Note: English translation is not 100% accurate
حسين الدوسري: الشباب يشعرون بالإحباط نتيجة الفساد المستشري في مؤسسات الدولة
26 يوليو 2013
المصدر : الأنباء

أكد مرشح الدائرة الخامسة النائب السابق حسين براك الدوسري «أن الشباب الكويتي يشعر بالإحباط واليأس جراء الفساد الذي أصبح مستشريا في مؤسسات الدولة، لذلك يجب أن تكون المرحلة المقبلة في بناء البلد تبدأ من الشباب، وذلك من خلال الاهتمام بهم والاستماع إلى مطالبهم وفتح المجال أمامهم للعمل والإبداع»، لافتا إلى أن «الحكومات الواعية هي التي تسعى جاهدة لاستثمار طاقات الشباب من أجل التقدم والازدهار، بدلا من السير على نهج يسيطر عليه بعض المتنفذين وأصحاب المصالح الشخصية منذ سنوات».
وأضاف الدوسري في تصريح صحافي أن «الوطن بحاجة إلى سواعد شبابية واعية قادرة على النهوض به ومنافسة الدول المتقدمة في مختلف المجالات، وهذا لن يأتي من فراغ، بل تتحمل الحكومة المسؤولية الأهم والأكبر في هذه القضية، خصوصا ان الشباب في هذه المرحلة بحاجة ماسة إلى من يستمع إليهم ويتشاور معهم في كل قضايا البلد»، مؤكد ان «إهمال الشباب قد يدفع بهم إلى الفرقة والتناحر خصوصا مع الوضع السياسي المتأزم الذي تعيشه البلاد، وذلك من خلال إثارة النعرات الطائفية، والتعصب القبلي والحزبي على حساب الوطن».
وأكد الدوسري أن «الحكومة مطالبة بإيجاد الحلول الجذرية للمشكلات التي يعاني منها الشباب وفي مقدمتها توفير فرص عمل ومعالجة المشكلة الإسكانية، بالإضافة إلى قضايا المرأة التي لا يمكن تجاهلها كونها تمثل ركنا أساسيا في بناء المجتمع، خصوصا أن الجميع يعلم أن المجالس السابقة لم تقدم أي جديد فيما يتعلق بهموم المرأة».
وأكد الدوسري أنه سيتبنى ملف منح المدرسين الكويتيين بعثات دراسية لاستكمال دراسة الماجستير والدكتوراه وذلك من باب تطوير العملية التعليمية في المدارس الحكومية وليطور المعلم نفسه وهو الأمر الذي سينعكس بشكل إيجابي على العملية التعليمية، لافتا إلى ان ذلك سيساهم أيضا في منح مزايا مالية إضافية للمعلم الحاصل على درجة علمية مثل الماجستير والدكتوراه في ذات تخصصه العلمي، بالإضافة إلى إلغاء الأعباء الإدارية من المعلمين فهم يعملون من أجل التعليم وليس لأعمال إضافية تزيد من العبء عليهم.
وشدد الدوسري على أن «الوحدة الوطنية هي ملاذنا الأول والأخير للحفاظ على هذا البلد الذي لم يبخل علينا يوما، لاسيما ونحن نشاهد الفتن التي تحيط بنا من كل جانب، ونتائجها المدمرة في بعض الدول العربية والإسلامية»، مؤكدا أن «الوطن للجميع، ولا يمكن بأي حال من الأحوال تهميش أو إقصاء أي من مكونات هذا المجتمع الذي عرف عنه التسامح والتعايش بكل محبة ووفاء لعقود من الزمن».