Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال افتتاح مقره الانتخابي أن حل القضايا العالقة يحتاج إلى وقفة جادة
ماجد المطيري: الكويت في حاجة لمعالجة كل التراكمات السياسية والاقتصادية
23 يوليو 2013
المصدر : الأنباء



عبدالهادي العجمي
اكد مرشح الدائرة الخامسة ماجد مساعد المطيري على ضرورة معالجة كافة القضايا والملفات التي اصبحت هاجسا يؤرق كل بيت كويتي والتي للاسف الشديد لم نرها في خطة التنمية من القضية الاسكانية الى الوضع الصحي والتعليمي والخدماتي التي تحتاج وقفة جادة ومسؤولية ملقاة على عاتق المجلس المقبل وهي ملفات كبيرة تحتاج من ينهيها لهذا المواطن الذي يرى الاموال تدفع للخارج لاعمار دولهم، ففي حال وصولي للمجلس سوف اكون من المطالبين بتحقيق كل ما يهم المواطن وخصوصا ابناء دائرتي وما يعانونه وسوف نتصدى بكل قوه لتحقيق ذلك.
وقال المطيري خلال افتتاح مقره الانتخابي مساء امس الاول بندوة تحت عنوان «نعم نستطيع» بحضور جماهيري كبير من ابناء الدائرة الخامسة، ان حل تلك القضايا من خلال وقفة جادة وصريحة للمجلس المقبل في ظل فقدان الكثير من الحقوق الخاصة بالمواطن الكويتي ومنها تحسين الاوضاع الصحية والتعليمية علاوة على القضية الاسكانية التي نرى فيها عدم قدرة الحكومة على معالجة تراكم الطلبات.
واضاف ان الكويت اليوم بحاجة الى معالجة كل التراكمات السياسية والاجتماعية والاقتصادية وغيرها من القضايا التي تحتاج من الناخب محاسبة النائب لكون ايصاله الى قاعة عبدالله السالم مسؤولية وامانة يجب ان يتحملها النائب، مبينا ان سبب نزوله هو السعي نحو حل كل تلك الملفات التي تحتاج الى عمل مشترك من المجلس المقبل والحكومة فالتاريخ لن يغفل عن تسجيل المواقف الوطنية من قبل نواب الامة ولن يرحمهم.
وأكد المطيري ان جميع الاسر الكويتية غير مطمئنة لاوضاع ابنائهم خصوصا المراهقين الذين لا يوجد لديهم اي متنفس سوى المولات التجارية والقهاوي فيجب ايجاد تشريع خاص لهم من خلال توفير اماكن وبيئة عملية جاذبة لهم يوجد فيها خيارات متعددة تنمي مواهبهم وتخلق منهم شبابا يعتمد عليه هذا الوطن العظيم.
من جهته وجه استاذ العلوم الاجتماعية في جامعة الكويت د.محمد الحراس عدة رسائل قائلا: سأوجه مجموعة من الرسائل للمرشحين في الدائرة الخامسة فنحن نحتاج إلى نواب على قدر المسؤولية خاصة ان المجلس المبطل لم يحقق شيئا يذكر وكانوا لا يعرفون حقهم وقيمة المكان الذي يشغلونه.
وأضاف الحراس: اليوم الكويت بحاجة إلى من يعرفون قيمة هذا المنبر الذي وضع النائب هو المشرع، مشيرا إلى أننا ككويتيين لا نحتاج إلى من يجيدون حب الخشوم وضرب الدفوف ولكننا بحاجة إلى سيوف حق وحرية وكرامة.
وأشار إلى أنها فرصة لاعادة الحق إلى اصحابه واسترداد قاعة عبدالله السالم المخطوفة من الشعب، مشددا على أهمية المشاركة الفاعلة في هذه الانتخابات وأن نوصل رسالة للسلطة بأن الشعب الكويتي حي ولا تنفع معه دغدغة المشاعر.
وذكر أن المشاركة ستكون من أجل مصلحة الكويت رغم عدم رضانا عن مرسوم الصوت الواحد وانقسام المجتمع حوله لكننا نشارك من اجل عدم التنازل عن حقنا في المحافظة على حقوق الشعب في المشاركة في الحكم وإدارة البلد والمال العام والذي نص عليه الدستور صراحة.
ووجه رسالة إلى من أسماهم أهل الفساد بأن الكويتيين لن يتنازلوا عن حقوقهم ودورهم وواجبهم السياسي في ايصال من يحب أن يكون شوكة في حلوق الفاسدين وهي أمانة في رقاب الناخبين في ايصال الشرفاء من الاحرار.
بدوره أشار د.يوسف الغتر خلال الندوة الى العديد من الملفات والقضايا قائلا: اننا بحاجة الى فتح صفحة جديدة من اجل الكويت وان نرتقي ببلادنا خاصة اننا الان نمر بمرحلة خطرة بحاجة ان نتوقف عندها في ظل تردي الاوضاع التعليمية والصحية.
وتابع الغتر بان الكويتيين الذين تغربوا للدراسة خارج البلاد اكثر من 50% في ظل عدم قدرة الحكومة على استيعاب الطلبة الخريجين ناهيك عن تردي الاوضاع التعليمية حيث طال الامد في اصلاح المسيرة التعليمية علاوة على تردي الاوضاع الصحية بما في ذلك الدائرة الخامسة التي تعاني الامرين بسبب وجود مستشفى واحد.
وزاد: اين خطة التنمية التي ظهرت منذ سنوات؟ للاسف الشديد لم نر شيئا طبق من تلك الخطة التي للاسف هي حبر على ورق في ظل تنمية الانسان الكويتي وحل مشكلة طوابير الانتظار وعدم وجود فرص وظيفية تحقق الهدف المرجو من خطة التنمية حتى اننا اصبح لنا سنوات نعاني من هذه الترهات السياسية والاجتماعية والتعليمية والصحية والاسكانية، مستدركا بقوله: اننا نعول على المجلس المقبل القيام بدوره الوطني لحل تلك الملفات التي هي هاجس كل كويتي.