Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة أقامها في افتتاح مقره الانتخابي مساء أمس الأول
سلطان الشمري: سألتزم بمواثيق الوحدة الوطنية وفق أحكام الدستور
24 يوليو 2013
المصدر : الأنباء



محزن أن بعض الدول كانت متأخرة عنا بمسافات وأصبحت تسبقناقال مرشح الدائرة الرابعة سلطان اللغيصم الشمري إن هذه هي الكويت التي نعرفها وهذه التي نريدها، لافتا إلى أن الأزمات لا تؤثر فيها وصوت الوحدة يقويها وصوت أهلها وحكامها يعمرها ويبنيها.
وأضاف اللغيصم خلال ندوة في افتتاح مقره الانتخابي في الجهراء أن لغة الأرقام هي لغة الحقائق والصدق والتنمية وهي لغة لا تكذب ولا تحتمل التأويل، والناس ملت من كثر الآراء وتحتاج إلى حقائق تصدقها وحلول يمكن تنفيذها، وفي ظل الانقسامات يجب الاحتكام إلى الثوابت الأكيدة.
وقال انه سوف يعتمد في برنامجه الانتخابي في حل المشكلات على الوثائق والحقائق، متسائلا: هل يمكن أن يخبرني أحدكم ما هو هدفنا بعد 5 أعوام؟ وإلى أين تتجه الكويت؟، فدول العالم المتقدمة كلها تضع خططا خمسية وأهدافا بعيدة المدى من أجل مستقبلها، والمحزن أن بعض الدول التي كانت متأخرة عنها بمسافات كبيرة أصبحت تسبقنا وتتقدم علينا.
وزاد: «ونحن أصبحنا ندور في دوامة الاختلافات لأنه ليس لدينا هدف، وأشد ما تحتاج إليه الكويت هو هدف ورؤية مستقبلية ونحتاج إلى هدف حقيقي ووطني ليقوم كل فرد بدوره لتحقيق مستقبل أفضل للكويت، ويجب الاهتمام بالتنمية المستدامة والتركيز على مهارات الإنسان وقدراته».
وتابع: «مجلس الأمة يحقق متطلبات المواطنين العادلة من خلال التشريعات ومشاريع القوانين، ويجب أن نعمل للجميع وأن يعود الدور الحقيقي لعضو مجلس الأمة في العمل على التشريعات والقوانين التي تحقق رغبات ومصالح المواطنين وتحل مشكلاتهم».
وأضاف: « أن هناك سؤالا يتناقله الكثير من إخواني الذين أكن لهم كل احترام عندما انتقلت من موقف المقاطعة إلى المشاركة بعدما صدر حكم القضاء بتحصين الصوت الواحد، والكويت دولة قانون وأشكر لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح حكمته لأن القضاء هو المظلة الآمنة للجميع في دولة القانون».
ووجه الشكر لسمو الأمير زيارته لقبيلة شمر والتي كانت بمنزلة الدعوة للقبيلة للمشاركة وأبناء حاتم الطائي لا يتأخرون عن هذه الدعوة، واليوم الصغير قبل الكبير يستطيع أن يعدد مشكلات الكويت، وأنا حددت لنفسي طريقا سأسعى من خلاله إلى إيجاد الحلول الواقعية التي تساعد على تحقيق احتياجات ومتطلبات المواطنين العادلة بمشورتكم ومعاونتكم أنتم، ولن أعطي وعودا انتخابية ولن أتاجر باحتياجات الناس ولن أغامر بوعود قد لن تتحقق ولن أغامر بسمعتي من أجل مكاسب وقتية.
وتابع انه سيلتزم بمواثيق الوحدة الوطنية ضمن مبدأ الدستور، «ولدي وعد بالالتزام والاجتهاد في تمثيل الجميع، وان ألتزم بدوري التشريعي والرقابي في مجلس الأمة، وأن التزم بالتواصل معكم للمكاشفة والمصارحة بيني وبينكم، واليوم البعض يري من نائب الأمة أن يكون متواجدا في المناسبات وسأتواجد بمشيئة الله، والبعض يريد أخذ الموافقات ورجال شمر قادرون على ذلك ومصرون على تحقيق مصالح الناس، ولكن يجب أن نؤكد على الدور الحقيقي لعضو مجلس الأمة وهو التشريع والرقابة البرلمانية الصحيحة في إطارها الصحيح بعيدا عن تصيد الأخطاء وافتعال المشكلات والبعد عن الاستجوابات الشخصانية».
وقال: انه يجب أن نحتمي جميعا في سفينة الوطن حتى نستطيع عبور أمواج عبور العالم المتلاطمة، وجميع الأوضاع تقودنا إلى ضرورة تمكين الشباب وتسليمهم زمام القيادة واعطائهم الأدوار الحقيقية لهم، والشباب يمثلون ما يزيد على 448 ألفا ما يعادل أكثر من 40% من المجتمع الكويتي وكان لهم دور بارز في المرحلة السابقة، واليوم نعيش في مرحلة تسليم الأدوار جيل يسلم جيلا، ويجب ألا نسمح باستغلال الشباب والتسلق على أكتافهم، فيجب أن نرى الشباب في الهيئة العامة للاستثمار وديوان المحاسبة.
وأضاف: انه الآن تعداد محافظة الجهراء حسب آخر تعداد سكاني عام 2011 ما يقارب 500 ألف نسمة، ولو قسمنا هذا العدد على أسرة مستشفيات الجهراء 533 شخصا لكل سرير، ولو قسمنا عدد الكويتيين فقط فسنجد217 فردا لكل سرير، واليوم المواطن الكويتي في مستشفى الجهراء ينتظر الموت قبل أن ينتظر العلاج، وكذلك الحال بالنسبة لمستشفى الفروانية.
وطالب بوجود حملة قوية من التواقيع تمثلكم في المشروع الذي يخدم أهالي منطقة الجهراء، حيث يبلغ طول ساحل الجهراء البحري ما يقارب 14 كيلو مترا مربعا، فلماذا تستغل شواطئ الجهراء للصرف الصحي ولماذا لا يتم استغلالها جيدا وهي منتزه سليل هو الوحيد لأهالي الجهراء رغم المساحات الشاسعة المتاحة.
وبدوره قال منسق الانتخابات التشاروية لقبيلة شمر مرزوق الرميح الشمري: باسم أعضاء اللجنة التطوعية للقبيلة نشكر دعم أبناء القبيلة في انجاح التشاورية وتزكية سلطان اللغيصم ونتمنى أن نراه عضوا في المجلس المقبل، وحضوركم يوم السبت هو أكبر دليل على نجاح العمل.
وتابع: إن اللجنة تستميحكم عذرا على أي قصور بدا منها أو ملاحظات توجه لنا، واللجنة تدعو جميع أبناء القبيلة الذين يرغبون في الانضمام للجنة.