Note: English translation is not 100% accurate
شدد في ندوته الختامية على ضرورة إنصاف المرأة الكويتية
وائل المطوع: لا توجد رؤية حكومية في منظومة التعليم لغياب الدراسات والاستراتيجيات
25 يوليو 2013
المصدر : الأنباء

أكد مرشح الدائرة الثانية م.وائل المطوع أنه آن الأوان لإنصاف المرأة الكويتية، معلنا نيته التقدم بمشروع بقانون لاسكان المرأة المطلقة والأرملة، لوضع حد للمعاناة التي تلاقيها المرأة الكويتية التي هي عماد الأسرة وهي المدرسة التي تربي وتنشئ الأجيال، وهي الأم والأخت والزوجة وهي نصف المجتمع، مشددا على أن المرأة شريك أساسي في «استراتيجية الشباب» التي يتضمنها برنامجه الانتخابي، وستكون جنبا إلى جنب مع الشباب في التوظيف وفي المشروعات الصغيرة وفي التنمية الشبابية الشاملة، مؤكدا في الوقت نفسه أن الدين الاسلامي أكرم المرأة ومنحها حقوقها كاملة.
وقال المطوع خلال ندوته الانتخابية الختامية في منطقة القادسية مساء أمس الاول، انه تلقى نصيحة غالية من العم «عيسى الهولى» عندما كان في السادسة عشرة من عمره قال له: إذا أردت أن تكون متكلما جيدا فتعلم أن تكون مستمعا جيدا، وقال انه ينقل النصيحة للشباب وسيبدأ من الآن بالاستماع اليهم، في حوار مفتوح مع الشباب تناول خلاله المطوع العديد من القضايا والملفات الساخنة.
المشروعات الصغيرة
وردا على سؤال من الشاب علي بوغيث حول سبل علاج الاجراءات التعسفية والعراقيل التي توضع أمام الشباب الكويتي إذا ما فكر في عمل مشروع من المشروعات الصغيرة أو المتوسطة، قال المطوع: الدولة طرحت 2 مليار لمشروعات الشباب الصغيرة، لكن في ظل شروط تعجيزية، متعهدا امام ناخبيه بتقديم مشروع بقانون يسهل إجراءات انشاء هذه المشروعات ويحفز الشباب على خوض هذه التجارب من خلال هيئة خاصة بالمشروعات الصغيرة.
وفجر المطوع مفاجأة في مستهل رده على سؤال من الشاب عبد الرزاق البناي حول ما الذي سيقدمه المرشح المطوع ازاء عزوف الشباب عن الزواج في ظل غلاء المعيشة وارتفاع أسعار الايجارات، وقال المطوع: سأتقدم بمشروع بقانون بتخصيص إسكان للشباب حديثي الزواج في كل محافظة بهدف الحفاظ على تماسك الاسرة الكويتية،ويقتضي المشروع تخصيص شقق سكنية للشباب بايجار مقبول ولفترة محددة وحتى يتم توفير السكن المناسب وفق طلبات الانتظار الطويلة، بحيث يتم تسكين الشباب حديثي الزواج وتشجيعهم على الاستقرار وبناء أسرة سعيدة، الامر الذي سيشجع الشباب على الزواج المبكر وفي نفس الوقت يكون بديلا عن بدل الايجار الهزيل الذي تمنحه الحكومة للشباب والتي تكشف أنها بعيدة عن واقع الشباب وطموحاته.
وردا على سؤال من الشاب علي نبيل حول غياب الرؤية والتوجيه في اختيار التخصصات الدراسية، أعرب المطوع عن أسفه من غياب الرؤية الحكومية في منظومة التعليم بشكل عام، وذلك لغياب الدراسات والاستراتيجيات التي تربط مخرجات التعليم بسوق العمل وتفتح تخصصات للشباب يتطلبها سوق العمل وبالتالي نضمن توظيف الخريجين بعد ان يكونوا توجهوا للتخصصات التي تناسب طموحاتهم.