أكد مرشح الدائرة الاولى سامي المضف أن المساواة بين المرأة والرجل في الحقوق والواجبات العامة هي أصل ثابت في الشريعة الاسلامية، ومن ثم يجب التأكيد على ضرورة الدعم الفاعل من قبل الدولة لمساعدة المرأة الكويتية على أداء أدوارها في المجتمع وتعزيز مشاركتها الايجابية في جميع المجالات سواء ما يتعلق بمساهمتها في العملية السياسية أو مشاركتها الواعية في عملية التنمية بمختلف جوانبها وتحقيق مطالبها الاساسية في الحياة الحرة الكريمة التي تتناسب ومكانتها الإنسانية والاجتماعية.
وأشار المضف خلال استقباله لناخبات الدائرة الاولى اول من أمس، الى ضرورة الدعم الاجتماعي للمرأة من خلال إقرار حزم من البرامج والتشريعات لدعم المرأة، خاصة فيما يتعلق بإعانة المطلقات والأرامل، وضمان حصولهن على حقوقهن الاجتماعية، ودعم المرأة المعيلة للأسرة، خاصة في ظل ما نلاحظه من ارتفاع الاسعار الذي يلقي بأعبائه على كاهل الأسرة الكويتية، وكذلك مشكلة الاسكان وتجنيس أبناء الكويتيات وفقا لما نص عليه قانون الجنسية.
وأوضح المضف أن قضايا واهتمامات المرأة الكويتية قد أخذت جانبا كبيرا ضمن أولوياته التي يسعى لتحقيقها وإنجاز جميع طموحاتهن خاصة في ظل المناخ السياسي الحالي، لافتا الى أن قضايا المرأة وهمومها ومشاكلها ومطالبها المستحقة قد كفلها لها الدستور الكويتي، ومن ثم فلابد من حرص الجميع في هذه المرحلة المهمة من تاريخ الكويت على التأكيد على احترام وتقدير ودعم دور المرأة الأصيل كزوجة وأم ومنشئة للأجيال وتهيئتها للقيام بهذا الدور، تستوي في ذلك المرأة العاملة وغير العاملة، مضيفا ان الاحصائيات الدولية أثبتت بما لا يدع للشك مجالا أن عطاءها يزيد على الرجل، ومن ثم فلابد من توظيف طاقتها للاستفادة من هذا العطاء، ومنحها حقها في تولي الوظائف القيادية تطبيقا لمبدأ العدالة والمساواة وتفعيل ما تضمنه دستور الكويت الذي وضع ليمنح الجميع حقوقهم وافية من دون نقصان.