Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة تحت عنوان «لدرء المفاسد.. خضناها» بالرقة
شارع العجمي: سنشارك حتى يصل رجال أمثال المجلس التأسيسي ولن نترك الساحة للمفسدين
26 يوليو 2013
المصدر : الأنباء



أكد عضو مجلس الأمة الأسبق مرشح الدائرة الخامسة شارع ناصر العجمي أن مرسوم الصوت الواحد لا ينطبق على المادة (71 ) من الدستور.
وقال العجمي خلال ندوة أقامها أمس الأول في يوم الأربعاء في صالة الرقة للمناسبات تحت عنوان «لدرء المفاسد... خضناها» وبحضور جمهور كبير من أبناء الدائرة أن الهدف من المادة (71) هو إعطاء صلاحية الهدف منها خدمة الكويت وأهلها من خلال الضرورة فقط إلا أنه للأسف تم استغلال هذه المادة من خلال إصدار مراسيم لا تنطبق عليها حالة الضرورة وذلك بهدف تعطيل الحريات والمكتسبات الدستورية.
المقاطعة والمشاركة
وأوضح العجمي: بعد أن شاركنا الجماهير التجمعات والاحتجاجات في ساحة الإرادة أو المسيرات ومقاطعتنا للانتخابات الماضية ترشيحا وانتخابا ورغم أن مرسوم الصوت الواحد غير دستوري وإيمانا منا بأن الصوت الواحد ضرره أكثر من نفعه، ورغم عدم اقتناعنا بتحصين مرسوم الصوت الواحد من المحكمة الدستورية باعتبار ان الضرورة لا تنطبق عليه وان المحكمة قد جانبها الصواب، إلا أننا نفضل المشاركة انتخابا وترشيحا من أجل التعديل من خلال مجلس الأمة، خيرا من الزج بأولادنا وإخواننا في السجون. وأضاف قائلا: سنشارك حتى لا نترك الساحة للفساد والمفسدين الذين يستغلون هذه المقاطعة للاستيلاء على المال العام والتعدي على الحريات الشخصية. وتابع قائلا: سنشارك حتى يصل رجال أمثال المجلس التأسيسي المتفقين مع أبناء الكويت حينما وضعوا الدستور. وأشار الى دفع الحكومة المليارات للدول التي يحصل بها انقلابات وبنفس الوقت يصدر تصريح بأن هناك عجزا في الميزانية، مشيرا إلى أن الصندوق الكويتي للتنمية مخطوف من بعض الدول بينما الكويت محرومة من أمواله.
شباب الحراك
وأعرب العجمي عن أسفه لحبس مغردة عشرين شهرا لمجرد أنها قالت رأيا والخوض في النوايا لتفسير معاني هذه التغريات، معتبرا ذلك أمرا مخجلا ونحن دولة عربية ومسلمة وفي شهر رمضان مطالبا السلطة بالإفراج عن جميع المعتقلين من شباب الحراك والرأي.
وأضاف ان الكويت دائما تطالب بالإفراج عن المعتقلين في أفغانستان ومع تأييدنا لهذه المطالبات يجب عليها الإفراج على شباب الحراك والمغردين وليس من مصلحة احد الزج بالشباب والبنات في السجن، مشيرا إلى أنه من حقنا مخاطبة السلطة، فنحن لا نرضى عن أسرة الصباح كما هم لا يرضون عن الشعب الكويتي.
واستشهد العجمي ببطولات الشعب الكويتي في الغزو وأزمة الصامتة وبيت القرين وغيرها من البطولات، مشيرا إلى ان 97% من الشهداء والأسرى هم من أبناء المناطق الخارجية، وفي الوقت نفسه فإن حرمان أبناء هذه المناطق من المناصب رغم أنهم يحملون شهادات عليا ومن الكفاءات والتخصصات وبالتالي فإن موضوع التخوين أمر مرفوض جملة وتفصيلا.
قضايا وحلول
واستعرض العجمي بعض القضايا التي سيتبناها في مجلس الأمة المقبل منها طرح القضايا الإسلامية باعتبار أن الشريعة الإسلامية صالحة لكل زمان ومكان.
وتطرق العجمي الى القضية الصحية مشيرا إلى ان الحكومة تبني المستشفيات في الدول العربية وتحرم المواطنين من التمتع برعاية صحية متكاملة، مؤكدا أنه سيتبني طرح هذه القضية من خلال طرح القوانين التي تبنى بها المستشفيات.
وتحدث العجمي عن القضية التعليمية، مشيرا إلى أن الحكومة ليست لديها رؤية تعليمية واضحة، مطالبا الحكومة بتحمل تكاليف الدارسين بالخارج لحين الانتهاء من بناء جامعة الشدادية. وقال العجمي ان القضية الإسكانية تعاني منها كل أسرة كويتية وبالتالي يجب الإفراج عن الأراضي الحكومية والتنازل عنها من قبل وزارة الدفاع أو النفط، مشيرا إلى أن هناك متنفذين لا يرغبون بحل القضية الإسكانية. وأعرب العجمي عن أسفه لتسريح وإنهاء خدمة العسكريين الخليجيين مستذكرا مواقف الملك فهد والشعب السعودي في وقوفهم بجانب أشقائهم الكويتيين وبالتالي ليس من العدل أن ننهي خدمات الخليجيين، مشيرا إلى انه سيتبنى هذه القضية تحت قبة البرلمان.
وفي نهاية حديثه، استذكر العجمي الشهيد سعود الفايز العجمي الذي استشهد في أرض الشام للدفاع عن الشعب السوري، مشيرا إلى أن للشهيد مناقب كثيرة لا تعد ولا تحصى.