Note: English translation is not 100% accurate
أكد في ندوته الختامية أن الشعب هو مصدر السلطات
أحمد الشريع: الحكومة تقدم مصلحة أصحاب المصانع على أرواح البشر
26 يوليو 2013
المصدر : الأنباء








يشهد الله ويشهد إخواني أعضاء اللجنة البيئية والمقربون مني بأنني لم أتاجر في قضية التلوث بأم الهيمانشن مرشح الدائرة الخامسة م.أحمد الشريع هجوما عنيفا ضد وزير المالية مصطفى الشمالي على خلفية تصريحه الأخير حينما خرج وقال «ﻻ صوت يعلو فوق صوت الحكومة»، حيث رد عليه قائلا: «انت وحكومتك خدام عند الشعب، وقسما بالله لن نتركك انت وحكومتك تبدد احلام هذا الوطن، ولن نترك لكم الساحة لتعبثوا بها دون حسيب ورقيب، ولن نترك لك المجال لمزيد من التبذير والهدر، لن نترك أسرا تتنظر المسكن، وأسرا تنتظر الوظيفة، وأسرا تحتاج العلاج بيد حكومة لم تقدم لنا سوى اليأس والعجز والكسل».
جاء ذلك في ندوته الختامية «كفانا مجاملات»، حيث أشار إلى ملفات مهمة ترتبط على نحو وثيق بحياة المواطنين والمواطنات في الدائرة الخامسة، وأعاد الى الواجهة قضايا حساسة تسير باتجاه معاكس لمصلحة ابناء «الخامسة».
وقال الشريع: «لن أتحدث اليوم عن طموحي وبرنامجي الانتخابي، فسبق لي ان عرضته، واسمحوا لي بأن أتحدث معكم بكل صراحة»، سأتحدث معكم بكلام المواطن قبل كلام المرشح، مضيفا انه في الأيام القليلة الماضية بعض المقربين أخذ علي مأخذا، بأني لا أسترجي طلب الصوت أو أستجدي أحدا للتصويت لي، لأني وبصراحة أرى أن سبب كل مشاكلنا اللي مضت هو معيارنا بالاختيار، فالإصلاح بيدنا والهداية من الله، فلا يكون دافعنا بالاختيار بلا قناعة ولا يكون الاختيار دافعه المحاباة والمجاملة، فإننا لا نستحق أن ينظر لنا هذه النظرة الدونية.
وأضاف: «ينظرون لنا باننا طبقة ثانية وأننا مع الأسف رحل، كلها بسبب مجاملتنا للبعض وللأسف من بعض من حمل امانة صوتنا».
وأضاف: «إذا كان معيارنا هو قطة عقال وترجيا وليس قناعة نستحق ان تكون مدارسنا فيها 1500 طالب بدل ان يكون في المدرسة 500 طالب ونستحق أن بناتنا في الثانوية الى الآن بلا مدارس».
وأشار: إذا كان معيارنا هو حبة خشم مو قناعة نستحق بأنه لا يوجد في الدائرة الخامسة كلها سوى مستشفى واحد معظم مبانيه وأجنحته من المتبرعين ويبعد 30 كيلو عن أم الهيمان و50 كيلو عن مدينة صباح الأحمد ومواعيد عيادات بالعدان تستغرق بالثلاثة أشهر وفوق، في مستشفى تم افتتاحه في 1983 على اساس ان يستوعب 30 ألف مراجع، ولكن اصبح الآن يخدم 500 ألف مراجع ويخدم 14 منطقة على مستشفى واحد وهذا دليل يوضح عدم اهتمام الحكومة ممثلة بوزارة الصحة بالمواطنين.
وأضاف الشريع: «يا اخواني نفس موضوع توزيع الدوائر الذي اقر على اساس المساواة صارت على اساس عدم الاحترام، يصير ان نكون في الدائرة الخامسة اكثر من 120 ألف ناخب والدائرة الثانية 40 ألفا، ويصير اكثر من 11 ألف صوت في جابر العلي محرومين من التصويت بالبلدي، وهل يعقل ان مدينة صباح الأحمد اللي فيها اكثر من تسعة آلاف وحدة سكنية وراح يسكنها اكثر من سبعين ألف نسمة بدون طريق، فيها طريق واحد اسمه طريق الموت موجود وللأسف حصد أرواح شبابنا إللي يبنون بيوت احلامهم، مدينة بنيت بدون كهرباء ولا معاهد ولا مستشفيات ولا حتى خدمات، مدينة أهملت قبل أن تسكن، واجزم باننا مقبلون على كارثة سكانية أخرى، فكفانا مجاملات».
وتابع: «عشر سنوات وأنا أحمل هالقضية، عشر سنوات والحكومة تقدم مصلحة أصحاب المصانع على أرواح البشر، عشر سنوات وممثلي الأمة اللي نختارهم كانوا يمثلون على الأمة، والحين أنا شايل ملفات قضيتنا بيدي».
وأشار إلى أن الوطن مسؤولية الشعب، والشعب مصدر السلطات، وبيدنا نبني وطنا وبيدنا نعيده للصدارة.
وبين: «لقد جئتكم اليوم من رحم الألم والمعاناة والظلم جئتكم من منطقة هي مثال حي للعبث الحكومي والتواطؤ النيابي، جئتكم وأنا محمل بأمانة الأمهات والأبناء والأطفال في أم الهيمان، جئتكم وهمي أكبر من منطقتي جئتكم وهمي وطني».
وقال: «فمن أجل الأسر التي عانت أسالكم الفزعة، ومن أجل إيقاف حكومة عبثت أسالكم الفزعة، ومن يظن بأني بعد كل هذا سأكون حملا وديعا، فإنه ورب العزة لا يدري أي غضب في صدري، وأي نار من الظلم تسري بين جوانبي».
وأضاف الشريع: «إخواني يشهد الله علي في هذا اليوم المبارك، ويشهد إخواني أعضاء اللجنة البيئية والمقربون مني، بأنني لم أتاجر في قضية التلوث في أم الهيمان، لأنها قضية بيتي وأسرتي وعيالي فحين فتحت لي المناصب لسكوتي وارسلوا لي وزيرهم، اللي يقولي انا صافطلك الخير وهذه فرصة ما تطوف لكنني ما بعت ولا ساومت بقضيتنا، وكذلك حين عرضت علي الأموال ما بعت ولا ساومت بقضيتنا، وارجعوا إلى الصحافة وشوفوا شلون فضحتهم على احدى الجرائد وفي الصفحة الأولى حين حاولوا شراء ذمتي، وللأسف علبالهم كل شي قابل للشراء، وكان جوابي قراري لن أجامل ولن أبيع أهلي ولن أبيع وطني».
وقال: إن برنامجي يحمل قضايا البيئة والتعليم، والصحة والصناعة، فإذا كانت الكويت هدفنا والمستقبل أملنا، فساعدوني لنقل هذه الأحلام إلى أرض الواقع.
وكان عضو اللجنة البيئية التطوعية لأم الهيمان منصور المري قد تحدث في بداية الندوة قائلا: زاملت م.أحمد الشريع في العمل باللجنة طيلة السنوات العشر الماضية وقد عرفته قويا أمينا لا يخشى في الله لومة لائم.
وأضاف: عندما تخلت الحكومة والنواب عن قضية تلوث أم الهيمان كان وحده أحمد الشريع المثابر على مواصلة العمل من أجل إيجاد حلول لقضية تلوث المنطقة وأتمنى من أهالي الدائرة دعمه وإيصاله للمجلس ليواصل المسيرة ولننعم بهواء نقي وصحة أفضل.
من جانبه، أشاد الباحث في التاريخ طلال الجويعد بالمهندس أحمد الشريع وقال: سأتحدث عن شيء لا يحب الشريع ان اتحدث عنه لأنه يعتبره واجبا وطنيا فهو كان احد أفراد المقاومة إبان الغزو العراقي الغاشم وشارك مع مطلق الحرقان في إيصال المال إلى أهل الكويت والمعلومات لأفراد المقاومة من القيادة السياسية في السعودية.
وأضاف: وقد تعرض في إحدى المرات لإطلاق نار عندما كانت مهمته إدخال شهيدة الكويت أسرار القبندي إلى البلاد للمشاركة في المقاومة وكان عملا بطوليا وثقته وثائق المقاومة الرسمية.