Note: English translation is not 100% accurate
دعا إلى العودة إلى أصل الإسلام الصحيح
الجيران: أمتنا واحدة ولسنا بحاجة إلى أحزاب
3 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء

التقارب الأميركي _ الإيراني قديم وموجود فعلاً صرح النائب الدكتور عبدالرحمن الجيران عضو اللجنة التشريعية والقانونية، بأن قانون تنظيم العمل السياسي شأنه شأن القوانين السابقة عليه والمقدمة من عدة جهات، على الرغم من الدوافع النبيلة والأهداف السامية التي يسعى إليها القانون إلا أنه جاء قاصرا ولا يعالج أصل المشكلة، وهي الفوضى والاختلاف، بل جاء ليؤكد مزيدا من التفرق ومزيد من إضفاء الشرعية وفتح الباب لكل كويتي يحمل فكرة اجتماعية أو اقتصادية أو سياسية، بأن يجمع له عشرين شخصا فقط ليقدم طلبا للوزير، ثم يحظى بالموافقة والمباركة، ويبدأوا بترويج هذه الأفكار في محافظات الكويت؟ بغض النظر عن مدى ملائمة هذه الأفكار لديننا ودستورنا وعاداتنا وتقاليدنا؟
وأضاف النائب الجيران، أن مواد القانون جاءت غير مطابقة للواقع ولا تلائم الواقع، حيث جاء في الفقرة (هـ) من المادة الخامسة أن إجراءات تأليف هيئات الجمعيات وتنظيم علاقتها بأعضائها واختيار قيادتها يجب أن تكون على أسس ديموقراطية؟
هذه المادة مثلا فيها وصايا وحكم على جميع التوجهات العامة في الساحة الكويتية بأنها غير ديموقراطية، فكيف أصابها الانقسام والتفرق؟ وهذا يؤكد مرة أخرى أن القانون جاء قاصرا ولا يعالج أصل المشكلة، وأخيرا لفت النائب الأنظار إلى أننا ليس بحاجة لأحزاب ولا تنظيم شؤونها وأمتنا أمة واحدة، وحذرنا ربنا تبارك وتعالى من التفرق والتحزب قال تعالى (ولا تكونوا من المشركين من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون).
والحل عندنا هو نبذ كل هذه الأحزاب والعودة إلى الأصل وهو الإسلام الصحيح الصافي الذي كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وخلفاؤه الراشدون أبو بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم أجمعين، ومن سار على هداهم وسلك سبيلهم من الصحابة والتابعين وأتباع التابعين
من جانب اخر، قال النائب د. عبدالرحمن الجيران إن التقارب الأخير المعلن في الأمم المتحدة وتصريحات المسؤولين السوريين، ما هي إلا محاولات لذر الرماد في العيون، حيث إن التقارب الإيراني ـ الأميركي قديم وموجود فعلا منذ قيام الثورة الخمينية عام 1979م، حيث مازالت استثمارات ملالي طهران تدار في البنوك الأميركية والأوروبية والاسترالية والسويسرية.
وأوضح الجيران ان «مقولة أميركا الشيطان الأكبر»، ما هي إلا شعار لإرضاء الشعوب المغلوبة على أمرها ممن يفتقد أبسط مقومات العيش الكريم في إيران، مشيرا إلى أن التقارب الأميركي ـ الإيراني واضح بتسليم العراق، حيث إن إيران وضعت يدها على العراق والاقتصاد العراقي مرتهن بيد إيران والتومان هو العملة المتداولة اليوم، كما تم إسكان الفرس كربلاء وشراء بيوت العرب بأغلى الأسعار، وهذه سياسة تشبه سياسة اليهود في فلسطين، والمالكي يفاوض الآن على اقتسام شط العرب مع إيران مقابل تمرير اتفاقية النفط والغاز في البرلمان العراقي؟
وفي الختام شدد النائب الجيران على أهمية دور مصر في قيادة المنطقة رغم سعي إيران الحثيث لإحراج الحكومة المصرية، فالجامعة العربية منذ تأسيسها تناوب عليها ستة مصريين من أصل سبعة رؤساء، وهذا يؤكد الدور الحيوي لمصر، كما أن جميع الدراسات الاستراتيجية تؤكد أن مصالح واشنطن تأتي قبل مصالح أقرب حلفائها في المنطقة وتبذل في سبيل ذلك كل ما في وسعها حتى لو تطلب الأمر طرح ايدلوجي ديني عقائدي مثل تأييد قيام دولة إسرائيل.
ولفت الجيران الأنظار إلى دور المملكة العربية السعودية الذي احتوى تداعيات الأحداث في الربيع العربي، والذي كان له الفضل بعد الله تعالى لوقف التدهور السريع نحو الانزلاق إلى الفوضى التي أدارها أعداء الإسلام.