Note: English translation is not 100% accurate
أكد في ندوة أهمية حسن الاختيار لكويت المستقبل وتفعيل التخطيط
البحيري: لابد من تعديلات دستورية لمزيد من الحريات والمكتسبات الشعبية
26 يوليو 2013
المصدر : الأنباء






أكد مرشح الدائرة الخامسة عبدالله البحيري أهمية حسن اختيار الشعب الكويتي الحر من يمثله من النخب المترشحة خير تمثيل، مشيرا الى انه لابد ان ندير الحاضر ونصنع المستقبل بأحسن حال عبر اختيارنا بما يكون وفق مصلحة الوطن.
وقال البحيري في ندوة انتخابية عقدها في مقره مساء امس ان إجراء الانتخابات في رمضان لعلها تغير من الواقع نحو الأفضل وأن ينقل المجلس المقبل الكويت نحو مستقبل زاهر.
وأكد ان تكرار الحل وإبطال مجلس الأمة «دبرة غير سنعة» وهي لا شك غير محببة لدى المواطنين، مشيرا الى تفاؤله ونحن في شهر رمضان المبارك ان ينتقي الشعب مرشحيه لكويت المستقبل.
وقال: نعم علينا ان ندير الحاضر ونصنع المستقبل، فالحديث بالماضي لن يقدم شيئا للبلد «فهرج بالفايت نقصان بالعقل»، ولذلك علينا ان نعمل اليوم للمستقبل ونرصد الدراسات والخطط المستقبلية بعد ان ندير الحاضر بما نعيشه ونقدم الحلول المناسبة والخروج بأحسن حال، مشير الى أهمية التخطيط فهكذا تدار الدول.
وشدد البحيري على أهمية تفعيل التخطيط ووضع الخطط للمستقبل أقلها ان تكون في خطط خمسية منتقدا عدم وجود تخطيط في الكويت.
وأكد البحيري أهمية تعديل بعض مواد الدستور نحو مزيد من الحريات ومزيد من المكتسبات الشعبية، مضيفا ان الدستور الكويتي أدى دوره من عام 1962 والذين وضعوه طالبوا بعدم تعديله إلا بعد 5 سنوات وإذا اردنا الكويت الحديثة فلابد من اجراء بعض التعديلات على الدستور لننقل الكويت الى مستقبل افضل.
وأضاف: ليس صحيح ان اجراء بعض التعديلات يخرب البلد، فلابد من تعديل مواده نحو مزيد من الحريات والمكتسبات الشعبية ومواكبة العصر.
وأشار الى ان قلوبنا تتألم لواقع الكويت وما وصلت اليه الأمور من التردي، مشيرا الى ان الدولة تعاني من الفوضى بكل ما تحمله من معنى، وهو ما نستشعر منه، مشيرا الى ان الفشل الحكومي أدى الى انهيار الخدمات، لافتا الى خطورة التأزيم المتكرر من الحكومة. وقال علينا ان ننتشل الكويت من التردي حتى لا ندخل في دوامة مشاكل قادمة.
وقال البحيري ان الصراع لا يفيد البلاد، بل يضرها وبدون الاستقرار السياسي والتنمية لا يمكن ان يبنى وطن ولابد اجتياز مرحلة الاحتقان السياسي الحاصلة الآن بحكمة العقلاء.
ولفت البحيري الى قضايا التلوث والكهرباء والإسكان والصحة والتعليم وغيرها التي لابد من الاهتمام بها وحل مشاكلها الأزلية وتقديم خدمات افضل للمواطنين.
ودعا الى ضرورة وجود حكومة قوية تدير البلاد وان يوجد وزراء رجال دولة وتكنوقراط متخصصين ومشهود لهم بالأمانة، رافضا ان تكون الحكومة المقبلة حكومة ترضيات.
وقال انه لابد ان تتضافر الجهود في المجلس المقبل وتقرن الوعود والأقوال بالافعال حتى نرى الكويت كما نريدها متطورة ومزدهرة، داعيا المجلس المقبل الى الابتعاد عن الخلافات السياسية وتحقيق إصلاحات جذرية والابتعاد عن التصعيد الشخصاني.
وأضاف البحيري أن الكويت تحتاج الى نواب يسعون لإنقاذ البلد لا يسعون الى مصالح شخصية، محذرا من المال السياسي وضخه لمصلحة مرشحين، مشيرا الى ان المال السياسي سيحرق البلد.
وختم البحيري حديثه مؤكدا أهمية المشاركة وعدم ترك الساحة للعابثين، لاسيما أن بلدنا مستهدف، فكل راعي نعمة محسود، مؤكدا تبنيه عدد من القضايا في حال وصوله الى المجلس من ضمنها تغيير النظام الانتخابي الحالي كونه لا يرضي شريحة كبيرة من المواطنين، فالصوت الواحد ليس منصفا للجميع.