Note: English translation is not 100% accurate
طالب بتفريغ مضبطة اجتماع اللجنة التشريعية
الدويسان: نتمنى ألا تكون جلسة «الداو» مجرد فضفضة
14 يناير 2014
المصدر : الأنباء

طلب النائب فيصل الدويسان من رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم تفريغ المضبطة الصوتية لاجتماع اللجنة التشريعية امس الأول، وإظهار حقيقة ما دار في الاجتماع، والكلام الذي قاله عضو اللجنة النائب د.عبدالرحمن الجيران، او اصدار بيان استنكار من المجلس لما قيل في الاجتماع، ما لم يبادر الجيران بالاعتذار.
وقال الدويسان في تصريح للصحافيين: لا اريد ان ادخل في سجال نيابي، وإنما اريد ان ابين الحقيقة ولن اسكت عن هذه الإهانة التي وجهت من بيت الأمة إلى الشعب الكويتي، ولاسيما ان الكويت ستحتضن بعد ايام مؤتمر القدس، وبالتالي من المعيب جدا ان يصدر هذا من نائب في مجلس الامة، اما النفي الذي نفاه، فأقول له «لا تستعجل على رزقك لأن محضر الاجتماع سيبين الحقيقة».
وأوضح الدويسان انه ليس ضد التعامل مع الديانات الأخرى، ولكن لا يشرعن التعامل مع الكيان الصهيوني في الوقت الذي يجرم القانون الكويتي هذا الأمر، مبينا ان هناك شهودا في الاجتماع، ولا أقبل إظهاري بمظهر الكاذب، مطالبا مكتب المجلس بشجب ما ذكره الجيران، او ان يعتذر عما قاله وتنتهي القضية.
واستهجن الدويسان تساؤل إحدى القنوات المحلية عن موقفه من تعامل مركز دسمان الصحي مع «بيت إسرائيل» وتحديهم لهم من ان يكون له موقف على اعتبار ان من يدير المركز من فئة معينة، مبينا ان «بيت اسرائيل» لا علاقة له بإسرائيل وإنما هو مستشفى أميركي تابع لجامعة هارفارد وقد حمل اسم احد الأنبياء الذين نؤمن بهم جميعا، مطالبا هذا المذيع «بقليل من الثقافة»، بدلا من رمي التهم بهذه الطريقة والخوض في النوايا.
وبين ان الدستور الكويتي اعطى للنائب حق تقدير الكيدية من عدمه في طلبات رفع الحصانة البرلمانية، وهذا يعبر عن حق الشعب، مبينا ان من يعترض على هذا الحق الدستوري لا يؤمن بالدستور ومبادئ الديموقراطية.
من جانب آخر، تمنى الدويسان الا تكون جلسة اليوم مجرد «فضفضة»، لرفع الحرج امام الشعب الكويتي، مشددا على ضرورة معرفة اين ذهبت اموال الشعب الكويتي وأن تكون هناك شركة دولية تتابع حركة هذه الأموال، واسباب دفع الغرامة بهذه السرعة وهذه الطريقة، ومبررات الحكومة في هذا الجانب مطالبا بمعلومات واضحة من الجانب الحكومي حتى نحاسب على اثرها، مبينا ان اطالة امد التحقيق قتل للقضية، مشيرا الى ان هناك من لا يريد إدانة احد في هذه القضية.