقبلية فبعد أن كنا شعبا قدوة في التسامح والتعاون والتعاضد صرنا قي مقدمة التشدد والانغلاق، هذا بالاضافة الى ان الفساد الإداري والمالي في القطاعين الخاص والعام يزكمان الأنوف وترتيب الكويت في مؤشرات مدركات الفساد مخجل ويحتل المركز الأخير خليجيا.
وقال الدبوس ان مشاكلنا في الكويت معلومة للجميع وهي في قلب وعقل كل المواطن ولسنا بحاجة لمزيد من الوقت لذكرها وترديدها .. نحن بحاجة لوقت لإصلاح هذه المشاكل .. بحاجة لجهد وتعاون وعمل جاد لوقف نزيف التراجع والانحدار المجتمعي..
لافتا الى اننا اليوم نعيش فرصه تاريخية علينا استغلالها لأنها قد لا تتكرر، ولذا فإنه من الضروري ان يثق الجميع بجيل الشباب الذي لا بد له وان يتم تمكينه لقيادة المرحلة القادمة للقيام بدوره التاريخي في صناعة التغيير .
واعلن الدبوس عن ملامح رؤيته للمرحلة القادمة والتي ستكون رؤية وطنية شاملة لجميع مكونات المجتمع الكويتي، وأولها العمل على تعزيز دولة المؤسسات وضمان حياد الحكومة ووقوفها على مسافة متساوية من جميع المواطنين دون تمييز وفق نصوص دستور 1962، والعمل على مكافحة الفساد دون الالتفات لمغرياته والإصرار على تطبيق قوانين وتشريعات خاصة نص «من أين لك هذا؟» دون أي تشويه أو خلل في التطبيق وذلك من خلال العمل على إعلاء كلمة الحق، مؤكدا انه لن يخشى في الحق لومة لائم.
واشار الدبوس الى تأكيده على احترام المؤسسة القضائية والقبول بأحكامها والمطالبة بتنفيذها على الجميع، والعمل على إرساء مبدأ المساواة بين الرجل والمرأة في الحقوق والواجبات وألا يتعامل مع قضايا المرأة وحقوقها على أساس أنها منحة أو منة، كما أننا لا نقبل بأن تكون حقوقها منقوصة أو مشوهة في التطبيق.
لافتا الى ضرورة اعادة صياغة الأمور من خلال تأصيل مفهوم واضح وجلي وهو أن للمرأة حقوقا مادية واجتماعية منقوصة ومعطلة وجب إقرارها كاملة إكراما لدورها ومكانتها في المجتمع، داعيا في الوقت ذاته الى ضرورة الاقرار والاعتراف بأنه لا تنمية ولا تطور ولا إصلاح دون إشراك كامل للمرأة العاملة وغير العاملة فكل يقوم بدوره الرائع في المجتمع.
وقال الدبوس ان الناخب اليوم يتمتع بدرجة عالية من الثقافة ويستطيع التمييز لاختيار الأفضل لصالح بلده وأبنائه، لذلك الاختيار السليم وتمكين المرشح ذي الكفاءة والقدرة هو واجب والتزام وطني عليكم عدم التهاون فيه .
مشيرا الى ان الطموحات كبيرة والمعوقات أكبر الا انه لن يدخر جهدا لإيجاد التشريعات والقوانين الضامنة لحياة كريمة للكويتيين، لافتا الى انه لن يجامل على حساب الكويت ولن يتراجع عن تحمل مسؤولية مستقبل أبنائنا، ولن يلتفت الى اصوات التأزيم والنشاز.
مشيرا الى انه سيكون خير معين لكل من يريد العمل والإصلاح والخير لأبناء بلدي وسيقف بصلابة وثبات أمام كل من يريد العبث بأمنه وحقوق المواطنين، فمن حق الكويتي أن يحلم بحياة كريمة له ولأبنائه.
واختتم الدبوس الندوة بانه كان للآباء فرصتهم وقد افلحوا في تأسيس كويت الدستور واليوم نحن بأمس الحاجة بأن نمكن جيل الشباب ليكمل المسير بصناعة كويت الاستقرار والرخاء والتنمية كويت الجميع.