Note: English translation is not 100% accurate
استنكر الاعتداء الآثم على السفارة الإيرانية بلبنان
الخرينج يرحب بضيوف سمو الأمير ويشيد بنجاح القمة العربية ـ الأفريقية
21 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء

رحب نائب رئيس مجلس الأمة مبارك الخرينج بضيوف صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في القمة العربية ـ الأفريقية، متمنيا لهم كل التوفيق والنجاح لمصلحة شعوب وبلدان الدول العربية والأفريقية. واعتبر الخرينج ان هذه القمة المهمة ينتظرها ويترقبها شعوب وأبناء القارة الأفريقية والدول العربية، وذلك لدعم التنمية والازدهار ولتدعيم العلاقات التاريخية للدول العربية التي تربطها في القارة الأفريقية، مشيدا بالنتائج الطيبة التي صدرت عن القمة في دعم التنمية في الدول العربية والأفريقية، مثمنا تبرع سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في دعم القارة الأفريقية والدول العربية وتخصيص جائزة باسم المغفور له بإذن الله تعالى د.عبدالرحمن السميط.وتمنى نائب رئيس مجلس الأمة النجاح لهذه القمة في تدعيم أواصر التعاون والعلاقات بين الدول المجتمعة لما فيه خير وازدهار الجميع. وأكد الخرينج ان الكويت سباقة قيادة وحكومة وشعبا في لم شمل الدول لمزيد من التقارب والتعاون، حيث ان عدة مؤتمرات ستعقد على أرض الكويت الطيبة بعد هذا المؤتمر، قمة مجلس التعاون الخليجي ومؤتمر المانحين لسورية، وكذلك الاجتماع السابع لرؤساء المجالس التشريعية لدول الخليج العربي فإن دل هذا الشيء فإنما يدل على المكانة المرموقة التي تميز الكويت لدى دول العالم ممثلة بصاحب السمو الأمير الذي يكن له العالم كل احترام وتقدير. وأكد الخرينج بترحيبه برؤساء المجالس التشريعية في دول مجلس التعاون الخليجي بلقائهم واجتماعهم السابع على أرض الكويت أرض المحبة والصداقة والسلام والذي سيكون برعاية كريمة من سمو الأمير، متمنيا لهم كل توفيق ونجاح وطيب الإقامة بين أهلهم ومحبيهم.
من جانب آخر، استنكر الخرينج الاعتداء الإرهابي على السفارة الإيرانية في بيروت الذي أودى بحياة وجرح الكثير من الأبرياء الذين لا ذنب لهم سوى تواجدهم في ذلك اليوم في هذا المكان، معتبرا الاعتداءات الإرهابية لا تزيد الأحوال إلا تعقيدا واستمرارا للأزمات في لبنان.
وطالب نائب رئيس مجلس الأمة المجتمع الدولي والعربي بإبعاد لبنان حكومة وشعبا وبلدا وعدم إدخالهم طرفا في الأزمة السورية التي هي في حقيقة أمرها بين الشعب السوري ونظامه، متمنيا ان يكون مؤتمر جنيف 2 بداية لحل الأزمة السورية التي آثارها تعدت الحدود الجغرافية لسورية وامتدت الى دول الجوار والإقليم، مما سيؤدي الى الكثير من المشاكل وعدم الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط برمتها.