Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الأحد - 21 من الحجة 1447 - 7 يونيو 2026 - العدد: 17708
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • .. تمادي العدوان
  • «الدفاع»: اعتراض 7 صواريخ باليستية معادية دون تسجيل إصابات بشرية و«الخارجية»: الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة لا يمكن تبريرها
  • الولايات المتحدة: ملتزمون بأمن الكويت واستقرارها وضمان عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً أبداً وإعادة حرية الملاحة عبر مضيق هرمز
  • «الأنباء» تنشر خطة «التربية» للإخلاء الفوري عند سماع صافرات الإنذار أثناء الامتحانات
  • «الداخلية» تتيح إصدار تأشيرات عمالة منزلية وسائق لـ 4 شرائح من المواطنين
  • مجلس التعاون يستنكر بأشد العبارات استمرار الاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • مجلس الأمة
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

عقدت اجتماعاً موسعاً بديوان السعدون مساء أول من أمس

«المعارضة»: نرفض الاتفاقية الأمنية الخليجية لتعارضها مع أحكام الدستور

12 فبراير 2014
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
احمد السعدون متحدثا وبجانبه خالد السلطان وعبدالرحمن العنجري
احمد السعدون وخالد السلطان يتوسطان فلاح الصواغ وعبدالرحمن العنجري ومحمد الخليفة وفيصل المسلم ود عبيد الوسمي 	متين غوزال
السعدون: الكويت رفضت الاتفاقية عام 1981 فما الذي غير رأي الحكومة الآن السلطان: الاتفاقية للجم وسحب حريات الشعب الكويتيخالد الجفيل تناولت كتلة المعارضة «أغلبية المجلس المبطل الأول» ملف الاتفاقية الأمنية الخليجية، وذلك في اجتماعها الذي عقد في ديوان رئيس مجلس الامة السابق احمد السعدون يوم اول من امس، حيث اتفق الحضور على رفضهم للاتفاقية الأمنية الخليجية وضرورة التصدي لها. وقال رئيس مجلس الامة السابق أحمد السعدون: هناك قضية استجدت على الساحة السياسية بسبب توجه الحكومة وبعض رموز الفساد لاقرارها وهي الاتفاقية الأمنية، وأنا سبق أن تحدثت عن الاتفاقية التي كانت الكويت رفضتها العام 1981 والاتفاقية الامنية التي وقعت العام 1994، وكانوا يقولون انها اتفاقية تتعارض مع الدستور الكويتي، مستغربا ما الذي غير رأي الحكومة وجعلها توافق على توقيع اتفاقية غاية في السوء والمادة الأولى في الاتفاقية الحالية تقول تتعاون جميع الاطراف أمنيا وفقا للتشريعات الداخلية لديها، وهذا النص لا يحمي النصوص الدستورية المحلية، وكيف يتحدثون عن حماية الدستور والاتفاقية تعرض على المجلس وتناقش على أساس انها قانون؟ واضاف السعدون: هذا القانون نص في مادته الأولى الموافقة على الاتفاقية الأمنية، إلى آخره، وبالتالي أصبح تشريعا قائما في الكويت، وهو يبين سوء النية في موقف الحكومة، وعندما اعترضت على المادة 30 التي تتحدث عن تسليم الذي يرتكب جرائم سياسية، بل الاعتراض كان بسبب أن المادة تشير إلى كلمة اعتداء التي تعطي تعريفا واسعا بشكل مطلق، مؤكدا ان النصوص الحالية في الاتفاقية لا تتضمن أي ضمانات، ومن النصوص التي اعترضت عليها الكويت في الاتفاقية الأولى المادة 43 التي تقول ان الاتفاقية تكون نافذة إذا صدق عليها ثلثا الاعضاء الذين وقعوا عليها، لذلك اعتقد أن موضوع الاتفاقية ليس مجرد إبداء وجهة نظر بل هي كارثية وهي إلغاء للدستور الكويتي، وإذا كانت دول الخليج سبق أن وقعتها تبقى مشكلتها مع الكويت التي تملك قدرا من حرية التعبير وإبداء الرأي. وبين السعدون أنهم كادوا يفرضون الاتفاقية على الكويت منذ العام 1981، ومع الاسف أن الكويت اليوم تتراجع وتوافق على التوقيع على هذه الاتفاقية، وإذا كانت الدول الخليجية الخمس لديها أسبابها في التوقيع على الاتفاقية لأن الحكم فيها مطلق، نقول للأسرة الحاكمة انكم لم تأتوا للحكم بحد السيف بل جاء بتوافق بين مكونات الشعب الكويتي في ذلك الوقت، وذلك وضح من تاريخنا المعاصر في وضع قانون توارث الإمارة، وقت وفاة الشيخ جابر الأحمد وجاء الحديث عن عدم قدرة الشيخ سعد على تولي الإمارة، وتولي صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد، كان النقاش يدور في مجلس الأمة في الإطار الدستوري ولم يكن في مجلس الأسرة. وزاد السعدون: هل تريدون الآن أن تستقوا بالغير على الشعب الكويتي وتوقعوا على اتفاقية سبق أن رفضتم التوقيع على اتفاقية أفضل منها لأنها كانت على الأقل تتضمن ضمانات للشعب الكويتي؟ أما الآن فليست هناك أي ضمانات لأنه إذا أقرت الاتفاقية فسيتعلق الأمر بالحريات العامة، وبالتالي دعوتنا لإسقاط هذه الاتفاقية ليس طلبا ولا رجاء بل انه آن الآوان أن نقف ضدها لأننا في وضع مماثل للعام 1981 عندما انقلبت الحكومة على الدستور وقد يكون وضعا أسوأ، مشيرا الى ان الحكومة لم تحسب أن الشعب هو الذي يكون له التأثير في إسقاط مقترحات التنقيح، واليوم هو يوم الشعب لإسقاط هذه الاتفاقية لحماية أنفسهم وأبنائكم واحفادكم، ولو طبقت هذه الاتفاقية فسيأتي يوم أن الحكومة ستكون عاجزة، حتى لو أرادت أن تحمي اي فرد من الأفراد المطلوبين فلن تكون قادرة، لذلك فان الفزعة ضد الاتفاقية من أجل مستقبلكم، وقد تكون الاتفاقية ورفضها السبب في توحيد المطالبة بإسقاط المجلس والعودة إلى الشرعية الدستورية لأنه لم يعد من الممكن الصمت على الوضع الحالي، في سيطرة مجموعة من المتنفذين الذين يعرضون المناصب على بعض عن طريق الهاتف. وقال السعدون: هل نحن في دولة قانون ودستور أم في عزبة؟ واليوم مجموعة من المفسدين فتح لهم الفساد للوصول إلى المناصب القيادية ولكن لن يترك لهم البلد، ونحن كشعب يجب أن نمارس دورنا في مواجهة هذه الاتفاقية التي ستسلب جميع حقوق الشعب الكويتي، وأنا اعتقد أنه لن يكون هناك مجال للمجاملة اليوم وهذه الاتفاقية يمكن أن تسقط بسهولة وقد قرأت بعض المواقف من بعض التيارات السياسية التي ترفض الاتفاقية الأمنية في بياناتها في حين أنها تشارك مع تشكيل الحكومة، مؤكدا ان الامتحان الحقيقي للشعب الكويتي هو خلق جو يجمع كل الاطراف ضد هذه الاتفاقية التي لن تميز بين حضري وبدوي وسني وشيعي، ولا يمكن أن نعود حتى تسقط الحكومة ويسقط المجلس وتتحقق الإصلاحات الدستورية، واليوم المسؤولية على التيارات السياسية المشاركة في الحكومة مسؤولية مزدوجة. بدوره، قال النائب السابق عبدالرحمن العنجري سبق أن تحدثنا عن الاتفاقية عندما كنا ضد مرسوم الصوت الواحد الذي اغتصب إرادة الأمة، وكانت آنذاك تمثل نذير شؤم على هذا المجتمع الصغير وهي تنسف فلسفة قواعد الدستور الكويتي وتسلب حرية التعبير والتفكير والحرية السياسية وتجعل المواطن الكويتي رهينة لأطراف وأنظمة أخرى، مشددا على ضرورة إسقاط هذه الاتفاقية من قبل جميع شرائح المجتمع الكويتي السياسية والاجتماعية، ونحن دولة لدينا دستور وحرية الرأي مكفولة، والاتفاقية تتحدث عن الجرائم الجنائية بل معروف ما هو المقصود منها، والتي تتحدث عنه يحق للأطراف الموقعين على هذه الاتفاقية أنه يحق للأطراف استدعاء المتهمين ويكون هناك تنسيق للتخلص من أي رموز سياسية أو مواطنين بحجة أنهم عبروا عن آرائهم السياسية، وكما نعلم أن بعض الدول لديها الآلاف من السجناء بلا أي تهمة، وهذه الاتفاقية ردة ظاهرها الجنة وباطنها العذاب. وقال العنجري ان هذه الاتفاقية ضد مواثيق الدستور الكويتي والاتفاقيات التي وقعت عليها الكويت فيما يخص حقوق الانسان، واليوم نسمع عن شعار ترشيد الانفاق في ظل أننا نسمع أن 70% من صرف الميزانية الحكومية هو صرف جار والبقية عبارة دعم للسلع، مبينا ان الاصلاحات الاقتصادية لا يمكن أن تتم في ظل وجود مجلس صوري وهذه الحكومة. وأكد العنجري على ان هناك توزيعا غير عادل للثروة، والشعب لا يمكن أن يثق في خطوات هذه الحكومة في ظل الفساد المستشري الآن، وهناك أكثر من مثال منها صفقة الداو والغرامة التي دفعت، متسائلا: من الذي أعطى الأوامر لوزير النفط السابق لدفع هذه الغرامة؟، هل هو رئيس الوزراء؟ وننتظر من رئيس الوزراء أن يبرر موقفه، وهناك معلومات تقول أن هناك عمولات ضمن مبلغ الغرامة، قائلا: كذلك ما يحصل الآن في القضية الاسكانية، وجميع هذه المناطق الإسكانية بنيت دون الحاجة لاستدعاء منظمات خارجية، فهل يعقل أن حكومة دول الكويت مجلس الوزراء فيها بكافة إمكانياته ومستشاريه ينتظر أن يأتي مؤتمر بإدارة إحدى الصحف حتى يقول للحكومة أنه لديكم احتكار أراض، هل هناك أكبر من هذه المسخرة؟ وأشار العنجري الى ان المواطن مستعد أن يضحي ولكنه يريد أن يرى حكومة تحارب الفساد وتريد أن ترى حكومة لا تتبنى هذه المناقصات المشبوهة والاتفاقية الأمنية، وأنا أؤكد أن هناك في مجلس الوزراء ووزراء سابقين من وافقوا على مرسوم الصوت الواحد، ولكن هناك وزراء جددا بعضهم يمثل تيارات سياسية أصدرت بيانات بأنها ضد الاتفاقية الأمنية، وبالتحديد وزير التجارة الذي ينتمي إلى تيار التحالف الوطني الذي ندد على لسان أمينه العام بالاتفاقية الأمنية، إذا على وزيرهم أن يقدم استقالته وإلا يكون هذا ضحكا على الذقون، موضحا ان هذه مسؤولية الشعب الكويتي كافة وليست مسؤولية المعارضة فقط لأنها تهم جميع شرائح المجتمع الكويتي سياسيا واجتماعيا. من جانبه، قال النائب السابق خالد السلطان إن الاتفاقية الأمنية نريد أن نعيد تسميتها فهي اتفاقية الجام وسحب حريات الشعب الكويتي، فهي البلد الوحيد الذي لديها دستور وقوانين تحمي المواطن وبالتالي الضرر من هذه الاتفاقية موجه إلى الشعب الكويتي وحرياته وحقوقه، متسائلا كيف جاءت هذه الاتفاقية ونتيجة إلى ماذا جاءت بسلسلة من خطوات قامت بها الحكومة لسحب حقوق وحريات الشعب الكويتي بدءا بمرسوم الصوت الواحد والاتيان بمجلس طوع للحكومة؟، وبالتالي كانت نتيجة ذلك انتشار الفساد وسلب الحريات وتضييق على الاعلام، والنهب الواضح لمقدرات البلد والتلاعب والتنفيع بالنسبة للمال العام. وبين السلطان ان الاتفاقية الأمنية تأتي في مرحلة بعد السكون النسبي لحراك الأغلبية والمعارضة وانكشف الآن امام المجتمع الكويتي سوء الحالة في البلد، فاتسعت في الواقع وزادت حدة النقد للحكومة بأسماء القيادات المسؤولة عن هذا التردي، اليوم تأتي بقانون بهذا الشكل سيؤدي إلى اتساع رقعة الرفض لما تقوم به الحكومة في الساحة السياسية في الكويت، موضحا ان الواقع يبين أننا لا نقدر النتائج الوخيمة التي تترتب على ذلك، اليوم أصبحت الحالة مهيئة لرفض شعبي لما تقوم به الحكومة، والحالة قد تنتهي بانتفاضة شعبية لأن المسؤولية ليست مسؤولية الأغلبية والمعارضة بل تقع على كل فرد من المجتمع الكويتي، وبالتالي هذا المسار قد يعرض الكويت إلى مخاطر خارجية وداخلية عن طريق انتفاضة من قبل الشعب. وأكد السلطان انه لا يمكن أن يكون هناك تجنب لهذا المصير المظلم إلا بالسعي إلى إجراء إصلاحات سياسية تعيد الحكومة إلى الشعب وفق المادة السادسة من الدستور، وتعيد حق الشعب الكويتي في تحديد القانون الذي يتم من خلاله انتخاب ممثليه في مجلس الأمة، والآن هناك مسؤولين في الحكومة ووزراء مالية ينبهون إلى خطورة اتجاه البلد إلى الافلاس في ظل التنفيع والنهب الحاصل والشعب الكويتي هو من سيدفع الثمن، مضيفا هناك اشخاص متربصون بالبلد وهناك عدم رضى وغضب في صفوف الشعب، ونحن ندعو أن لا يقف أحد على الحياد ويتفرج، بل على الجميع أن يشارك في الإصلاح، والبلد اليوم تسير باتجاه مظلم يهدد مصير المجتمع الكويتي في القريب والأغلبية بالاجماع ضد هذه الاتفاقية الأمنية وندعو الشعب الكويتي إلى وقفة ثابتة ضد هذه الاتفاقية والعمل على الإصلاحات السياسية التي تم تحديدها في بيانات سابقة للأغلبية، وأعتقد أنه مع خطورة الوضع ليس هناك عذر لأي طرف أن يقف موقف المتفرج أمام هذه الاتفاقية والمساهمة اليوم مطلوبة ضد هذا المسار. من جانبه قال عضو المجلس المبطل الأول محمد الدلال ان الاتفاقية الأمنية الخليجية المطروحة الآن تتجاوز قضايا الفساد الكبيرة التي خرج ضدها المعارضة والشعب الكويتي لمقاومتها. هذه الاتفاقية هدفها أن تجعل هناك سجن كبير لكل شعوب دول الخليج وأن يكون هناك لا صوت يعلوا في اطار الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وهي موجهة في الواقع ضد الشعب الكويتي لأن دول الخليج الأخرى ليس لديها ضمانات ولا حقوق ولا حماية للشعب، ولذلك فأن الصوت الوحيد هو صوت الشعب الكويتي الذي يتجاوز الدولة الصغيرة ليكون له رأي على مستوى الإقليم، موضحا انه أمر خطير جدا أن تقيد حريات الشعب الكويتي في ظل اتفاقية سيئة في عباراتها وموادها، وهي تحتوي على عبارات وكلمات مبهمة وغير واضحة وتحتاج إلى مذكرات تفسيرية، وهذا الابهام سيجعل في مسألة التطبيق مشاكل كبيرة جدا وستواجه الحكومة مشاكل في طريقة التعاطي معها، لذلك أرادت السلطة وهي عاجزة أن توضح بعض النصوص، وحتى لو أوضحتها في غرف مغلقة ليس بالضرورة أن تلتزم باقي دول الخليج بالتفسير الذي يقال في تلك الغرف. وبين الدلال انه عندما يتم إلقاء القبض على مواطنة كويتية قالت رأيها عن وضع معين في دول الخليج ويتم التحقيق معها بدون أي ضمانات فهو أمر خطير جدا، فبعض دول الخليج ترفض الحديث عن التركيبة السكانية وتعتبرها من المصالح العليا للبلاد، وان الأمر المهم أنه عندما تقام الاتفاقيات فيما يتعلق بالأمن والقوانين فأنها تقام في دولة متساوية في التشريعات والقوانين، فكيف تقام اتفاقية في ظل وجود دول خليجية ليس لديها أبسط القواعد الأساسية في الضمانات للمواطنين، منوها الى موضوع آخر يعتبره خطير جدا وهو التغطية على قضايا الفساد في لجنة الإيداعات وهي القضية الأساسية التي خرج من أجلها ما يقارب 70 ألف مواطن ومواطنه، فهي تسير إلى مسار دفنها لأن التحقيق فيها صيغ بطريقة للتغطية على ايداعات سنة 2009، واللجنة الآن تعاني من رفض الخزينة لسنة 2009 التي فيها معلومات عن أسماء الأطراف التي رشت والتي استلمت والوسيط كذلك. الحضور: احمد السعدون ـ خالد السلطان ـ عبدالرحمن العنجري ـ محمد الخليفة ـ فلاح الصواغ ـ فيصل المسلم ـ عبيد الوسمي ـ محمد الدلال ـ اسامة الشاهين ـ جمعان الحربش ـ عبداللطيف العميري. «الميثاق»: الحكومة تسعى للضغط على المجلس لانتزاع موافقة على الاتفاقية أصدر تجمع الميثاق الوطني بيانا في شأن الاتفاقية الأمنية الخليجية جاء فيه: في عشية احتفالاتنا الوطنية في عيدي الاستقلال والتحرير تسعى الحكومة الكويتية إلى الضغط على مجلس الأمة وانتزاع موافقته على الاتفاقية الأمنية الخليجية وهي النسخة المجددة للاتفاقية السابقة 1994 والتي سبق أن رفضها الشعب الكويتي. ومازال هذا المشروع الذي صيغ بكلمات فضفاضة قابلة لأن تستوعب كل حالة تتعلق بالحقوق والحريات قد لا تتفق مع المنظور الأمني لأي طرف يضيق بها ذرعا، مما يعد في حقيقته التفاتا في موادها على دستور دولة الكويت والذي طالما سعت السلطة السياسية لتعديلات جوهرية.ومما يزيد هذه القضية ألما أنها تتزامن مع الاتجاه العالمي ومنه المطالبات بالتوسع في مجالات حريات الرأي السياسي والتعبير عنه بالوسائل المتاحة، مما يعني أن مستخدمي أدوات التواصل الاجتماعي الإلكتروني سيكونون معرضين للقبض الأمني تحت أي تفسير من أي جهة أمنية خليجية التي قد تختلف في تناول واستعمال المفردات اللفظية فيها. وإذا كانت المضامين العلنية لهذه الاتفاقية الأمنية بهذه الخروقات، فماذا عسانا أن نتصور المضامين السرية التي لا تستبعد في المجالات الأمنية والأعمال البوليسية والاستخبارية منها، إننا نعتقد أن الأوضاع القانونية على أرض واقع مجلس التعاون الخليجي كافية بدليل التجارب الأمنية الكثيرة الملموسة والتي أسفرت عن فشل الانتهاكات الأمنية التي حاولت تهديد أمنها واستقرارها. بل نرى أن بعضها قد أفرط في التحسس الأمني، وتجافى عن مستجدات المعطيات السياسية الشعبية، مما يدعو الى إعادة النظر في الإجراءات الأمنية المشددة نحو مزيد من الحقوق والحريات، وفتح فرص أوسع للمشاركة في صنع القرار السياسي، كما أن تحقيق مزيد من المنجزات التنموية التي تعود مباشرة إلى المواطن الخليجي بمزيد من الرفاهية، لهي حزمة عمل من المؤكد ستشكل دعما قويا وصادقا من داخل ذات المواطن الخليجي لأن التجربة التاريخية للأحداث القريبة البعيدة تثبت أن الأنظمة السياسية سياجها الأمني الدول هو حماية شعوبها بحبها وولائها الناجم عن التطبيق القانوني للعدالة على نحو المساواة وتكافؤ الفرص بين المواطنين.
مواضيع ذات صلة

الخرينج: يطالب بالشفافية والوضوح في عرض الاتفاقية الأمنية على الشعب الكويتي

  • 2/12/2014

الغانم استقبل مجموعة من رؤساء الأندية الرياضية وعايشة كسيرة

  • 2/11/2014

المعارضة ترفض الاتفاقية الأمنية

  • 2/11/2014
  • 1

مكتب المجلس ناقش عدداً من الرسائل الواردة

  • 2/12/2014

النصف: رعاية أميرية سامية لمؤتمر الإسكان ليعقد في 9 و10 مارس والقضية بحاجة لحلّين الأول متوسط والثاني طويل الأمد ومستدام

  • 2/11/2014

العمير: الحكومة لن تحيل إلى المجلس ما يخالف الدستور وأدعو النواب إلى قراءة موضوعية للاتفاقية الأمنية

  • 2/12/2014

التميمي: إقرار الاتفاقية الأمنية انتقاص من سيادة البلاد

  • 2/11/2014

الكندري: «التشريعية» تقرّ جواز التظلم من قرارات حفظ القضايا أمام محكمة الوزراء

  • 2/12/2014

«كود» تقيم ندوة عن «المعاملات الإلكترونية بوابة المستقبل»

  • 2/11/2014

عسكر يقترح إعادة صرف بدل الإيجار لمن باع بيته للمرة الأولى

  • 2/12/2014

الظفيري يقترح عمل شبكة إنترنت في مناطق الكويت من أرباح الجمعيات التعاونية

  • 2/11/2014

الحمدان للمليفي: ما أسباب عدم إنشاء الوزارة معاهد دينية في الأحمدي ومبارك الكبير والجهراء؟

  • 2/11/2014

20 سؤالاً من الزلزلة للمليفي حول تجاوزات إدارة المعهد الصناعي بالشويخ

  • 2/11/2014
BBC header category

تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟

أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي

الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه

ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة

تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
    أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي
    الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
  • ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
    من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
  • دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
    بعد سنوات من الاختفاء القسري.. الإعلان عن مقتل أبناء رانيا العباسي يهز منصات التواصل الاجتماعي
    الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا تطور تكنولوجيا المسيّرات تحت الماء
    إشارات متضاربة حول التقارب الأمريكي الإيراني
    البيت الأبيض: ترامب لن يبرم اتفاقاً مع إيران إلا إذا استوفى كل شروطه
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • الأكثر قراءة
  • «الأنباء» تنشر خطة «التربية» للإخلاء الفوري عند سماع صافرات الإنذار أثناء الامتحانات
    • الأحد2026/6/7
    بالفيديو.. ضبط مصري بـ 140 ورقة مشبعة بـ«الكيميكال» و200 مل من مادة (CBD) المخدرة وبنغلاديشي متلبساً بـ «هيروين» و«كانجا» و«حشيش» و2000 حبة
    • الأحد2026/6/7
    د.سيد عيسى لـ «الأنباء»: «الشؤون» تسعى لتحصيل ما يقدر بـ 1.5 مليون دينار إيجارات سنوياً.. لـ 33 مبنى مستأجر لجهات حكومية
    • الأحد2026/6/7
    بالفيديو.. «الإطفاء» تستحدث خدمة تسجيل بيانات «ذوي الاحتياجات» لسرعة الاستجابة في حالات الطوارئ
    • الأحد2026/6/7
    "التأمينات" تحدد حالات وقواعد رد اشتراكات المسحوبة جنسياتهم ولم تتوافر فيهم شروط المعاش التقاعدي
    • الأحد2026/6/7
  • «الأنباء» تنشر إحصائية بالموافقات على تحويل بعض القطاعات المحظورة: 14440 وافداً منهم 8553 للمشروعات الصغيرة
    • الأحد2026/6/7
    الإبراهيم: اتخاذ الإجراءات القانونية ضد المعتدين على البيئة البحرية أو البرية
    • الأحد2026/6/7
    إسرائيل تقصف مخيماً يؤوي نازحين في غزة.. ومستوطنون يهاجمون بلدة في الضفة الغربية
    • الأحد2026/6/7
    الولايات المتحدة: ملتزمون بأمن الكويت واستقرارها وضمان عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً أبداً وإعادة حرية الملاحة عبر مضيق هرمز
    • الأحد2026/6/7
    "رويترز" عن مصدر مطلع: أميركا ستتيح أصولاً إيرانية لدول الخليج لإصلاح أي أضرار تتسبب بها طهران
    • الأحد2026/6/7
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026