Note: English translation is not 100% accurate
قال إن مشاركته في الانتخابات جاءت للتصدي للمفسدين
فالح العجمي: يجب ألا نقف مكتوفي الأيدي متفرجين أمام الفساد
27 يوليو 2013
المصدر : الأنباء



سنة الله الكونية الصراع بين الحق والباطل إلى قيام الساعةقال مرشح الدائرة الخامسة د.فالح العجمي ان السؤال المطروح لماذا نشارك في الإصلاح؟ والجواب واضح، فقبل الدستور وقبل القوانين لدينا منطلقات شرعية تدعونا للدعوة الى الإصلاح ومحاربة الفساد وأهله لذلك من المنطلق الشرعي تقدمت للإصلاح.
جاء ذلك في ندوته التي أقامها في مقره الانتخابي بالرقة بعنوان «شاركوا في الإصلاح».
وأضاف العجمي انه في سنة الله الكونية هناك صراع بين الحق والباطل إلى قيام الساعة وليس من الحق ولا الحكمة ولا العقل ان ينسحب أهل الحق ويتركوا الباطل في الساحة ينمو، مشيرا إلى ان هناك معركة مع الفساد والباطل نحاول من خلالها جاهدين رفع راية الإصلاح فإن لم نستطع ردع الباطل فعلينا التقليل منه، وان لم نستطع فعلينا بأقل تقدير حجز مقعد في المجلس لا يأخذه فاسد.
وتابع العجمي، قائلا: ان طريق الحق يحتاج الى صبر وهمة والا نقف مكتوفي الأيدي متفرجين والفساد يمتد والحق ينحسر لان الله عز وجل امرنا بالإصلاح ولم يأمرنا بالنتائج، مشيرا إلى ان اليأس والإحباط ليس من صفات الدعاة المصلحين بل عليهم الصبر والتحمل في طريق الحق.
وأشار العجمي إلى ان الفساد اطل علينا برأسه في شهر البركة والخير والرحمة والصيام ونحن في بدايته نسمع ان هناك رشاوى وبيعا للذمم والضمير ونحن في نهار رمضان، مشيرا إلى ان هناك من يقسم على المصحف ببيع صوته ولا يخاف لعنة الله عليه في هذا الشهر الفضيل. وبين العجمي قائلا: ماذا لو تركنا الأمر لهؤلاء الراشين والمرتشين يعيثون في الأرض فسادا؟ ماذا سيحدث؟ ماذا لو وصلوا الى قبة البرلمان؟ فإنهم سيشرعون في الأرض فسادا بغطاء قانوني وسيبدأون بإفساد المجتمع، لكل ذلك سنشارك في الانتخابات ونحارب الفساد والمفسدين بحزم وقوة مستعينين بالله عز وجل، مشيرا الى اننا لا نريد تجربة المجلس السابق الذي زال وزالت معه نواياه التي كان من بينها اقرار تغيير تعليم الشريعة الإسلامية، وكذلك إعادة قانون الاختلاط بعد ان تم منعه.
وقال العجمي نعزي انفسنا وعائلة الحويلة بوفاة الشهيد بإذن الله سعود فايز الحويلة في الشام في هذه الأيام المباركة وهو يدافع عن الحق وأهله وعن الشعب السوري الأعزل.
وهنأ العجمي كلا من خالد الطاحوس وفلاح الصواغ وبدر الداهوم على حكم البراءة، متمنيا الحرية لكل باقي سجناء الرأي.
وختم العجمي حديثه بشكر د.عبدالله النفيسي الذي أوصى الناخبين بالتصويت له وهي ثقة كبيرة يجب ان يشكره عليها، متمنيا ان يكون عند ثقة الناخبين.